مراسلون بلا حدود: استهداف وسائل الإعلام وتدمير معداتها بالكامل في غزة جريمة حرب
قدمت منظمة «مراسلون بلا حدود» شكوى ضد الكيان الصهيوني أمام المحكمة الجنائية الدولية لقصفها مقرات إعلامية في قطاع غزة المحاصر.
وأكدت المنظمة أن استهداف الاحتلال لمقرات إعلامية في غزة قد يرقى إلى مصاف جرائم الحرب، مشيرة إلى عدد المقرات الإعلامية التي دمرت أكثر من 23 وسيلة إعلامية محلية ودولية.
ولفتت المنظمة إلى أن الاستهداف المتعمد لوسائل الإعلام وتدمير معداتها بالكامل يعدان جريمة حرب وفقاً لـ"ميثاق روما".
وأشارت المنظمة في شكواها إلى أن جيش الاحتلال أعاق التغطية الإعلامية لنزاع يؤثر بشكل مباشر وخطير على المدنيين.
وقالت المنظمة: إنه «سبق وقدمنا شكوى عام 2018 لاستهدافها المتعمد للصحفيين الفلسطينيين»، مشيرة إلى أنه يجب ضم القصف الأخير للتحقيق بشأن جرائم الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.
ودمر الكيان الصهيوني برج "الجلاء" في مدينة غزة الذي كان يضم مكاتب العديد من وسائل الإعلام الدولية والمحلية.
وانهار المبنى المؤلف من 11 طابقاً بالكامل نتيجة لقصفه من قبل طائرات الاحتلال.
ومنذ 13 أبريل الماضي، تفجرت الأوضاع في الأراضي الفلسطينية جراء اعتداءات وحشية ترتكبها شرطة كيان الاحتلال ومستوطنون في القدس والمسجد الأقصى ومحيطه وحي الشيخ جراح؛ إثر مساع للكيان الصهيوني لإخلاء 12 منزلاً من عائلات فلسطينية وتسليمها لمستوطنين.
والأحد، ارتفعت حصيلة شهداء العدوان المستمر في فلسطين إلى 209، هم 188 في غزة و21 في الضفة الغربية، إضافة 5588 جريحاً، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وتواصل آلة القمع والقتل الصهيونية يومياً قصف منازل الأبرياء في قطاع غزة، مخلفة وراءها عشرات الشهداء والجرحى، في مشهد أشبه بحروب الإبادة الجماعية.