نماء الخيرية: مشاريعنا في الهند تجمع بين العلاج والتمكين وتوفير سبل الحياة الكريمة
أكد رئيس قطاع
البرامج والمبادرات في نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي خالد مبارك الشامري
أن نماء الخيرية تواصل تنفيذ مشاريعها الإنسانية والتنموية في الهند، من خلال حزمة
من المبادرات التي تستهدف الاحتياجات الأساسية للمستفيدين، وتجمع بين الرعاية
الصحية والتمكين الاقتصادي والمساندة الاجتماعية وتوفير المياه، موضحاً أن
المشاريع شملت إجراء 100 عملية عيون للمصابين بالمياه البيضاء، وتوفير 10 مكائن
خياطة ضمن مشاريع الكسب الحلال، ومساعدة 24 أسرة متعففة، وحفر 4 آبار شبه
ارتوازية.
العلاج والتمكين.. مشاريع تصنع أثراً مستداماً
وقال الشامري: نحرص
في نماء الخيرية على أن يكون لمشاريعنا أثر يتجاوز تقديم المساعدة الآنية، ولذلك
جاءت عمليات العيون لتعيد الأمل والنور إلى حياة 100 مستفيد ممن يعانون من المياه
البيضاء، فاستعادة القدرة على الإبصار لا تنعكس على صحة الإنسان فحسب، وإنما تمنحه
فرصة لاستعادة نشاطه وممارسة حياته وأعماله بصورة أفضل، وتخفف كذلك من الأعباء
التي قد تتحملها أسرته.
وأضاف: ومن جانب
آخر، تمثل مشاريع الكسب الحلال إحدى أهم صور التمكين التي نتبناها، حيث تم توفير
10 مكائن خياطة للمستفيدين، بما يتيح لهم تحويل مهاراتهم إلى مصدر دخل منتج
ومستدام، ويساعدهم على إعالة أسرهم بكرامة والاعتماد على أنفسهم، كما حرصنا على
مساعدة 24 أسرة متعففة، إيماناً بأن العمل الخيري الحقيقي هو الذي يصل إلى الأسر
المحتاجة ويقف إلى جانبها في مواجهة أعباء الحياة، ويحفظ لها كرامتها ويمنحها
مقومات الاستقرار.
مياه وآبار.. حلول إنسانية تعزز استقرار المجتمعات
وأشار الشامري
إلى أن مشاريع المياه تمثل أولوية إنسانية وتنموية، مبيناً أن حفر 4 آبار شبه
ارتوازية يسهم في توفير مصدر أساسي للحياة، ويخفف عن السكان معاناة الوصول إلى
المياه، ويعزز من استقرار المجتمعات المستفيدة وتحسين ظروفها المعيشية.
وأكد أن هذه
المشاريع تعكس رؤية نماء الخيرية في صناعة أثر مستدام، قائلاً: نطمح دائماً إلى أن
تصل تبرعات أهل الخير إلى مستحقيها في صورة مشاريع تصنع فرقاً حقيقياً في حياتهم،
سواء بإعادة البصر، أو توفير مصدر دخل، أو مساندة أسرة متعففة، أو توفير الماء،
وهذه هي الرسالة التي نعمل من أجلها في نماء الخيرية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً