10 طرق للاحتفال بمولد النبي ﷺ

10 طرق للاحتفال بمولد النبي ﷺ

يتهيأ كل مسلم في شهر ربيع الأول للاحتفال بمولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم، خاتم الرسل وسيد البشر أجمعين.

وتختلف احتفالات المسلمين بهذه المناسبة العطرة، شكلاً ومضموناً، من بلد إلى آخر، وسط ممارسات قد تحمل مخالفات غير شرعية، وغير منضبطة، لا توافق كتاب الله وسُنة نبيه صلى الله عليه وسلم.

هذه السطور توجز لك أفضل 10 طرق شرعية للاحتفال بالمولد النبوي، وإحياء هذه المناسبة العظيمة التي تحتل مكانة خاصة في قلوب المسلمين حول العالم.

أولاً: طاعته والاقتداء بسُنته، لقوله تعالى: (وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ) (الأنفال: 1)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى»، قيل: ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: «من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد أبى» (رواه البخاري).

ثانياً: إظهار الحب والتقدير للنبي صلى الله عليه وسلم، قولاً وعملاً، قال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان؛ أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله، وأن يكره أن يعود للكفر بعد إذ أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار» (متفق عليه)، وقوله: «لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» (رواه البخاري، ومسلم).

ثالثاً: كثرة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قَالَ الله تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب: 56)، وقوله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صلَّى عليَّ صلاَةً، صلَّى اللَّه علَيّهِ بِهَا عشْرًا» (رواه مسلم).

رابعاً: مدارسة السيرة النبوية، ومعرفة تاريخ مولده إلى وفاته، والاطلاع الجيد على تفاصيل هجرته وغزواته، وتدبر ما تعرض له من محن وابتلاءات، والتأمل في الأخلاق النبوية، وحفظ أحاديثه الشريفة.

خامساً: الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في كرمه وجوده، وتقديم الصدقات للفقراء والمحتاجين، وفعل الخير لمساعدة الأيتام والمساكين، والتعبير عن حبه بأفعال الخير والعطاء.

سادساً: تنظيم الندوات والمحاضرات التي تتناول حياة النبي صلى الله عليه وسلم، وشرح تعاليمه، وتبيان سُنته، كذلك تنظيم المسابقات حول ذلك، وطباعة الكتب التي تستعرض منهاجه وخلقه.

سابعاً: ترجمة ما صدر عنه من أقوال وأحاديث إلى لغات العالم، وتوصيل رسالته لشتى بقاع الأرض، وتوظيف الهواتف الذكية ووسائل التواصل للاحتفاء بمولده، وإظهار عظمته كأفضل الشخصيات في تاريخ البشر، الذين أخرجوا الناس من الظلمات إلى النور.

ثامناً: الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم أمام هجمات المسيئين والملحدين، أمثال مرتبكي الصور المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وفضح جرائمهم، وإثبات زيف ادعاءاتهم بحق من وصفه الله تعالى، فقال: (وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ) (سورة القلم: 4).

تاسعاً: تعلم العلم النافع، والتزود بنصيب وافر من علوم الدين، والتبحر في علوم القرآن والسُّنة، وطلب العلم لخدمة الإسلام والمسلمين، وإتقان كل مسلم لمهنته وصنعته، وتقديم الخير للبشرية.

عاشراً: عدم تخصيص يوم معين للاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم، فهذا ليس من الدين، بل هو من البدع المحدثة، يقول الشيخ ابن باز: إن هذه الاحتفالات بالموالد -مع كونها بدعة- لا تخلو من اشتمالها على منكرات أخرى، كاختلاط النساء بالرجال، واستعمال الأغاني والمعازف، أما الاحتفال بالنبي صلى الله عليه وسلم فيكون كل يوم وكل ساعة، من خلال التأسي به والاقتداء بسُنته، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إن من أحبكم إليَّ وأقربكم منّي مجلساً يوم القيامة أحاسنِكم أخلاقاً» (رواه أحمد).

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة