مقتل زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري بغارة أمريكية في أفغانستان

سيف باكير

02 أغسطس 2022

38

 

أعلن الرئيس الأمريكي جو بايدن، أمس الإثنين، عن مقتل زعيم "تنظيم القاعدة" أيمن الظواهري في غارة أمريكية في أفغانستان.

وقال بايدن، في خطاب تلفزيوني: إنه أعطى الضوء الأخضر للغارة عالية الدقة التي استهدفت الظواهري بنجاح في العاصمة الأفغانية كابل خلال نهاية الأسبوع الماضي.

وأضاف بايدن: العدالة تحققت، وتم القضاء على هذا الزعيم الإرهابي، مضيفاً أنه يأمل بأن يساعد مقتل الظواهري عائلات ضحايا هجمات 11 سبتمبر على "طي الصفحة".

ونقلت "فرانس برس" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية، قوله: إن الظواهري كان على شرفة منزله في كابل عندما تم استهدافه بصواريخ "هيلفاير"، بعد ساعة من شروق الشمس في 31 يوليو، وأنه لم يكن هناك جنود أمريكيون على الأرض في أفغانستان.

وأضاف المسؤول: ليس لدينا علم إن كان غادر المنزل الآمن يوماً، تعرفنا على الظواهري في مناسبات عدة ولفترات طويلة من الوقت على الشرفة حيث تم استهدافه في النهاية. 

ووفقاً للرواية الرسمية، أعطى الرئيس بايدن الضوء الأخضر لتنفيذ الضربة في 25 يوليو، بينما كان في العزل بسبب إصابته بـ"كوفيد"، وقال بايدن: إنه لم تقع إصابات بين المدنيين في العملية.

واعتبر المسؤول وجود الظواهري في العاصمة الأفغانية كابل "انتهاكاً واضحاً" لاتفاق الدوحة الذي وقعته "طالبان" مع الولايات المتحدة عام 2020 ومهد الطريق للانسحاب الأمريكي من أفغانستان.

وهذه الغارة هي الأولى للولايات المتحدة على هدف لـ"القاعدة" في أفغانستان منذ انسحاب القوات الأمريكية من البلاد في أغسطس 2021.

وقال البيت الأبيض: إن العملية تم تنفيذها في عطلة نهاية الأسبوع، ولم تسفر عن سقوط ضحايا في صفوف المدنيين، بحسب ما نقلت وكالة "أسوشيتد برس".

والظواهري، الطبيب المصري الذي تحول إلى أحد أكبر المطلوبين في العالم بعد اتهامه بتدبير هجمات سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة التي أودت بحياة قرابة 3 آلاف شخص، ظل متوارياً عن الأنظار منذ ذلك الحين.

وتسلم الظواهري زعامة تنظيم "القاعدة" بعد مقتل أسامة بن لادن في باكستان عام 2011، وقد خصصت الولايات المتحدة جائزة قدرها 25 مليون دولار لمن يدلي بمعلومات عنه.

وتأتي هذه الأنباء قبل شهر من الذكرى السنوية الأولى للانسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان وترك البلاد تحت سيطرة حركة "طالبان" التي حارب القوات الغربية على مدى العقدين الماضيين.

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة