هنية: لا ضمانات لرد الفعل.. وما جرى في "الأقصى" لن يُغتفر
قال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية: إن ما جرى في مدينة القدس والمسجد الأقصى "لن يغتفر".
جاء ذلك في تصريحات لطاهر النونو، المستشار الإعلامي لهنية، بحسب ما نشره الموقع الرسمي للحركة، أمس الأحد.
وقال النونو: إن بعض الأطراف بدأت الاتصال برئيس الحركة من أجل العمل على احتواء الموقف، وعدم تدهور الأمور أكثر مما جرى، حسب قولهم.
وأضاف أن رئيس الحركة أكد لهذه الأطراف أن ما جرى في القدس والمسجد الأقصى لن يغتفر، وأن المقاومة ستواصل طريقها حتى اجتثاث الاحتلال عن أرضنا وقدسنا.
وتابع: كما رفض رئيس الحركة أن يعطي تعهداً أو ضمانات لأي طرف لما يمكن أن تكون عليه الأوضاع داخل فلسطين المحتلة، بل إن ما جرى هو اعتداء على كل مسلم وحر في هذا العالم.
ومساء أمس الأحد، نظّم آلاف من المستوطنين مسيرة "الأعلام" بالقدس، احتفالاً بذكرى احتلال الشق الشرقي من المدينة، وفق التقويم العبري.
وتسببت المسيرة باندلاع مواجهات أسفرت عن إصابة عشرات الفلسطينيين، واعتقال آخرين.
وسبق المسيرة اقتحام مئات المستوطنين للمسجد الأقصى، حيث أدوا صلوات تلمودية، وتمددوا خلالها على الأرض، فيما يعرف بـ"السجود الملحمي عند اليهود"، ورفع آخرون الأعلام الصهيونية.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً