في سلسلة التضييق على المصلين.. وزارة الأوقاف المصرية تصدر ضوابط جديدة للدروس الدينية بالمساجد وفضيحة علمية تطارد الوزير!
صدر منشور رقم (35) لسنة 2022م، عن القطاع الديني بوزارة الأوقاف المصرية يحدد ضوابط أداء الدروس الدينية بالمساجد بعد شهر رمضان، تنفيذا لقرار محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، وتتضمن الضوابط ما يتعلق بالدروس والخواطر في المساجد الكبرى التي بها إمامان أو أكثر والمساجد التي بها إمام واحد، كما أشار المنشور إلى تنظيم القوافل الدعوية للمدارس، ومراكز الشباب والأندية الرياضية، وقصور الثقافة، لجميع الأئمة بالتنسيق بين مديري مديريات الأوقاف ومديري مديريات التربية والتعليم والشباب والرياضة والثقافة، كل في محافظته. على أن يتم العمل بهذه الخطة بدءًا من الأحد 8 مايو الجارى، وعلى جميع مديري المديريات والإدارات بوزارة الأوقاف اتخاذ اللازم لتنفيذ ذلك.
لاحظ المراقبون أن الوزير مستمر في التضييق على المصلين، بعد قرارته بمنع التهجد والاعتكاف وصلاة الأطفال وتحديد وقت التكبيرات بسبع دقائق، لولا تدخل الجهات العليا لكبح إسرافه في غلق المساجد، ويأتي تدخله في تحديد أوقات الدروس الدينية في سياق استرضاء بعض الجهات التي تكره الإسلام والمسلمين.
من ناحية أخرى ألمحت بعض الصحف إلى تغيير وزارة مصطفى مدبولي، وطالب بعض الكتاب المقربين من السلطة، (محمد السيد صالح- المصري اليوم في 30 أبريل 2022م) بتعيين وزير كفء يفقه في الإدارة، وضخ دماء جديدة فى وزارة الأوقاف، لتفادي تخبط المسئولين الحاليين وقراراتهم التي أحدثت حالة من الرفض والغضب العام، واستدعت تدخلًا سريعًا وتصحيحيًا من مجلس الوزراء. وقال صالح: مطلوب فى هذه الظروف وزير يتمتع بالشعبية والقبول والفهم العميق لتدين المصريين الوسطي، وعدم الاصطدام بشعائرهم ومشاعرهم. وطالب باختيار مسؤول تنفيذي للأوقاف يتمتع بالكفاءة الاقتصادية والإدارية، ولديه خبرة معقولة بالشريعة والقانون. ولمح صالح إلى أموال الأوقاف التي تبلغ الآن تريليونًا و٣٧ مليار جنيه. وقال: أعتقد أن هذا الرقم سيزيد كثيرًا لو أعيد الحصر الآن.
وكان كاتب آخر (سليمان جودة) قد أشار في المصري اليوم بتاريخ 28 أبريل 2022م إلى أن الدولة كانت فى غنى عن المشكلة الكبيرة التى أوقعها فيها وزير الأوقاف الدكتور مختار جمعة، بسبب صلاة التهجد فى المساجد!. وأضاف: لقد حدثنى مَنْ أثق فى صدق كلامه أنه ذهب يؤدى الصلاة خلال رمضان فى مساجد الحسين والسيدة زينب والسيدة نفيسة، وأنه قد ساءه جدًا أن يجرى طرده مع غيره من المصلين بمجرد انتهاء الصلاة، بل فى بعض الأحيان كانوا يُطفئون الأنوار على المصلين!.
وقد أعاد الشيخ عصام تليمة (الجزيرة مباشر في 29 أبريل 2022م) تفجير فضيحة علمية من العيار الثقيل لـ”مختار جمعة” حين سطا على أعمال وموسوعات أشرف عليها وزير الأوقاف الأسبق حمدي زقزوق، ونسبها إلى نفسه، وقد أشار إليها الوزير الراحل في سيرته الذاتية أو مذكراته التي تحمل عنوان “رحلة حياة”، في عدة صفحات من ص: 189 حتى ص: 195، وكلها تنضح بسلوك لصوصي قام به مختار جمعة ! وقد عرضت الفضيحة/ السرقة على شيخ الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية في حينه، وتعهد جمعة بتصحيح الخطأ، ولكنه استمر فيه بعد وفاة الوزير السابق، ونسب الأعمال إلى نفسه!
هل تؤذن هذه الإشارات بإقالة جمعة، أو إن هناك من يريده لغرض خفي؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً