قيادي بحماس: اتفقنا على تصعيد المقاومة في الضفة ومعنيون بترتيب منظمة التحرير

سامح ابو الحسن

13 سبتمبر 2020

37

أكد حسام بدران عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن انعقاد مؤتمر الأمناء العامين، في هذه الظروف الصعبة والحساسة، مثل “خطوة إيجابية مهمة” في ظل مراهنة البعض على عمق الخلافات الفلسطينية وصعوبة عقد مثل هذه المؤتمرات.

وقال، خلال مقابلة مع “قناة الأقصى الفضائية” التابعة لحركة حماس، إن حركته تسعى لأن تكون مع فتح والكل الفلسطيني جنبا إلى جنب في معركة التحرير، لافتاً إلى وجود اتفاق فلسطيني على المقاومة الشعبية خصوصا في الضفة الغربية لمواجهه خطة الضم.

وأشار بدران، الذي يشغل منصب مسؤول العلاقات الوطنية في حماس، إلى وجود اتصالات بين حماس وفتح وباقي الفصائل بعد اجتماع الأمناء العامين بهدف ترتيب البيت الفلسطيني الذي يبدأ بمنظمه التحرير ثم باقي المؤسسات الفلسطينية.

وقال القيادي بدران: “معنيون بتواجد الجميع داخل إطار منظمة التحرير الفلسطينية عبر بوابة الانتخابات لما تمثله المنظمة من بيت جامع للكل الفلسطيني، وحماس أصرت على مشاركة الجميع في اجتماع الأمناء للخروج بمظهر وحدوي”.

وتابع: “الشعب الفلسطيني مرجعيته قيادة وطنية موحدة تتفق على عدة فعاليات في الداخل والخارج، لإيصال رسالة لكل الأطراف أن شعبنا موحد في هذه المرحلة الصعبة ضمن آليات المقاومة المختلفة”.

وندد القيادي في حماس بهرولة البعض للتطبيع مع الاحتلال مؤكدا أن الشعب الفلسطيني “لم يحبط من هذا التطبيع وهو قادر على تجاوز حالة الخذلان العربي للقضية الفلسطينية”، وقال: “واهم كل من يظن أن نقل السفارات للقدس يمكن أن يصفي القضية الفلسطينية، وستبقى المقاومة هي الرادع الوحيد للاحتلال”.

وذكر بدران أن زيارة رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية للبنان جاءت في وقت حساس رغم محاولات تعطيلها من قبل الاحتلال، كما أن زيارة حماس لمختلف مكونات الساحة اللبنانية جاءت تقديرا لدورهم في خدمة القضية الفلسطينية.

جدير ذكره أن اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي عقد قبل عشرة أيام ما بين رام الله وبيروت برئاسة الرئيس محمود عباس، جرى خلاله الاتفاق على إنهاء الانقسام، وكذلك تشكيل قيادة وطنية موحدة للمقاومة الشعبية، على أن تشكل من أجل ذلك لجان مختصة تقدم رؤية عملية لذلك في مدة خمسة أسابيع.

ويأمل الفلسطينيون في هذا الوقت، الذي يشهد حالة فريدة من الوفاق بين فتح وحماس حول مجمل المواضيع التي تهم القضية الفلسطينية، بدءا من رفض “ًصفقة القرن”، ومخططات الضم الإسرائيلية لمناطق واسعة من الضفة الغربية، وما تلا ذلك من اتفاق التطبيع الإماراتي، أن تتوج هذه الحالة من خلال طي صفحة الانقسام، والشروع بفتح صفحة جديدة للمصالحة الوطنية، وإقرار آلية للتصدي للاحتلال من خلال تصعيد المقاومة الشعبية، التي أقرت في اجتماع الأمناء العامين.

وفي هذا السياق كان القيادي في حركة فتح، والممثل الخاص للرئيس عباس، الدكتور نبيل شعث، قال إنه يجري الإعداد لانتفاضة فلسطينية جديدة بإجماع فلسطيني.

 

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة