5 علامات لـ«الإرهاق الصامت».. احذر منها
يتعرض البعض لما
يوصف بـ«الإرهاق الصامت»، وهو حالة من التعب والإنهاك الطويل، دون الإفصاح عنه، أو
الشكوى منه، أو إبداء التضرر منه.
البعض يفضل
الإرهاق الصامت؛ خشية التعرض لتنمر بشأن كونه رجلاً ويشكو من التعب، أو رغبة في
التحدي والصمود، أو إصراراً على نفي الإرهاق؛ تحملاً منه للمسؤولية دون طلب الدعم.
الرجال خاصة
أكثر المتعرضين لـ«الإرهاق الصامت»، وهو أكثر المتضررين منه، حيث يخفون آلامهم خلف
جدار الصمت، ويتكبدون المشقة، دون الإعلان عن تعبهم، حيث يصبح التعب منظومة حياة،
وربما يودي بهم في النهاية.
تشير دراسات
نفسية وطبية إلى أن الاعتراف بالإرهاق يفسر بأنه ضعف أو تقصير في بعض البيئات،
لذلك يبدو الرجال أقل ميلاً من النساء لطلب الدعم النفسي أو الحديث عن مشاعرهم.
هل تعاني من «الإرهاق
الصامت»؟ وهل فكرت يوماً ما أن تعلن أنك مرهق للغاية؟ وهل قررت الآن أنك ستصارح من
حولك إذا كنت منهكاً؟
إجاباتك مهمة
وضرورية، إذا كنت تريد إنقاذ نفسك من هذا الداء، دون أن تخشى وصمة اجتماعية، أو
معاتبة من أحد، أو إحساساً بأنك تتخلى عن مسؤولياتك.
هذه العلامات
إذا شعرت بها فلا تتردد، وأفصح عن إرهاقك الداخلي حتى لا يتحول الأمر إلى عبء نفسي
وبدني ينهش جسدك.
أولاً:
إذا زاد توترك
وانفعالك؛ فأنت مجهد ومنهك؛ لأن الرجل قد يعبر عن التعب النفسي بطرق غير مباشرة
تختلف عن التعبير اللفظي، مثل زيادة التوتر والانفعال الزائد، أو اللجوء إلى العمل
المفرط.
ثانياً:
زيادة التدخين،
وارتفاع معدل تناول القهوة، أو تكرار سلوكيات ضارة، قد تكون علامات للإرهاق، حيث
يقوم الرجل وفق خبراء بمستشفى «مايو كلينك»، باستخدام أساليب تأقلم غير صحية
لإخفاء الإرهاق.
ثالثاً:
يتسبب الإرهاق
الصامت في الإصابة بأعراض الانسحاب الاجتماعي أو البرود العاطفي؛ بمعنى أن الرجل
المرهق يكون حاضراً جسدياً لكنه غائب ذهنياً، وقد يواظب على أداء المهام الموكلة
إليه، لكن بدون شغف، فهو منهك ومرهق من الأساس، لكنه لا يريد الاعتراف بذلك.
رابعاً:
الإرهاق يضعف
جهاز وخلايا المناعة في الجسم، ويسبب اضطرابات في الجسم، مثل الصداع وعسر الهضم،
حيث يطلق الجسد البشري دفعات من الأدرينالين تمنح الجسم المرهق طاقة مؤقتة تُعرف
بـ«النفَس الثاني»، ما قد يبدو معه أنه قادر على العمل والعطاء، بينما يكون في
الحقيقة عند حافة الإنهاك، لذلك قد يسقط فجأة، أو ينهار بشكل كلي.
خامساً:
غالباً ما يرفض
الشخص المرهق، خاصة إذا كان رجلاً، الاعتراف بالإرهاق والتعب، وقد يخجل من طلب
الدعم الطبي والاجتماعي، وقد يؤجل مواجهة التعب بدلاً من مواجهته؛ ما يفاقم
المشكلة.
لذلك، يجب
الاعتراف بالتعب، والعمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم، حين نصح سلمان الفارسي،
أبا الدرداء، رضي الله عنهما: إِنّ لِربّك عليك حقًّا، ولِنفسك عليك حقًّا،
ولأَهلك عليك حقًّا، فأَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ، فلما ذكر ذلك للنبي صلى
الله عليه وسلم أقر ما قاله سلمان، قائلاً: «صَدَقَ سلْمَانُ» (رواه البخاري).
اقرأ
أيضاً:
7 عادات صباحية تزيد من إنتاجيتك طوال اليوم
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً