10 خطوات لخلاف صحي بين الزوجين
من الوارد أن
تخوض خلافاً مع زوجتك، وهو أمر متكرر خاصة خلال السنوات الأولى من الزواج، ولا يعد
مشكلة في حد ذاته، لكن الأهم هو طريقة تجاوز هذا الخلاف بشكل آمن، ونيل مفتاح
الاستقرار والسعادة الزوجية.
هل هناك خلاف صحي بين الزوجين؟
نعم، بالتأكيد
هناك خلاف لا يفسد للود قضية، وهناك نقاش محتدم لكنه لا يخرج عن طور الإطار
الطبيعي والصحي، إذا أتقن الزوجان فن الحوار والخلاف، وكان لديهما رغبة جادة في
التوصل إلى حلول.
إلى كل زوجين،
10 قواعد قادرة على منحكما خلافاً صحياً، وبيئة آمنة للخلاف، يمكن أن تعبر به إلى
بر الأمان، دون تطور مؤسف أو حدوث ما لا يحمد عقباه.
أولاً:
اختيار الوقت
المناسب للخلاف، فليس من المناسب بدء حوار بين الزوجين، وأحدهما منهك من التعب، أو
أن الجوع يفتك بأحدهما، في هذه اللحظة قد تكون النتائج سلبية ووخيمة.
ثانياً:
تحديد مكان
الحوار والخلاف، بمعنى عدم بدء لحظة الخلاف مثلاً في الشارع، أو بين الأهل
والأصدقاء، والاتفاق على قاعدة أن يكون الخلاف في البيت وبين الزوجين فقط.
ثالثاً:
تجنب إقحام
الأبناء في الخلاف، حتى لا يتأثروا بأجواء الشجار والنزاع، وقد يميلون إلى طرف على
حساب آخر، وربما يسعى أحد الزوجين لاستمالة أطفاله لتقوية موقفه تجاه الآخر.
رابعاً:
الاتفاق حول
قواعد الخلاف قبل وقوعه، بمعنى أن يتفق الزوجان في وقت هادئ على ما هو مسموح به،
وما هو مرفوض أثناء الشجار، وتحديد الإطار العام للنقاش، شريطة الالتزام بأجواء
المودة والرحمة، والعمل بما ورد في كتاب الله وسُنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم.
خامساً:
تجنب العنف
البدني، والحذر من استخدام الإهانات اللفظية أو الشتائم، وعدم السخرية من مشاعر
الطرف الآخر أو التقليل من شأنها، وعدم اللجوء إلى التهديد بإنهاء العلاقة كلما
احتدم النقاش.
سادساً:
تجنب توجيه
الاتهامات من الزوج للزوجة أو العكس، والتفكير بشكل منطقي، ومحاولة معرفة وتفهم
دوافع كل طرف، مثلاً: «ساعدني على فهم ما الذي دفعك لهذا القرار؟».
سابعاً:
محاولة
الاسترخاء، والوضوء، والتنفس العميق، أو المشي جنباً إلى جنب، أو تغيير وضعية
الجسم، وغيرها من وسائل تساعد على تخفيف التوتر وخلق مساحة آمنة للكلام.
ثامناً:
طرح عنوان
الخلاف، مع تأجيل النقاش ليوم آخر، حتى تهدأ النفوس، فالهدف من أي نقاش ليس
الانتصار أو إثبات الخطأ، بل البحث عن حلول، وتعزيز الشعور بأنهما يقودان سفينة
واحدة.
تاسعاً:
تنصح مجلة «تايم»
الأمريكية بالاتفاق على «كلمة سر» أو إشارة للتوقف عندما يصل النقاش إلى نقطة
الغليان، تجنباً لاحتدام الموقف، وخروج الخلاف عن السيطرة، على أن تكون هناك عودة
لاحقاً على الحديث لإيجاد حل للمشكلة.
عاشراً:
ذكر الله،
والاستعانة به، وطلب التوفيق منه، والاستعاذة من الشيطان الرجيم، وغلق أي باب
للغضب والشحناء، وتذكر لحظات الدفء والحب بين الطرفين، وعدم كفران العشير.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً