وسائل التواصل الاجتماعي تحسم معركة يفتعلها الشيوعيون المصريون

مدير التحرير

05 أغسطس 2022

35

 

تناقل نفر من الشيوعيين المصريين وخصوم الإسلام منشوراً كتبه أحدهم، يدعى حمدي أبوجليل، وهو مسؤول كبير بوزارة الثقافة المصرية، يقول فيه:

"مصر بها 135 ألف مسجد وزاوية، وبها 53 ألف مدرسة، وتحتاج بشكل عاجل لبناء 25 ألف مدرسة أخرى بتكلفة قدرها 130 مليار جنيه لتغطية العجز الكبير في عدد الفصول، بينما ينفق المصريون سنوياً على رحلات الحج والعمرة حوالي 14 مليار دولار (238 مليار جنيه مصري)"! ثم يضيف ساخراً: "#لا_تخرج_قبل_أن_تقول_سبحان_الله".

قال تعليق لحازم علي: مع كامل احترامي، قياس فاسد، فالأولى القياس على كم ننفق على التدخين أو المخدرات أو المسلسلات أو السينمات أو الحفلات!

ورد إسماعيل أبو شليل: لماذا الاعتراض على الحج والعمرة؟! كم ينفقون على الهواتف والمكالمات وباقات النت؟! كم ينفقون على المصايف وحفلات الغناء؟! كم ينفقون في الملاهي الليلية؟! كم ينفقون على الجهاز وحفلات الأعراس المبالغ فيها؟! المقارنة في غير محلها.

أما Mohamed Mostafa فقال: إمبارح (الأمس) بس (فقط) اشتروا فيلات في مراسي (الساحل الشمالي) بقيمة 10 مليارات في ساعتين يا أديب!

وقال Salah Alkangah: طيب والإنفاق على السجاير كام مليار؟ وإنفاق المهرجانات في الجونة؟ طيب إنفاق وزير التعليم على التابلت الفاشل، ولا الفيلات في الساحل الشمالي أم 130 مليون جنيه (للواحدة والسعر بدأ بمائة مليون).

وهناك من رد بالتسبيح والاستغفار تعبيراً عن رفضه للمنشور العدواني، وأضاف بعضهم: المساجد التي يقوم أهالي القرى بالتمويل الذاتي لتشييدها، وماذا نقول عن الإنفاق على آلاف الأمور التي لا ضرورة لها؟

وقال المواطن المصري Ahmed Mohamed Rady: يحج من جيبه ومن تحويشة عمره ويبني المساجد من جيبه أيضاً، مع أنها مهمة وزارة الأوقاف، وكذلك بناء المدارس مهمة الدولة تبنيها من أموال الناس المنهوبة على مدار السنين الطويلة وليست من تبرعات المواطنين، كم يصرف سنوياً على التدخين، على الحفلات الغنائية الماجنة، على الأفلام والمسلسلات والبرامج "الهايفة" والإعلانات، على الحرام بأنواعه، طبعاً نسكت، الحج فريضة ومن أركان الإسلام الخمسة من يحاربه بأي شكل فإنه يحارب الإسلام والمسلمين.

وقال Saeed Alkadem: إسقاط في غير محله، قول بيدخنوا سجائر بكام، قول بيصرفوا على المصايف كام، قول.. وقول.. وقول.. ابعدوا عن العبادات الدينية وكلوا عيش في أي "حتة تانية"، وبعدين الذي يحج أو يعتمر من كدّه وتعبه وليس مطلوباً منه يصرف على الدولة التي تبعثر فلوسها شمالاً ويميناً، وكمان قووول تكلفة بناء قصر ولا قصرين من الخمسة.. التي تم بناؤها في العاصمة الإدارية الجديدة كان من الممكن أن تحل أزمة التعليم، ولا أنت يا أديب تخاف تتكلم وتدفن رأسك في الرمال؟ ابعدوا عن الدين (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب).

بينما رأى مراقبون أن الإنفاق السفيه للسلطة وعدم مراعاة الأولويات، وبناء أكبر برج وأكبر مسجد وأكبر كنيسة لا يصلي فيهما أحد، سبب البلاء والقصور اللذين أصابا الاقتصاد المصري، وعلة الأزمات المستعصية!

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة