أنتم في قلوبنا..

عبدالرحمن عبدالله الكندري.. بر الوالدين وحسن الخلق

مكتب الوفاء- عادل العصفور:

 

تميز عبدالرحمن عبدالله حسن الكندري، يرحمه الله، بأدبه وحسن خلقه ما جعله محبوباً بين إخوانه وجميع من حوله، وكان باراً بوالديه، حسن العلاقة مع أهله وإخوانه، كما تميز في الجانب الإيماني والروحي وكان علامة بارزة له، واستمر في علاقته الدعوية إلى أن توفاه الله، وكان عضواً بجمعيات خيرية عدة، منها لجنة فلسطين.

نشأته

ولد في 28 شوال 1379هـ/ 7 أبريل 1959م، في الحي الشرقي، ثم انتقلت الأسرة إلى الرميثية، وكان عمره 7 سنوات، ونشأ في بيت محافظ، وكان والده يرحمه الله من أهل المسجد.

دراسته

درس في مدارس منطقة الرميثية لجميع المراحل الابتدائي والمتوسط والثانوي، ثم التحق بجامعة الكويت كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية قسم إدارة الأعمال وتخرج فيها.

بره بوالديه

لقد نشأ في أسرة محافظة مستقيمة ومن الطبيعي أن يكون باراً بوالديه، حسن العلاقة مع أهله وإخوانه.

دوره الدعوي

كان من شباب الدعوة من سن الشباب، حيث التحق بشباب الدعوة منذ السبعينيات، وكان ذا همة ونشاط في الأنشطة والبرامج، وتميز في الجانب الإيماني والروحي، وكان علامة بارزة له، واستمر في علاقته الدعوية إلى أن توفاه الله.

عمله

التحق ببيت الزكاة عند تخرجه في الجامعة، وكان من أوائل الذين عملوا في بيت الزكاة حيث عمل مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام حتى التقاعد.

وكان عضواً في جمعية الرميثية التعاونية، واستمر في العمل التعاوني سنوات طويلة، وقد كانت وزارة الشؤون تعيّنه في الجمعيات التعاونية عند حدوث مشكلات، وهذا دليل على حسن سمعته وأدائه المتميز.

أهم صفاته

تميز بأدبه وحسن خلقه؛ ما جعله محبوباً بين إخوانه وجميع من حوله، وكان الكل يذكره بالخير ويشهد له بالخير والصلاح والاستقامة وحسن الخلق، وكان من رواد المسجد ولم ينقطع عن حضور الصلوات إلا عند اشتداد المرض عليه.

وفاته

أصيب يرحمه الله بالفشل الكلوي، واستمر في المعاناة سنوات طويلة، إلى أن وفقه الله بزراعة كلية، وكانت العملية ناجحة، وعاش بعدها سنوات عديدة إلى أن عاوده المرض مرة أخرى وانتقل إلى جوار ربه في 14 رجب 1443هـ/ 15 فبراير 2022م.

الرابط المختصر :

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة