خماسين إسلام بحيري تهب من جديد وتصف الأزهر والسلفيين بـ"حوش القمامة الذي نعيش فيه"!
مرة أخرى يعود إسلام بحيري، الذي يوصف بأنه باحث إسلامي، إلى الإساءة للرموز الدينية وإهانة الإسلام والمسلمين، حيث علق في صفحته الشخصية على تعاطف اللاعب المصري محمد صلاح في فريق ليفربول الإنجليزي مع اللاعب المريض مؤمن زكريا، بأنه يعيش في مجتمع راقٍ، ليس فيه أزهر، ولا سلفيون، وهذا أفضل من حوش القمامة الذي نعيش فيه، ونص كلامه بالعامية المصرية: "احتفال صلاح بمؤمن زكريا في مجتمع "راقي" بلا أزهر أو سلفيين أفضل من حوش قمامة نعيش فيه!".
وقد وصف الداعية التلفزيوني مبروك عطية، حسب "القاهرة 24"، الإثنين 16 مايو الجاري، إسلام بحيري بأنه سفيه وجاهل ومجنون لا يرد عليه.. وطريقه الحبس!
وأضاف عطية أن وصف بحيري للتراث الإسلامي بالتراث الذكوري يعود إلى مشكلة حقيقية لديه، وهي أن هذا طريقه وأكل عيشه، وأن هذا ما لا يمكن أن يتخلص منه أبدًا إلا إذا أراد الله.
وأوضح أنه لم يدرس ويتحدث بلغة الدارسين، ووجد منابر مفتوحة أمامه من أجل ما يقدمه، فلماذا لا يتمادى؟ أما عن شتمه للأزهر فلا يُرد عليه بالكلام، بل يرد عليه بالقانون، إنه يضم الأزهر مع السلفيين، وهذا دليل أنه لا يفهم شيئاً.
وعلق الداعية عبدالله رشدي مهاجمًا بحيري: لقد تمت برمجته، وهو يكرر الكلام مثل "المكنة" (الماكينة)، وقال: إن إسلام بحيري وتياره يدعوان لدين جديد لا علاقة له بالإسلام!
يذكر أن سجل بحيري في العدوان على الإسلام وعلمائه حافل بالافتراءات والأضاليل، وقد نشرت "بوابة الوفد"، الثلاثاء 13 أكتوبر 2015: وكان في أوائل ممارسته للعدوان على الإسلام، ما وصفته بعشرة تصريحات صادمة صدرت عنه، منها: الجرأة على الذات الإلهية، ووصف أحمد بن تيمية بسفاح الإسلام، والبخاري بالسفاح والمجرم! بحسب وصفه.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً