حقيقة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج
سردية «إيران
ترد على الأهداف الأمريكية فقط في الخليج بشكل عام، والكويت على نحو خاص، ولا
تستهدف الحياة المدنية» باتت واقعاً من الخُرافة!
لأن الذي جرى
داخل الكويت لم يكن محصوراً في هدف عسكري أمريكي معزول (وإن كان للكويت الحق في
عدم التعرض لسيادتها مطلقاً)، بل طال مرافق مدنية كويتية صريحة، منها: مطار الكويت
الدولي، وتعطل بعض خطوط نقل كهرباء بسبب حطام المسيّرات المعترضة، وهو مساس مباشر
بالبنية التحتية المدنية للدولة!
ويوم 12 مارس
2026م، أُصيبت عمارة سكنية في منطقة المنقف بطائرة مسيّرة؛ ما أدى إلى إصابة شخصين
ووقوع حريق محدود وأضرار مادية، وقبل ذلك سُجل استهداف مبنى الركاب الجديد (T2) في مطار
الكويت، وهو مشروع نقل مدني بحت، كما استُهدف مطار الكويت الدولي نفسه، ونتجت
إصابات طفيفة وأضرار مادية.
وخلال الأيام
الماضية، امتد الضرر كذلك إلى مبنى المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية في مدينة
الكويت، وإلى منزل سكني سقطت عليه شظايا وقتلت طفلة، وصولاً إلى مصفاة الأحمدي،
وتوجد إفادة رسمية عن تعامل الدفاعات الجوية مع مسيّرات اخترقت الأجواء الشمالية
للكويت، كما استشهد بشكل عام 4 من العسكريين.
وغير ذلك من
الأضرار المادية، مع ما ترتب عليها من أضرار نفسية، وتعطل وارتباك في الحياة
العامة، وضرر على حالة العبادة في شهر رمضان، وتأخر طبيعي في الأعمال نتيجة لتعطيل
العمل في مؤسسات الدولة.. وغير ذلك.
فهل بعد ذلك
يبرر العدوان الإيراني أي عاقل؟!
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً