سطوةُ الاستشراق على العقل الأدبيّ العربيّ (7)
حظُّ الشّعرِ أَوْفَرُ مِنَ النّثْرِ
النّثرُ قسيمُ الشّعر
وتوأمُهُ من الكلامِ العربيّ؛ لأنّ كلام العرب - كما يقُولُ ابنُ رشيقٍ -: "نوعان:
منظُومٌ، ومنثُورٌ"، ورُغم ذلك لا تجدُ الشّعرَ إلّا سيّدًا ولا تجدُ النّثرَ
إلّا تابعًا، ولا تكادُ تجدُ دراسةً تجمعُ بين الشّعرِ والنّثرِ في أيِّ عَصرٍ إلّا
رأيتَ الشّعرَ مُقدّمًا موفُور الجدّ، ورأيتَ النّثر مُؤخّرًا مغبُونَ النّصيب؛ لأنّ
العربَ درجُوا على تفضيلِ الشّعرِ بوجْهٍ عامٍّ على النّثر، وكانُوا أحرَصَ على رواية
الشّعرِ وحِفْظِه؛ ومن ثَمّ يُكملُ ابنُ رشيقٍ كلامهُ، فيقُولُ: "ولكُلٍّ منهُما
ثلاثُ طبقاتٍ: جيدةٌ، ومُتوسّطةٌ، ورديئةٌ، فإذا اتّفق الطّبقتانِ في القدر، وتساوتَا
في القيمة، ولم يكُن لإحدَاهُمَا فضلٌ على الأُخرى كانَ الحُكمُ للشّعرِ ظاهرًا في
التّسميةِ؛ لأنّ كُلّ منظُومٍ أَحْسَنُ من كُلّ منثُورٍ من جنسِهِ في مُعترَفِ العَادةِ،
أَلا تَرى أنّ الدُّرّ وَهُو أخُو اللّفْظِ وَنَسِيبُهُ، وإليهِ يُقاسُ، وبه يُشبّهُ
إذا كَانَ مَنثُورًا لَم يُؤمن عَليه، ولم يُنتفَعْ بهِ في البابِ الّذي لهُ كُسِبَ،
ومن أجلِه انتُخِبَ؛ وإن كان أعْلَى قَدرًا وأغلَى ثمنًا، فإذا نُظِمَ كانَ أَصْوَنَ
لَهُ من الابتذَالِ، وأظهرَ لِحُسنِهِ مع كثرةِ الاستعمَالِ، وكذلكَ اللفظُ إذا كانَ
منثُورًا تبدّد في الأسماعِ، وتدحرجَ عَنِ الطّباع" [ابن رشيق القيرواني: العمدة
في صناعة الشّعر ونقده، 1/ 9].
وَتَفَاوَتُ حَظَّيْهِماِ أَوْضَحُ فِي أدَبِ الْجَاهِليّةِ
وإذا كُنّا نتحدّثُ
عن (أَدَبِ الجَاهِليّةِ)، فإنّ جَدَّ الشّعرِ وحَظّهُ من التقديمِ والقِسْمةِ يَزدَادانِ؛
لأنَّ مَا رُوِيَ مِنَ النثْرِ الجاهليّ قليلٌ إذا مَا قُورِنَ بالشّعرِ، ولا يُسعفُنا
في تقديمِ قِسمةٍ عادلةٍ بين الشّعرِ والنثرِ الجاهليّينَ، وقد روى الجاحظُ عن الرّقاشيِّ
مَا يُؤكّدُ ذلكَ، فقالَ: "وقِيلَ لعبدِ الصّمد بن الفضلِ بن عيسى الرّقاشيِّ:
لم تُؤثرُ السَّجعَ على المنثُور، وتُلزمُ نفسَكَ القوافيَ وإقامةَ الوزْنِ؟ قَالَ:
إنّ كلامي لو كُنتُ لا آمُلُ فيه إلّا سماعَ الشّاهدِ لقلَّ خِلافِي عَليكَ، ولَكنّي
أُريدُ الغائِبَ والحَاضِرَ، والرَّاهنَ والغابرَ، فالحفظُ إليهِ أَسرعُ، والآذانُ
لسماعِهِ أنْشَطُ، وهُو أحقُّ بالتقييدِ وَبقلّة التّفلُّتِ. وَمَا تكلّمتْ به العربُ
من جيّد المنثُور، أكثرُ ممَّا تكلّمتْ به من جيّد الموزُون، فلم يُحفَظ من المنثُور
عُشرُهُ، ولا ضاع من الموزُون عُشْرُهُ" [الجاحظ: البيان والتبيين، 1/ ٢٣٩].
مَوقِفانِ مِنَ النّثر الجَاهِليّ
وَمَعنى ذَلِكَ أنّ
طبيعةَ الشّعرِ المنظُومِ كانَتْ أَعْونَ على حفظِه وقلّة تفلُّتِه، من طَبيعَةِ المنثُور؛
وأنَّ النثر كُلّما قَارَبَ الشِّعْرَ وشَابهَهُ بكثرَةِ التَّسْجِيعِ، وازدِوَاجِ
الفِقرَاتِ وَتَوازُنِهَا؛ كانَ ذَلِكَ أَدعَى إلى ذُيُوعِهِ وَبَقائِهِ، وَمِنْ ثَمّ
كَانَ خُلوُّ النثرِ الجاهليِّ مِنَ النظْمِ أو الوزنِ الّذي يُسعفُ الأُذُن على الاحتفاظِ
بهِ؛ مِنْ أَهمِّ مَا احتَجَّ بهِ نُفاةُ النّثرُ الجَاهليُّ؛ بل رُبّما زَادَ لِهذَا
السببِ حَظُّ النثرِ من الشّكِّ والارتيابِ مقارنةً بالشّعرِ، وَلقَد انقسَمَ مُؤرِّخُو
الأدَبِ في مَوقفِهم من النثرِ الجاهليِّ فَريقينِ:
1. فَرِيقُ المنكِرينَ:
يُمثّلُ هذا الفريقَ
بعضُ المستَشْرِقينَ، ومن وافقهُم كالدكتُورِ طَه حُسينٍ وغيرُهُ ممّنْ يُنكرُ وُجُودَ
نَثرٍ جَاهليٍّ ولا يطمئنُّ إلى ما يُنسبُ إلَى الجَاهليينَ مِن نُصُوصٍ نثريّةٍ، ،
مُحتجّينَ بأنّ العربَ لَم يُمارسُوا الكتَابةَ والتدوينَ في الجاهليّةِ، وقد بيَّنا
من قبلُ أنّ كثيرًا من العَربِ عَرفُوا الكتابة في الجاهليّة، وأنّ تقييدَ الشّعر رُبّما
بدأَ في العَصرِ الجاهليّ، ومن ثمّ لا يَصحُّ ما زَعَمهُ المستَشْرِقُ الإنجليزيُّ
رينُولد نيكُلسُن من: "أنّ العربَ لِعَدَمِ مُمَارسَتِهِم الكِتَابَةَ في الجاهليّة
لم ينشَأْ منهُم قَطُّ شَيْءٌ مِنَ النّثْرِ"،[نَقلًا عن د. محمد فتوح: النثر
الكتابي في العصر الأمويّ، ص 22]، ويتكرّرُ مثلُ هذا الزّعم في كتاباتِ بعض العربِ،
فَتجدُ د. طه حُسينٍ يذهبُ إلى أن النثرَ العربيّ إسلامِيُّ النّشأةِ، فيقُولُ:
"والواقعُ أنّنا لا نَستطيعُ بحَالٍ مِنَ الأحوالِ - مهما نَحرِصْ على أن نكُونَ
مِن أنصارِ العصرِ الجاهليّ - أن نَطمئنَّ إلى أنّ هذا العصرَ كَانَ لهُ نثرٌ فنّيٌّ
... فالعَصرُ الجاهليُّ لم يكُن لهُ نثرٌ بالمعنى الّذي حدّدتُهُ، ومَعَ ذَلكَ فقد
كان لهُ نثرٌ خَاصٌّ لم يَصِلْ إلينا؛ لضعفِ الذّاكرةِ، وخُلوّهِ مِنَ الوَزْنِ، وهَذَا
النَّثْرُ هُو الخطابةُ، فأوّلُ القرنِ الثّاني للهجرة هُو الّذي شهد ظُهُور الحياة
العَقليّة، وهُو الّذي شَهِدَ مظهرَ الحياةِ العقليّة وهُو نَشأةُ النّثرِ الفَنّيِّ".
[د. طه حسين: من حديث الشّعر والنثر، مؤسسة هنداوي، ص 26، 27].
تَعلِيلٌ يُوقِعُ فِي تَناقُضٍ
وَلَا ريبَ أنّ تَعليلَ
د. طه حُسين شَكَّهُ فِي النثرِ الجاهليِّ، بِضَعْفِ الذاكِرَةِ وَخُلوّهِ من الوزْنِ؛
يُوقِعُه في التناقض؛ ذلكَ أَنَّ شعرَ الجاهليينَ - وهُو موزُونٌ مُقفّى - لَم يَسلَمْ
مِن تَشكيكِ د. طَه واتّهامِهِ؛ ممَّا يَعنِي أنّ الشّكَّ هُنا مَقصُودٌ لذاتِهِ، أو
أنهُ موقفٌ مُبيّتٌ مِنْ أَدَبِ الجَاهِليينَ؛ جَرّاءَ الفتنةِ بآراءِ المستَشرقينَ،
والوقُوع تَحتَ سَطوتِهَا!
بلْ تأمّلْ كلامَ د. طَه حُسين مَليًّا، تَجدْهُ صِياغَةً أُخرَى لقولِ نيكلسُن: "كانَ مِنَ المُستَحيلِ أَنْ يَنشأَ النثرُ كشَكْلٍ أَدبِيٍّ عِندَ العربِ مَا دامَ العَربُ الجاهلِيّونُ بِصُورةٍ عَامةٍ لَم يَفْهَمُوا فنَّ الكتابةِ وَلَا مَارسُوهُ، مع ذَلِك يُمكنُ تقصِّي بذرَةِ النثرِ العربيّ في العهدِ الجاهليِّ" [رينولد نيكلسن: تاريخ العرب الأدبي في الجاهلية وصدر الإسلام، ترجمة د. صفاء خلوصي: 73].
وَلَمْ يَكُنْ د. طَه حُسين في هذا الموقفِ المتأثرِ بالمستشرقينَ وَحِيدًا، فأنيسُ المقدسيُّ وإنْ لَمْ يُصَرِّح بشَكّهِ في النثر الجاهليِّ؛ فإن إهمالَه دراسَةَ النثْرِ الجاهليِّ مُوحٍ بأنَّهُ يرتابُ في ذلك النثرِ؛ بل إنه يُسوِّغُ ذَلِكَ الإهمالَ بِما يؤكِّد شَكّه في نَثرِ الجاهلِيّينَ، حَيثُ يَقُولُ في تمهيدِهِ للطبعةِ الأولَى من كتابِهِ (تَطورُ الأساليبِ النثرية في الأدبِ العَربي): "وقد تعمَّدْنَا عدمَ التعَرُّضِ للنثر الجَاهلي، إلا ما توصَّلنا إلى تحقيقِهِ عَرضًا في أثناءِ البحْثِ: وما ذلكَ إلّا لأنَّ الموادّ النثريةَ التي بينَ أَيدينَا مِنَ العصرِ الجاهليِّ لَا تُسوِّغُ لَنا تناوُلَ ذَلِكَ بطريقةٍ عِلميّةٍ" [ص 5].
2. فَريقُ المثبِتينَ:
يُؤمنُ هذا الفريقُ
بوُجُود نثرٍ جاهليٍّ، وَيأْتِي د. زكي مُبارَك عَلى رأسِ هذَا الفريقِ، لكنّ قراءةَ
كلامِهِ يُوحِي بأنّهُ لا يختلفُ عن الاتّجاهِ السّابقِ كثيرًا؛ لأنّهُ يُؤكّدُ وُجُودَ
نثرٍ جَاهليٍّ، ولا يثقُ في الآنِ عينِه بما رُويَ منهُ؛ ذلكَ أنّهُ ينتَهِي - في ردِّهِ
عَلى د. طَه حُسين وسِواهُ من المستَشْرِقينَ - إلى وُجُود نَثرٍ فنّيٍّ لَدَى الجَاهِليّين،
فيقُولُ: "وخُلاصَةُ ما أَرَاهُ أنّهُ كانَ للعَربِ قبل الإسلامِ نثرٌ فنيٌّ يتَناسَبُ
مع صَفَاءِ أذهَانِهِم وسَلامَةِ طِباعِهم، ولكنَّهُ ضَاعَ لأسبَابٍ أَهَمُّها شُيُوعُ
الأُمّيّةِ، وقلّةُ التّدوِينِ، وبُعْدُ ذلكَ النّثرِ عَن الحياةِ الجديدَةِ الّتي
جاءَ بها الإِسْلَامُ ودوَّنها القُرآنُ" [د. زكي مبارك: النثر الفني فِي القرن
الرابع، الهيئة المصرية العامة للكتاب: 1/ 37].
إِثْبَاتٌ غَيْرُ مُوَفَّقٍ
وَلا ريبَ أنّ كلامَ
د. زكي مُبارك السّالف شَبيهٌ بكَلامِ نُفاةِ النّثرِ الجاهليّ، ولا يَكادُ يختلِفُ
عنهُم إلّا في دليلِ إثباتِ ذلكَ النّثرِ؛ حيثُ يرى أنّ القُرآن الكريم أَكبرُ دليلٍ
على وُجُود نثرٍ فنيٍّ قبلَ الإِسْلامِ، بيدَ أنّهُ لم يُوفّق في صياغةِ هذَا الدّليلِ،
إذ يرى أنّ القُرآن نفسهُ أثرٌ جاهليٌّ، وذلكَ تعبيرٌ غيرُ مُوفّقٍ، وإن حسُنت النّيّةُ
في صياغته، يقُولُ د. زكيٌّ مُباهيًا بكتابه: "وهل يُمكنُ الارتيابُ في أنّ مُؤلّف
هذا الكتابِ هُو أوّلُ من كشفَ النّقاب عن نشأةِ النثر الفنيّ في اللُّغة العربيّة،
وقَهرَ المستشرقينَ ومَن لَفّ لفّهُم على الاعترافِ بأنّ القُرآن صُورةٌ من صُورِ النّثر
الجاهليّ، وأنّهُ دليلٌ على أنّ العربَ كان لهُم نثرٌ فنيٌّ قبل عَصْرِ النُّبُوّة
بأجيالٍ" [النثر الفني فِي القرن الرابع: 1/ 4].
فَلَمْ يُوفّق د. زكيٌّ في وصفِ القُرآن بأنّهُ صُورةٌ من صُور النثرِ الجاهليّ؛ ذلك أنّ القُرآن نصٌّ ربّانيٌّ، لا يصحُّ إدخالُهُ في مُقارنةٍ معَ نصٍّ بشريٍّ، ورُغمَ إدراكنا بأنّهُ كان حَسَنَ النّيّة في هذا الوصفِ؛ فقد كان يسعُهُ أن يصُوغ التّعبير صِيَاغةً أُخرى؛ كأن يقُولَ: "إنّ بلاغةَ القُرآن دليلٌ على وُجُود نُصُوصٍ بليغةٍ قبلَهُ لَدى العرب؛ لأنّهُ نزل يتحدّاهُم فيما نَبغُوا فيه"، ولقد أحسَّ د. زكيٌّ نفسُهُ بما في هذا الوصفِ من غرابةٍ؛ فأراد أن يُسوّغهُ في موضعٍ تالٍ، فقالَ: "فَليعْلَمِ القارئُ أنّ لَدينا شاهدًا من شواهدِ النّثرِ الجاهليّ يصحُّ الاعتمادُ عليه وهُو القُرآنُ. ولا ينبغي الاندهاشُ مِن عَدِّ القُرآن أثرًا جاهليًّا، فإنّهُ من صُورِ العَصْرِ الجاهليّ؛ إذ جاءَ بلُغتِه وتصوُّراتِه وتقاليدِه وتعابيرِه، وهُو - بالرُّغم ممّا أجمعَ عليه المسلمُونَ من تفرُّده بصفاتٍ أدبيّةٍ لم تكُن معرُوفةً في ظنّهم عندَ العربِ - يُعطينا صُورةً للنّثر الجاهليّ" [السابق: 1/41].
والقُرآنُ لم يتحدَّ العَربَ في نثرِهِم فَحَسْبُ، وإنّما تحدّاهُم في بلاغتِهم بوجهٍ عامٍّ سواءٌ أكانت شعرًا أم نثرًا؟ ولا أدري لم اتّخذهُ د. زكيُّ مُباركٍ دليلًا على وُجُود النّثرِ الفنيِّ، ولَم يتّخذهُ دليلًا على وُجُود الشّعرِ الجاهليّ وهُو موضعُ شكٍّ كذلكَ من المستشرقينَ ومَن لَفَّ لفّهُم؟ ناهيكَ بأنّ الأصلَ لدى المستشرقينَ أن يكُونُوا غيرَ مُؤمنينَ بالقُرآن، ولا يَصِحُّ أن نُخاطبهُم بأنّهُ دليلٌ على النّثرِ الفنيّ الّذي يُنكرُونهُ! ولو بحثَ د. زكيُّ مُبارك عن دليلٍ آخَرَ لكان أولى.
ومهما يكُن من أمرٍ فَما كَادَ د. زكيُّ مُبارك ينتهي إلى وُجُود نثرٍ فنيٍّ قبل الإسلامِ، حتّى عاد ينفيهِ ويَرتابُ فيما رُوي منهُ؛ وذلك إذ يقُولُ: "والنّتيجةُ أنّنا لا نستطيعُ أن نُعطي النّثر الفنيّ في العصر الجاهليّ لَونًا نطمئنُّ إليه؛ لأنّ أكثر ما نُسب إلى الجاهليّين غيرُ صحيحٍ... والخُطبُ والرّسائلُ والوصايا الّتي نُقلت إلينا على أنّها جاهليةٌ هي موضُوعُ شكٍّ، وهي على فرض صحّتها منسُوبةٌ إلى القرن الّذي يُباشرُ الإسلام" [النثر الفني فِي القرن الرابع: 1/ 40، 51]... وللحديث بقية.
يُعنَى هذا المقال بتشكيك المستشرقينَ فِي النَّثرِ الجاهليِّ، وأثرِ ذلك على بعضِ علمائنا مِثل طَه حسين ومن تأثر به، ويؤكد أن بعضَ المثبتينَ للنثرِ الجاهلي لم يَختلِفْ مَوقفُهم عن موقف النافِينَ المنكرِينَ، ويستدلُّ لِذلكَ بما قاله د. زكي مُبارك، إذ أخطَأَ - رُغْمَ حُسنِ نيتِه – التعبيرَ عن تصورِهِ ورُؤيتِهِ!
اقرأ أيضًا:
سطوةُ الاستشراقعلى العقل الأدبيّ العربيّ (1)
سطوةُ الاستشراقعلى العقل الأدبيّ العربيّ (2)
سطوةُ الاستشراقعلى العقل الأدبيّ العربيّ (3)
سطوةُ الاستشراق على العقل الأدبيّ العربيّ(4)
سطوةُ الاستشراق على العقل الأدبيّ العربيّ(5)
سطوةُ الاستشراق على العقل الأدبيّ العربيّ(6)
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً