في مسلسل الإلهاء عن القضايا المهمة.. جدل بمجلس الشيوخ المصري حول البوركيني والبكيني!

 

ناقشت لجنة الثقافة والآثار والسياحة والإعلام بمجلس الشيوخ المصري ملف البوركيني، وهو لباس البحر المخصص للسيدات المسلمات الملتزمات على مدار الصيف، وطلبت إبلاغ الجهات المعنية بوزارة السياحة عن أي حالات لمنع السيدات من نزول حمامات السباحة بالفنادق والمنشآت الفندقية بالبوركيني.

وقد أوصت اللجنة بإلزام الفنادق بالإعلان عن شروط الوزارة، وقد تمت المناقشة في جلسة أمس الإثنين 16 مايو، تحت بند أزمة منع ارتداء رداء البحر "البوركيني" داخل القرى السياحية، في ضوء الاقتراح برغبة المقدم من عضو المجلس أحمد القناوي.

وقالت غادة شلبي، نائبة وزير السياحة: إن مشكلة البوركيني تظهر من وقت لآخر، وإن بعض القرى السياحية تضع شروطاً للحفاظ على طابع محدد للقرية وشكلها، مضيفة: نتابع الشكاوى ولا يتم رفض "عميل" بسبب الملابس أو ملابس الغوص.

وعقب النائب محمود مسلم، رئيس اللجنة: نوصي بنشر الإرشادات والاشتراطات ليلتزم المواطنون بها وليعلموا حقوقهم وواجباتهم.

وأضاف: تم إبلاغنا أن هناك منشوراً يتم تعميمه، وسنتابع الموضوع بالتنسيق مع وزارة السياحة، ونراقب الأمر خلال فترة الإجازة الصيفية.

وأكد مسلم أن الأصل هو السماح لكل مواطن بارتداء ما يريده.

وشدد على ضرورة احترام الأعراف والتقاليد، مع مراعاة الاشتراطات الصحية والبيئية وتوضيحها للعميل من خلال المنشأة الفندقية.

في السياق، أكد الممثل يحيى الفخراني، عضو اللجنة، أن المايوه البوركيني مخجل أكثر من المايوه الطبيعي؛ لأنه ملتصق بالجسم أكثر، وأضاف: لا ندخل في الجدل الديني، نحن بلد ترغب في تشجيع السياحة.

واستطرد قائلاً: زوجتي (لميس جابر- غير مسلمة) خجولة وعندما ارتدت البوركيني قالت: إنه يكشف أكثر لأنه ملتصق بالجسم جداً!

وأشارت النائبة سها سعيد، وكيل اللجنة، إلى عدم وجود علاقة بين البوركيني والدين.

أما الممثلة سميرة عبدالعزيز (عضو معين بالشيوخ)، فقالت: لا ديننا ولا عاداتنا تسمح بارتداء البكيني، الفتاة المصرية يجب أن تحافظ على كيانها، وصرحت لـصحيفة "القاهرة 24" الإلكترونية: أنا ضد البكيني وأفضل عنه المايوه، لأن ديننا وعاداتنا الشرقية لا تسمح للبنات بارتداء البكيني، الفتاة المصرية الشرقية المفترض أن تحافظ على كيانها ولا تقلد الغرب.

ومن ناحية أخرى، ذكرت صحيفة "لوبوان" الفرنسية، أمس الأول 15 مايو، أن إريك بيول، عمدة منطقة جرينوبل التي تقع في جنوب شرق فرنسا، يستعد لتعديل اللوائح الداخلية الخاصة بقواعد نزول حمامات السباحة المحلية، كي يتم السماح للفتيات والنساء اللاتي يرتدين البوركيني أو الزي الإسلامي بالنزول لحمام السباحة بصورة طبيعية، وإلغاء جميع القواعد التي كانت تمنعهم من ذلك!

يأتي هذا الجدل في ظل الأزمة الاقتصادية المستعصية، والمشكلات الكبرى حول مياه النيل، وانهيار التعليم والرعاية الصحية والصناعة والزراعة، وضغط الديون الخارجية والداخلية!

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة