فصائل فلسطينية تبارك عملية "إلعاد" الفدائية قرب "تل أبيب"

سيف باكير

05 مايو 2022

42

باركت الفصائل الفلسطينية، عملية "إلعاد" والتي أدت لمقتل 4 مستوطنين بعملية طعن وإطلاق نار قرب "تل أبيب".

وقال الناطق باسم حركة "حماس" حازم قاسم في تصريحات، اليوم الخميس، "إن العملية جاءت كجزء من غضب شعبنا على اعتداءات الاحتلال بحق المقدسات".

حالة نضال متكاملة

وأكد قاسم أن اقتحام المسجد الأقصى لا يمكن أن يمر دون عقاب، وأن العملية البطولية في "تل أبيب" اليوم هي تطبيق عملي لما حذرت منه المقاومة بأن الأقصى خط أحمر.

وتابع "نحن أمام حالة نضال متكاملة ومستمرة في كل أماكن تواجد الشعب الفلسطيني، والاحتلال لا يستطيع إخماد الجبهات في غزة والضفة والداخل المحتل".

أما حركة المجاهدين فباركت العملية وقالت إنها "جزء بسيط من الرد الطبيعي على الاستهداف الصهيوني للقدس والأقصى، فشعبنا الفلسطيني المقاوم مصمم على حماية قدسية المسجد الأقصى بالدم".

وأكدت الحركة في بيان، أن العملية كضربة جديدة للمقاومة، "يتهاوى أمامها أمن الكيان الصهيوني المؤقت".

وتابعت "نحن أمام انتفاضة ثورية حقيقية يسطرها شعبنا بالدم والنار نصرة للمسجد الأقصى والقدس".

ولفتت حركة المجاهدين إلى أن العملية تأتي لتؤكد على رسالة التكامل بين الجبهات والساحات لصد العدوان عن القدس والمقدسات وشعبنا.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة الجهاد الإسلامي محمد حميد، إن عملية "العاد" تُشكل انتصاراً للمسجد الأقصى.

وأكد حميد في بيان، أن تدنيس جيش الاحتلال والمستوطنين للمسجد الأقصى هو تجاوز لكل الخطوط الحمراء، "وشعبنا سيواصل رده على هذا العدوان".

أما عضو المجلس الثوري لحركة فتح الانتفاضة عبد المجيد شديد فاعتبر أن العملية جاءت لتؤكد بأن خيار شعبنا المقاومة والكفاح المسلح ورد على اقتحام المستوطنين للمسجد الاقصى صباح اليوم.

وقال شديد في بيان، "إن العملية البطولية تأتي لتؤكد بأن المسجد الاقصى والقدس خط أحمر وسندافع عنها بكل الوسائل المتاحة"

وتابع "الشباب الثائر يبتكر كل يوم أعمال بطولية جديدة ليؤكد بأن هذا الاحتلال لن يهنأ على هذه الأرض".

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باركت العملية وقالت إنها تأتي كتعبير مكثف عن رد شعبنا ومقاوميه على الاعتداءات والاقتحامات الاقصى ومحاولات تهويد القدس.

وأكد مسؤول مكتبها الإعلامي في غزة أحمد خريس، في بيان، أن هذه العملية البطولية تؤكد أن هذا الكيان الفاشي ومنظومته الامنية أوهن من بيت العنكبوت أمام عزيمة المقاومة الفلسطينية.

وتابع "هذه العمليات المتتالية وتعاظم العمل المقاوم تؤكد أن شعبنا مؤمن بخط المقاومة ونبذ أوهام التعايش وحل الدولتين واسطوانة السلام المشروخة".

وقال خريس "مقاومة غزة الباسلة وفعل الضفة المقاوم والتحام الداخل الأبي وزحف الشتات يبرهن أن هذا الكيان الغاصب سيركع أمام وحدة شعبنا ووحدة ساحات النضال".

رسالة ردع

من جهتها باركت حركة الأحرار الفلسطينية العملية البطولية المزدوجة التي أدت لمقتل أربعة مستوطنين وإصابة آخرين.

وقالت الحركة في بيان، إنها رد فوري فعال على استمرار عدوان الاحتلال على المسجد الأقصى.

وتابعت الأحرار في بيانها "بطولة جديدة يُسطرها أبناء شعبنا الذين فاجأوا الاحتلال وطعنوه في قلب كيانه الهش، لترسخ قواعد جديدة في الاشتباك والمواجهة والمقاومة وإدخال الرعب والفزع في جموع المستوطنين".

واعتبرت العملية رسالة ردع للاحتلال "بأن شعبنا لن يستكين ولن يقبل باستمرار الإجرام الصهيوني في ساحات الأقصى من تدنيس وعربدة واعتداء على المرابطين فيه".

وأضافت حركة الأحرار "إرادة أبناء شعبنا وعملياتهم البطولية تثبت فشل وضعف المنظومة الأمنية، وهذه العملية هي امتداد لسلسلة العمليات البطولية ولن تكون الأخيرة للتأكيد بأن خيار المقاومة سيبقى متجذر لدى أبناء شعبنا وكابوس يطارد الاحتلال وقادته المجرمين".

ودعت "أبناء وثوار شعبنا في الضفة والقدس والداخل المحتل لتصعيد العمليات البطولية بمختلف أشكالها للجم عدوان الاحتلال وإفشال مخططاته التهويدية، ولنؤكد أنه لن ينعم بالأمن والأمان طالما بقي جاثماً على أرضنا ومعتدياً على أقصانا ومقدساتنا".

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة