فاعبده واصطبر لعبادته.. وقفات مهمة
عما قليلٍ يهلُّ
علينا هلالُ رمضان، شهرُ العبادة والإحسان، وموسمُ الجوائز والرضوان، لا يفوز فيه
بالعتق من النيران إلا من حقق الإيمان، واجتهد في طاعة الرحمن، ولا يُدرك شرفه إلا
عبدٌ رابط الجأش، شديد الصبر، ثابت الجَنان.
يقول الله تعالى
مخاطبًا نبيه: (رَبُّ
السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ
لِعِبَادَتِهِ) (مريم:65).
حيث أمره بأمرين: الأول: العبادة، والثاني: الصبر على العبادة
الصبر على العبادة
الصبر على
العبادة أن يلزم العبد نفسه طريق العبادة، فيؤديها كما أمر ربُّه، دون تفريط أو
ترك أو ضجر.
والاصطبار معناه: شدة الصبر على الأمر الشاقّ والمبالغة فيه.
وعندما نتأمل
قول الله تعالى: (وَاصْطَبِرْ)
نرى أن فعل الأمر بالصبر جاء مقروناً بالطاء الثقيلة المفخمة، وفي ذلك إشعار
للمتدبر بعظم هذا الأمر، وثقل المهمة، مهمة العبادة التي هي سر الإيجاد للعباد
وسبيل الفلاح يوم الميعاد.
(وَاصْطَبِرْ) كلمة تقرع الأسماع بقوتها، فتتهيأ القلوب وتنشط الأرواح
لهذا الأمر العظيم، وقد وصف
البيان الإلهي الصبر على العبادة بالاصطبار؛ لأن للعبادة مراتبَ كثيرة، تحتاج إلى
مجاهدة، كي لا تضعف النفس فتغلبها الشهوة وتتراخى عن أدائها، فناسب ذلك بالحضّ على
الاصطبار.
لا عبادة من دون صبر
إن عبداً متعجلاً
ليس في قلبه زاد من الصبر على العبادة، عبد خاسر نادم متحسر يوم القيامة، فعن أنس
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «حُفَّتِ الجنَّةُ بالمكارِهِ وحُفَّتِ النَّارُ
بالشَّهواتِ» (صحيح ابن حبان).
والمكاره هي
التكاليف والأوامر التي تزاحم هوى النفس وتخالف شهوتها، كمجاهدة العبد نفسه على
العبادة، والصبر على مشقتها، والمداومة عليها، وكظم الغيظ، والعفو والحلم،
والصدقة، والإحسان إلى من أساء.. إلخ.
وسُمِّيت
بالمكاره لما فيها من الثقل على النفوس، وهذا إخبار بأن ما عند الله لا يُدرك
بالأماني، وإنما يُنال بصدق العمل وبذل الجهد والاصطبار في طاعته؛ فقد جعل الله الجنة محجوبة
بالمكاره، فمن اخترق الحجاب بلغ ما وراءه، ونال السعادة الأبدية.
فليس ثمة عبادة
تامة تقع إلا بعد مشقة واجتهاد وتعب، يقول ثابت البناني: «كابدت نفسي على قيام
الليل عشرين سنة، وتنعمت به عشرين سنة»(1)، وقال محمد بن المنكدر: «كابدت
نفسي أربعين عاماً حتى استقامت لي»(2)، فالعبادة تحتاج ولابد إلى زاد من
الصبر الجميل، ومن لا صبر عنده لا حظ له في إتمام العبادة والتلذذ بها.
أعظم أنواع الصبر
للصبر أنواع
ثلاثة، الصبر على الطاعة، والصبر عن المعصية، والصبر على أقدار الله تعالى، وإن
أعظم هذه الأنواع أجراً وأعلاها قدراً الصبر على الطاعات.
يقول شيخ
الإسلام: «الصبر على الطاعات أكمل من الصبر على اجتناب المحرمات وأفضل، فإن مصلحة
فعل الطاعة أحب إلى الشارع من مصلحة ترك المعصية، ومفسدة ترك الطاعة أبغض إليه
وأكره من مفسدة وجود المعصية»(3).
وقال ابن القيم
معقباً على كلام شيخه: وما قاله شيخ الإسلام هو الحق، فإن الله تعالى قد قرن بين
الإيمان والعمل الصالح والصبر، فقال سبحانه: (وَالْعَصْرِ {1} إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي
خُسْرٍ {2} إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا
بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ) (العصر)؛ فهذه ثلاثية عجيبة قال عنها الشافعي: لو لم ينزل من
القرآن إلا هذه السورة لكانت كافية وحجة على الأمة.
ولو تأملنا
طبيعة العبادات وأحوال الناس معها لأيقنا أن العبادة لا تنفك عن الصبر، فقد يسهل
على الناس الصبر على الأقدار، والصبر عن المعاصي، لكن قلّ من يصبر على طاعة الله
تعالى، ولذا فقد نُسب إلى الإمام الشافعي أنه قال: رأيت رجلاً أتى عليه تسعون سنة
يدور نهاره حافياً راجلاً على القينات يعلمهن الغناء، فإذا أتى إلى الصلاة صلى
قاعداً. سبحان الله يصبر على متاع الدنيا الزائل، ولا يصبر على طاعة الله، والله
تعالى يقول: (بَلْ تُؤْثِرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا
{16} وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ وَأَبْقَى) (الأعلى).
وهذا والله حال
كثير من أهل زماننا، فقد ترى الرجل واقفاً في دكانه على قدميه دون كلل أو ملل،
لكنه يتكاسل عن الصلاة في المساجد.
أو قد ترى مشجعي
مباريات الكرة يذهبون إلى الملاعب قبل موعد المباراة بساعات طويلة، ويقفون في
الزحام على نافذة التذاكر، لكنهم يتكاسلون عن التبكير إلى صلاة الجمعة.
وقد ترى بعض
الناس يتجولون في الأسواق، أو يجلسون في المجالس والدواوين ساعاتٍ طويلةً دون اعتبار
للوقت، فإذا أطال الأمام في ركوع أو سجود أو قيام، تضجروا واشتكوا وأقاموا الدنيا
وما أقعدوها، وكأن أهل الدنيا يصبرون على كل شيء، لكنهم لا يصبرون على الطاعة، والله
تعالى يقول: (فَاعْبُدْهُ
وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ) (مريم: 65).
أجر العبادة على قدر المشقة
روى ابن سعد
بإسناده عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه وصى ابنه عند موته فقال له: أي بني،
عليك بخصال الإيمان، قال: وما هي؟ قال: الصوم في شدة الحر أيام الصيف، وقتل
الأعداء بالسيف، والصبر على المصيبة، وإسباغ الوضوء في اليوم الشاتي، وتعجيل
الصلاة في يوم الغيم، وترك ردغة الخبال، قال: وما ردغة الخبال؟ قال: شرب الخمر(4).
قد قرّر أهل
العلم أن ذلك لا يعني تعمُّد المشقّة ولا طلبها لذاتها؛ فالمشقات ليست مقصدًا
شرعيًا ولا غايةً يتقرّب بها العبد، إذ الشريعة مبناها على اليسر ورفع الحرج، ولأن
الله تعالى يقول: (مَّا يَفْعَلُ اللّهُ بِعَذَابِكُمْ إِن
شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ) (النساء: 147)، غير أن الأجر يعظم إذا لم نتوصَّل إلى العبادة إلا على
جسر من المشقة، ويكون العبد صابرًا محتسبًا.
أمثلة في الصبر على العبادات
1- الصبر على الوضوء:
وعن أَبِي
هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «أَلا
أَدُلُّكُمْ عَلَى مَا يَمْحُو اللَّهُ بِهِ الْخَطَايَا وَيَرْفَعُ بِهِ
الدَّرَجَاتِ؟»، قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: «إِسْبَاغُ
الْوُضُوءِ عَلَى الْمَكَارِهِ، وَكَثْرَةُ الخُطَى إِلَى الْمَسَاجِدِ،
وَانْتِظَارُ الصَّلاةِ بَعْدَ الصَّلاةِ، فَذَلِكُمْ الرِّبَاطُ، فَذَلِكُمْ
الرِّبَاطُ» (رواه مسلم).
يقول الشيخ ابن
عثيمين: إسباغ الوضوء على المكاره يعني أن الإنسان يتوضأ وضوءه على كره منه، إما
لكونه فيه حمى ينفر من الماء فيتوضأ على كره، وإما أن يكون الجو بارداً وليس عنده
ما يسخن به الماء فيتوضأ على كره، وإما أن يكون هناك أمطار تحول بينه وبين الوصول
لمكان الوضوء فيتوضأ على كره، المهم أنه يتوضأ على كره ومشقة، لكن بدون ضرر، أما
مع الضرر فلا يتوضأ بل يتيمم، هذا مما يمحو الله به الخطايا، ويرفع به الدرجات(5).
2- الصبر على الصلاة:
العلاقة بين
الصلاة والصبر علاقةٌ تلازمٍ وتكامل؛ فالصلاة أعظم مدرسةٍ للصبر، ولا تُقام حقَّ
القيام إلا بزاد منه، فتكرارها في اليوم خمسا، والمداومة عليها في أوقاتها، والإتيان بها في مساجدها، وطول القيام والطمأنينة في ركوعها وسجودها، والخشوع فيها كل ذلك لا
يكون إلا إذا امتلأ القلب صبراً، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أفضلُ الصلاةِ
طولُ القنوت» (رواه مسلم)، وطول القنوت لا يكون إلا مع مشقة وصبر، ومن هنا كان
الأمر الرباني: (وَأْمُرْ
أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا) (طه: 132).
3- الصبر على الزكاة:
حب النفس للمال
وتعلقها به أمر فطري، قال الله تعالى: (وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبًّا جَمًّا) (الفجر: 20)، ولما كانت
الزكاة تعبدًا لله بإخراج جزء من هذا المال، كان في الأمر مشقة على النفس في فراق
ما تحب، فكان لا بد من الصبر الجميل لإخراجه عن طيب النفس، لا بدافع الترهيب والخوف، فالصبر هو الذي يمحو عنها شحَّ النفس، ويكسر حب التملك، ويغرس فيها
الإيثار، قال الله تعالى: (وَمَن
يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر: 9).
4- الصبر على الصيام:
بين الصوم
والصبر علاقة جوهرية، فالصوم صبرٌ عملي والصبر صيامٌ معنوي، فمن أتقن الصوم تعلّم
الصبر، ومن رزق الصبر، هان عليه الصوم.
والصوم يحوي في
طياته أنواعَ الصبر الثلاثة: الصبرَ على الطاعة؛ وذلك بالمداومة على العبادة رغم
الجوع والتعب، والصبرَ عن المعصية؛ بكفّ النفس عن الشهوات كلها حتى المباحة منها، والصبر
على القدر؛ بما يقع على الصائم من ضعف ونصب وحرّ.
ولما كان الأجر
على قدر المشقة، جعل الله جزاء الصوم عظيماً، فقال كما في الحديث القدسي: «الصوم
لي وأنا أجزي به»، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «من صام يومًا في سبيلِ الله،
باعدَ اللهُ وجهَه عن النارِ سبعينَ خريفًا» (متفق عليه).
5- الصبر على الحج:
قال النبي صلى
الله عليه وسلم لعائشة في عمرتها: «إنَّ لكِ من الأجرِ على قدرِ نَصَبِكِ
ونفقتِكِ» (رواه الحاكم وصححه).
فريضة الحج في
أبسط معانيها: تركٌ للمألوف، وتجردٌ عن الزينة، وخروجٌ من دائرة الراحة، وانتقالٌ
من العادة إلى المشقّة، فهي تغير شامل في نظام الحياة، ولم لا وقد جمعت في قاموسها كل مفردات العبادات، من صوم وصلاة ، وإنفاق وذكر، ودعاء وتوحيد وتلاوة للقرآن.
كما أن مناسكَ
الحج متتابعة، وأعمالَه متكررة، وفيها من التعب والانتظار والزحام ما يُرهق النفوسَ قبل الأبدان، فالوقوف بعرفة نهاراً، والطواف في حرّ الشمس، والسعي في زحام بين الصفا
والمروة، ورمي الجمرات في اكتظاظ من الناس؛ كل ذلك يحتاج إلى جرعات من الصبر
الجميل، حتى لا تملّ النفوس أو تميل.
ولذا، جعل الله
جزاء الحج المبرور جنة عرضها السماوات والأرض، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «العُمْرَةُ
إلى العُمْرَةِ كفَّارةٌ لما بينهما، والحجُّ المبرورُ ليس له جزاءٌ إلا الجنة» (متفق
عليه)، ولن يكون مبروراً إلا مع الصبر.
6- الصبر على تلاوة القرآن:
إذا كان القرآن زادَ الصابرين، فإن الصبر مفتاحُ الفهم والعمل للمتدبرين، قال تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ
مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) (ص: 29)، وقال تعالى: (وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا) (المزمل:
4)؛ فالترتيل: هو الترسل والتمهل والتبيين، لا العجلة في التلاوة، والتدبر: هو
إطالة النظر والفكر والتأمل في كلام الله تعالى، ولا يتحقق ذلك كله إلا بالصبر ومجاهدةِ النفس على المواظبة والخشوع وفهم المعاني.
وفي الصحيحين،
قال صلى الله عليه وسلم: «الماهِرُ بالقرآنِ مع السفرَةِ الكرامِ البرَرَةِ، والذي
يقرؤُهُ ويتَعْتَعُ فيهِ وهو عليه شاقٌّ لَهُ أجرانِ».
7- الصبر على العبادة زمن الفتن:
العبادة وقت
الفتن أشد على النفس وأثقل وأشق وأعظم أجرًا، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: «يأتي على الناس زمان الصابر فيهم على دينه كالقابض على
الجمر» (رواه الترمذي)؛ ولذا كان أجر الصابر على العبادة فيها عظيم، قال صلى الله
عليه وسلم: «العبادةُ في الهرج كهجرةٍ إليّ» (رواه مسلم).
وختاما: فإن الموفق من عرف الغاية من خلقه وإيجاده، وصرف وقته وجهده في عبادة ربه ونصح عباده، وصبر وصابر واصطبر لينال السعادة يوم ميعاده..
اقرأ أيضاً:
الهوامش
- 1 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 2 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 3 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 4 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 5 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 6 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 7 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 8 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 9 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 10 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 11 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 12 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 13 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 14 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 15 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 16 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 17 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 18 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 19 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 20 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 21 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 22 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 23 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 24 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 25 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 26 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 27 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 28 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 29 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 30 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 31 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 32 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 33 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 34 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 35 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 36 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 37 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 38 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 39 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 40 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 41 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 42 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 43 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 44 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 45 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 46 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 47 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 48 حلية الأولياء، أبو نعيم الأصفهاني.
- 49 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 50 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 51 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 52 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 53 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 54 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 55 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 56 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 57 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 58 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 59 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 60 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 61 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 62 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 63 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 64 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 65 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 66 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 67 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 68 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 69 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 70 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 71 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 72 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 73 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 74 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 75 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 76 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 77 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 78 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 79 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 80 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 81 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 82 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 83 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 84 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 85 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 86 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 87 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 88 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 89 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 90 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 91 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 92 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 93 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 94 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 95 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 96 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 97 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 98 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 99 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 100 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 101 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 102 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 103 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 104 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 105 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 106 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 107 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 108 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 109 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 110 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 111 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 112 فصل الخطاب في الزهد والرقائق والآداب.
- 113 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 114 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 115 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 116 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 117 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 118 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 119 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 120 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 121 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 122 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 123 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 124 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 125 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 126 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 127 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 128 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 129 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 130 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 131 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 132 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 133 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 134 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 135 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 136 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 137 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 138 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 139 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 140 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 141 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 142 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 143 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 144 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 145 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 146 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 147 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 148 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 149 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 150 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 151 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 152 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 153 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 154 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 155 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 156 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 157 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 158 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 159 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 160 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 161 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 162 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 163 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 164 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 165 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 166 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 167 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 168 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 169 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 170 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 171 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 172 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 173 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 174 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 175 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 176 مدارج السالكين، ابن القيم.
- 177 شرح رياض الصالحين.
- 178 شرح رياض الصالحين.
- 179 شرح رياض الصالحين.
- 180 شرح رياض الصالحين.
- 181 شرح رياض الصالحين.
- 182 شرح رياض الصالحين.
- 183 شرح رياض الصالحين.
- 184 شرح رياض الصالحين.
- 185 شرح رياض الصالحين.
- 186 شرح رياض الصالحين.
- 187 شرح رياض الصالحين.
- 188 شرح رياض الصالحين.
- 189 شرح رياض الصالحين.
- 190 شرح رياض الصالحين.
- 191 شرح رياض الصالحين.
- 192 شرح رياض الصالحين.
- 193 شرح رياض الصالحين.
- 194 شرح رياض الصالحين.
- 195 شرح رياض الصالحين.
- 196 شرح رياض الصالحين.
- 197 شرح رياض الصالحين.
- 198 شرح رياض الصالحين.
- 199 شرح رياض الصالحين.
- 200 شرح رياض الصالحين.
- 201 شرح رياض الصالحين.
- 202 شرح رياض الصالحين.
- 203 شرح رياض الصالحين.
- 204 شرح رياض الصالحين.
- 205 شرح رياض الصالحين.
- 206 شرح رياض الصالحين.
- 207 شرح رياض الصالحين.
- 208 شرح رياض الصالحين.
- 209 شرح رياض الصالحين.
- 210 شرح رياض الصالحين.
- 211 شرح رياض الصالحين.
- 212 شرح رياض الصالحين.
- 213 شرح رياض الصالحين.
- 214 شرح رياض الصالحين.
- 215 شرح رياض الصالحين.
- 216 شرح رياض الصالحين.
- 217 شرح رياض الصالحين.
- 218 شرح رياض الصالحين.
- 219 شرح رياض الصالحين.
- 220 شرح رياض الصالحين.
- 221 شرح رياض الصالحين.
- 222 شرح رياض الصالحين.
- 223 شرح رياض الصالحين.
- 224 شرح رياض الصالحين.
- 225 شرح رياض الصالحين.
- 226 شرح رياض الصالحين.
- 227 شرح رياض الصالحين.
- 228 شرح رياض الصالحين.
- 229 شرح رياض الصالحين.
- 230 شرح رياض الصالحين.
- 231 شرح رياض الصالحين.
- 232 شرح رياض الصالحين.
- 233 شرح رياض الصالحين.
- 234 شرح رياض الصالحين.
- 235 شرح رياض الصالحين.
- 236 شرح رياض الصالحين.
- 237 شرح رياض الصالحين.
- 238 شرح رياض الصالحين.
- 239 شرح رياض الصالحين.
- 240 شرح رياض الصالحين.
- 241 طبقات ابن سعد.
- 242 طبقات ابن سعد.
- 243 طبقات ابن سعد.
- 244 طبقات ابن سعد.
- 245 طبقات ابن سعد.
- 246 طبقات ابن سعد.
- 247 طبقات ابن سعد.
- 248 طبقات ابن سعد.
- 249 طبقات ابن سعد.
- 250 طبقات ابن سعد.
- 251 طبقات ابن سعد.
- 252 طبقات ابن سعد.
- 253 طبقات ابن سعد.
- 254 طبقات ابن سعد.
- 255 طبقات ابن سعد.
- 256 طبقات ابن سعد.
- 257 طبقات ابن سعد.
- 258 طبقات ابن سعد.
- 259 طبقات ابن سعد.
- 260 طبقات ابن سعد.
- 261 طبقات ابن سعد.
- 262 طبقات ابن سعد.
- 263 طبقات ابن سعد.
- 264 طبقات ابن سعد.
- 265 طبقات ابن سعد.
- 266 طبقات ابن سعد.
- 267 طبقات ابن سعد.
- 268 طبقات ابن سعد.
- 269 طبقات ابن سعد.
- 270 طبقات ابن سعد.
- 271 طبقات ابن سعد.
- 272 طبقات ابن سعد.
- 273 طبقات ابن سعد.
- 274 طبقات ابن سعد.
- 275 طبقات ابن سعد.
- 276 طبقات ابن سعد.
- 277 طبقات ابن سعد.
- 278 طبقات ابن سعد.
- 279 طبقات ابن سعد.
- 280 طبقات ابن سعد.
- 281 طبقات ابن سعد.
- 282 طبقات ابن سعد.
- 283 طبقات ابن سعد.
- 284 طبقات ابن سعد.
- 285 طبقات ابن سعد.
- 286 طبقات ابن سعد.
- 287 طبقات ابن سعد.
- 288 طبقات ابن سعد.
- 289 طبقات ابن سعد.
- 290 طبقات ابن سعد.
- 291 طبقات ابن سعد.
- 292 طبقات ابن سعد.
- 293 طبقات ابن سعد.
- 294 طبقات ابن سعد.
- 295 طبقات ابن سعد.
- 296 طبقات ابن سعد.
- 297 طبقات ابن سعد.
- 298 طبقات ابن سعد.
- 299 طبقات ابن سعد.
- 300 طبقات ابن سعد.
- 301 طبقات ابن سعد.
- 302 طبقات ابن سعد.
- 303 طبقات ابن سعد.
- 304 طبقات ابن سعد.