قيادة القلب وقت الشدة
كيف نثبت وقت الشدائد؟ الدعاء والصبر عند موسى بن نصير
أورد الذهبي، في
«سير أعلام النبلاء»، أن سُلَيْمَان بنَ عبْدِالمَلِك قَالَ يَوْماً لمُوسَى بن
نُصَيْر: مَا كُنْتَ تَفْزَعُ إِلَيْهِ عِنْدَ الحَرْبِ؟ قَالَ: «الدُّعَاءُ
وَالصَّبْرُ»(1).
قد تختزن
الكلمات القليلة من الخبرة الإنسانية ما تعجز عن استيعابه الصفحات الطويلة، ولا
سيما حين تصدر عن رجل أمضى شطرًا كبيرًا من حياته في ميادين القيادة والحرب، وعرف
تقلُّب الأحوال بين الخوف والرجاء، والإقدام والتراجع، والقوة والضعف.
ومن هذا الباب
تأتي إجابة موسى بن نصير عن سؤال الخليفة الأموي سليمان بن عبد الملك؛ إذ لم يكن
السؤال عن واقعة عسكرية بعينها، وإنما عما كان يلجأ إليه ذلك القائد عند اشتداد
الحرب، فجاء الجواب بكلمتين: «الدعاء والصبر».
ولئن بدا جواب موسى بن نصير موجزًا، فإن وراءه تصورًا متكاملًا للإنسان، حين يواجه ما يفوق قدرته على التحكم،
وللقائد حين تحيط به الأخطار، وللمؤمن حين تتداخل في حياته الأسباب المشاهدة مع
حاجته الدائمة إلى الاستعانة بالله.
وليس المقصود أن
هاتين الكلمتين تختزلان جميع أسباب النجاح، وإنما أنهما تكشفان عن أصل داخلي عميق
يحفظ للإنسان توازنه وهو يباشر تلك الأسباب.
متى تتقدم الخبرة المعنوية على السلاح والعتاد؟
لم يكن موسى بن
نصير رجلًا يتحدث عن الحرب من وراء الكتب والأخبار، وإنما كان من أبرز قادة
الفتوحات في العصر الأموي، تولى إفريقية، وارتبط اسمه باستكمال فتح المغرب، ثم
بالفتوحات الإسلامية في الأندلس بعد عبور طارق بن زياد.
وتزداد دلالة
الحوار حين نضعه في سياقه السياسي؛ فقد انتقل موسى بن نصير من موقع القيادة الميدانية
والنفوذ الواسع إلى مرحلة شهدت توترًا في علاقته بالخلافة بعد تولي سليمان بن عبد
الملك، ويورد الذهبي أخبار هذا التوتر، ثم يذكر الحوار الذي سأله فيه سليمان عما
كان يفزع إليه عند الحرب.
وهذا السياق
يمنح السؤال معنى يتجاوز الفضول العسكري؛ فالخليفة يسأل رجلًا عرف مشقة القيادة
وتجربة الانتصار، ولم تعد بين يديه آنذاك السلطة الميدانية التي مارسها في سنوات
فتوحه.
واللافت أن جواب
موسى بن نصير لم يبدأ بذكر كثرة الجند، ولا جودة السلاح، ولا إحكام الخطط، وإنما بدأ بما
يستند إليه الإنسان عندما تضطرب الظروف وتضيق به الحسابات.
إن القائد قد
يمتلك الوسائل التي تعينه على إدارة المعركة، لكنه يظل محتاجًا إلى ما يعينه على
إدارة نفسه؛ لأن اضطراب النفس قد يبدد ثمرة التدبير المحكم، كما أن ثباتها قد يحفظ
القدرة على التصرف عند أشد اللحظات حرجًا.
كيف يجمع القائد بين الدعاء والصبر الميداني؟
إن الجمع بين الدعاء والصبر ليس جمعًا بين فضيلتين مستقلتين فحسب، بل هو جمع بين جهتين متكاملتين في تكوين الإنسان المؤمن: جهة الافتقار إلى الله، وجهة الثبات أمام ما يواجهه من ابتلاء؛ فالدعاء يربط القلب بالله، ويحرره من توهم الاستقلال بالقوة والتدبير، أما الصبر فيضبط حركة الإنسان في الواقع، ويمنعه من الانهيار أو التسرع أو الاستسلام.
ولهذا جاء
القرآن الكريم جامعًا بين هذين المعنيين في سياق مواجهة العدو، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا
لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ) (الأنفال: 45)؛ فالآية لم تأمر بالذكر وحده دون الثبات، ولم
تأمر بالثبات مجردًا عن ذكر الله، بل قرنت بينهما في مقام تشتد فيه الحاجة إلى قوة
القلب وحسن التصرف.
وقد بيّن الطبري
في تفسير الآية أن الأمر بالذكر يتضمن دعاء الله بالنصر، واستحضار ذكره بالقلب
واللسان(2)، كما أشار ابن كثير إلى أن من آداب اللقاء الثبات
والاستعانة بالله والتوكل عليه(3)، وتتأكد هذه المعاني في قوله تعالى: (وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ
وَلَا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ
مَعَ الصَّابِرِينَ) (الأنفال: 46)، فهنا يتسع مفهوم الصبر ليكون جزءًا من
نظام متكامل يشمل الطاعة والانضباط واجتناب النزاع، بما يدل على أن الثبات ليس
حالة وجدانية معزولة، بل خلق له آثاره في العمل الجماعي.
ومن هنا تتضح
دقة الجمع بين الدعاء والصبر في جواب موسى بن نصير؛ فالدعاء يحفظ للإنسان صلته بمصدر
العون، والصبر يحفظ له قدرته على أداء الواجب.
قال ابن الجوزي:
«إياك إياك أن تستطيل زمان البلاء، وتضجر من كثرة الدعاء؛ فإنك مبتلى بالبلاء،
متعبد بالصبر والدعاء، ولا تيأس من روح الله، وإن طال البلاء»(4).
وفي واقع الناس
اليوم، لا يقل احتياج المربي أو المسؤول أو رب الأسرة إلى هذا التوازن عن حاجة
القائد العسكري إليه؛ فالأزمات لا تحتاج إلى قلب مطمئن فحسب، وإنما تحتاج أيضًا
إلى إرادة ثابتة وعمل متواصل.
أثر الدعاء في تحقيق الثبات النفسي وقت الأزمات
عندما يواجه
الإنسان خطرًا شديدًا، لا يكون الخوف متعلقًا بالحدث وحده، بل يتضاعف بسبب
احتمالات المستقبل التي يعجز عن الإحاطة بها، وقد يبدأ العقل في استحضار أسوأ
النتائج، وتضيق مساحة التفكير الهادئ، ويصبح القرار عرضة لتأثير القلق والانفعال، وفي
مثل هذه الأحوال تظهر قيمة الدعاء من وجهين متكاملين.
أولهما: وجه
إيماني أصيل، يقوم على اعتراف الإنسان بعجزه وافتقاره إلى ربه، واليقين بأن الله
يسمع دعاءه ويعلم حاله، وأن ما يخرج عن قدرته لا يخرج عن علم الله وقدرته.
وثانيهما: وجه
نفسي يمكن فهمه من خلال أثر التوجه إلى الله في إعادة تنظيم الموقف الداخلي؛
فالإنسان حين يدعو لا يعود محصورًا في دائرة خوفه، وإنما يستحضر معنى العبودية
والرجاء والتسليم لله، فيتهيأ لمواجهة الواقع دون أن تستبد به احتمالاته.
ولا يعني ذلك أن
الدعاء يزيل الخوف بالضرورة، أو يمنح صاحبه ضمانًا نفسيًا بعدم الاضطراب؛ فالخوف
انفعال بشري طبيعي، وإنما يمكن للدعاء أن يعين المؤمن على ألا يصبح هذا الخوف هو
المتحكم الوحيد في سلوكه.
كيف يمنع الصبرُ القائدَ من القرارات الانفعالية؟
إذا كان الدعاء
يعالج صلة الإنسان بربه في لحظات الشدة، فإن الصبر يعالج طريقة تعامله مع نفسه ومع
الواقع المحيط به.
والصبر في ميدان
القيادة أوسع من مجرد احتمال الألم؛ فهو القدرة على الاستمرار في أداء الواجب،
وضبط الانفعالات، ومقاومة القرارات التي يصنعها الخوف العاجل أو الغضب الطارئ.
وقد يملك القائد
خطة جيدة، لكنه يفسدها إذا استعجل تنفيذها قبل أوانها، أو غيّرها تحت ضغط نفسي
عابر، أو عجز عن احتمال التأخر في ظهور نتائجها.
ولهذا فإن الصبر
ليس نقيض الحزم، بل قد يكون من أهم شروطه؛ لأن الحزم يحتاج إلى بصيرة، والبصيرة
تتأثر عندما تستولي الانفعالات على صاحب القرار.
وفي الحديث
الشريف عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «لَا تَمَنَّوْا لِقَاءَ الْعَدُوِّ فَإِذَا لَقِيتُمُوهُمْ
فَاصْبِرُوا»(5)، فالتوجيه النبوي يجمع بين عدم طلب البلاء، وسؤال
العافية، والصبر والثبات إذا وقع ما لا بد من مواجهته، قال ابن القيم: إن الله
سبحانه جعل الصبر جوادا لا يكبو وصارما لا ينبو وجندا لا يهزم وحصنا حصينا لا
يهدم ولا يثلم، فهو والنصر أخوان شقيقان فالنصر مع الصبر والفرج مع الكرب والعسر مع
اليسر وهو أنصر لصاحبه من الرجال بلا عدة ولا عدد، ومحله من الظفر كمحل الرأس من
الجسد(6).
وهذا ميزان دقيق
في بناء الشخصية القيادية؛ فالشجاعة ليست افتعال الأزمات، والصبر ليس انتظارها بلا
استعداد، وإنما الاستقامة على التصرف الصحيح عند وقوعها.
ومن هنا يمكن
فهم جواب موسى بن نصير بوصفه تعبيرًا عن قيمة الانضباط الداخلي، لا عن الشجاعة
المجردة.
وفي مؤسسات
العمل تظهر هذه الحقيقة حين تواجه الإدارة خسارة مفاجئة أو أزمة تشغيلية؛
فالقرارات الانفعالية قد تزيد الخسارة، بينما يتيح الصبر المدروس مراجعة
المعلومات، وتحديد الأولويات، والتصرف وفق الممكن.
وكذلك في الأسرة
والتعليم؛ فقد يكون صبر المربي عند خطأ المتعلم، أو صبر الوالد عند مشكلة أبنائه،
هو الذي يحول دون اتخاذ موقف متعجل يترك أثرًا طويلًا يصعب إصلاحه.
هل يكفي الدعاء والصبر دون التخطيط والأخذ بالأسباب؟
من أهم ما ينبغي
التنبه إليه عند قراءة هذه الرواية ألا نعزل جواب موسى بن نصير عن بقية الحوار الذي أورده
الذهبي، فقد سأله سليمان بعد ذلك عن الخيل، وعن الأمم التي عرفها في ميادين
القتال، وعن أحوال الروم والبربر وأهل الأندلس والفرنج، فجاءت إجاباته متضمنة
أوصافًا عسكرية وملاحظات عن طبيعة المواجهة وخصائص الخصوم(7)، وهذا
التفصيل مهم؛ لأنه يمنع بناء فهم غير صحيح على اختصار الجواب الأول، فموسى بن نصير لم يكن
قائدًا جاهلًا بأسباب الحرب المادية، ولا رجلًا يستغني بالدعاء عن معرفة الميدان،
وإنما كان يتحدث عن الملاذ الذي يفزع إليه عند اشتداد المواجهة، ثم أظهر في بقية
الحوار ما لديه من خبرة عملية، وبذلك لا تقوم علاقة تعارض بين الدعاء والتخطيط،
ولا بين الصبر وحسن التدبير، إنما التعارض الحقيقي يقع بين التوكل والتواكل؛
فالأول يدفع الإنسان إلى بذل الأسباب مع اعتماد القلب على الله، والثاني يجعل
العجز والتقصير في صورة عبادة.
وقد قرر القرآن الكريم هذا المعنى في قوله تعالى: (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ) (الأنفال: 60)، وقد أخذ النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة إلى المدينة بجميع الأسباب مع تمسكه بالصبر والدعاء(8)؛ فالإعداد بحسب الاستطاعة تكليف قائم بذاته، كما أن الاستعانة بالله عبادة لا يستغني عنها المؤمن، ومن الخطأ كذلك فهم الصبر على أنه التزام بخطة ثبت فسادها، أو استمرار في قرار ظهرت أضراره؛ فقد يكون مقتضى الحكمة تعديل الوسيلة، مع الثبات على المبدأ والغاية المشروعة.
وهذا التوازن
بالغ الأهمية في واقعنا المعاصر؛ فالمؤسسة الناجحة تحتاج إلى التخطيط، وتقدير
المخاطر، ورفع كفاءة العاملين، ثم إلى الصبر عندما تتأخر الثمار، والدعاء الذي
يحفظ التواضع ويذكّر الإنسان بحدود قدرته.
بلاغة الربط بين الدعاء والصبر عند موسى بن نصير
تتميز إجابة
موسى بن نصير بإيجاز شديد يتناسب مع طبيعة السؤال، فقد سأله سليمان عما يفزع إليه،
أي عما يلجأ إليه ويستند عليه عند اشتداد الحرب، فجاء الجواب باسمين معرفين:
«الدعاء والصبر»، ولم يأت الجواب في صورة قصة طويلة أو موعظة مفصلة، بل سمّى
الأصلين مباشرة، وترك للسائل أن يدرك ما يندرج تحتهما من معانٍ.
وفي اختيار كلمة
«الدعاء» استحضار لحقيقة الافتقار إلى الله، وفي كلمة «الصبر» استحضار لما يطلب من
الإنسان من مجاهدة النفس والثبات على العمل، ولعل من أجمل ما يمكن استنباطه من هذا
الجمع أن الدعاء يضبط وجهة القلب، بينما يضبط الصبر حركة الجوارح، فالأول لا ينفصل
عن الاعتقاد والرجاء، والثاني لا ينفصل عن السلوك والاحتمال، وبهذا يجتمع الباطن
والظاهر، والافتقار والعمل، والرجاء والمسؤولية.
ولعل ترتيب
الكلمتين يحمل أيضًا معنى مناسبًا؛ إذ قُدِّم الدعاء الذي يستحضر به المؤمن حاجته
إلى عون الله، ثم ذُكر الصبر الذي تظهر آثاره في مواجهة الأحداث، غير أن هذا وجه
من وجوه التأمل البلاغي، لا يلزم منه الجزم بأن القائل قصد كل تلك الدلالات
التفصيلية.
والإيجاز هنا لا
يعني ضآلة الفكرة، بل قابليتها للحفظ والاستحضار؛ فالمعاني الكبيرة إذا صيغت في
عبارة جامعة أمكن أن تصحب الإنسان عند الحاجة إليها.
ولهذا بقيت
كلمات موجزة من أخبار السابقين حية في الذاكرة، بينما اندثرت تفاصيل كثيرة من
الوقائع التي أحاطت بها.
التطبيق العملي للدعاء والصبر في الأزمات المعاصرة
ليس كل إنسان
قائد جيش، لكن كل إنسان يواجه في حياته مواقف يحتاج فيها إلى قدر من القيادة
الذاتية؛ فمن الناس من يقف أمام قرار مصيري، ومنهم من يواجه مرضًا أو ضيقًا
ماليًا، ومنهم من يثقل كاهله خلاف أسري، أو تتراكم عليه مسؤوليات العمل، أو يعيش
مرحلة من عدم اليقين بشأن مستقبله.
وفي مثل هذه
الأحوال لا يكفي أن يعرف الإنسان فضل الدعاء والصبر في المعنى النظري، وإنما يحتاج
إلى تحويلهما إلى ممارسة واعية.
فتظهر قيمة
الدعاء عندما يستقبل المرء أزمته بالافتقار إلى الله، لا بالغرور بقدرته ولا
باليأس من رحمته، ويظهر الصبر عندما يضبط رد فعله، ويتجنب القرارات المؤذية،
ويواصل أداء ما يستطيع من واجبات.
- والمربي لا يكتفي بالدعاء بصلاح أبنائه، ثم يهمل التربية والقدوة والحوار؛ وإنما يجمع بين سؤال الله الهداية والصبر على بذل أسبابها.
- والداعية لا
يجعل بطء الاستجابة سببًا للغضب من الناس أو اليأس من إصلاحهم، بل يستحضر أن
الهداية بيد الله، وأن مسؤوليته البلاغ بالحكمة والصبر.
- والمسؤول في
مؤسسته لا يواجه الأزمة بالتفاؤل المجرد، وإنما يجمع بين الطمأنينة القلبية
والتحليل الواقعي، ويحدد ما يستطيع تغييره، وما يحتاج إلى احتماله، وما يجب أن
يتوقف عنه.
ولذلك لا يعني
التوكل ترك الأسباب؛ فقد قرر ابن تيمية أن «الالتفات إلى الأسباب شرك في التوحيد،
ومحو الأسباب أن تكون أسبابًا نقص في العقل، والإعراض عن الأسباب بالكلية قدح في
الشرع»(9).
وهذا كله يبين
أن الصبر ليس خضوعًا للخلل، وأن الدعاء ليس هروبًا من الواقع؛ فقد يقتضي الصبر
مواجهة المشكلة، أو طلب المشورة، أو تصحيح قرار، أو إزالة ضرر، أو الاستعانة بأهل
الاختصاص.
وبهذا يتجاوز
معنى «الدعاء والصبر» حدود الموقف التاريخي ليصبح أصلًا تربويًا في بناء الإنسان
القادر على التعامل مع الشدائد دون أن يفقد صلته بالله أو مسؤوليته عن العمل.
إن أعظم ما يمكن
أن نتعلمه من هذا الموقف ليس أن نستبدل الأسباب بالكلمات، وإنما أن نمنح الأسباب
قلبًا يعرف ربه، وإرادة تعرف الصبر، وعقلًا لا تفقده الأزمات رشده.
ففي لحظات الرخاء تظهر قيمة ما يملكه الإنسان، أما في لحظات الشدة فتظهر حقيقة ما يستند إليه.
الهوامش
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً