7 حقائق لفهم أهمية «مضيق هرمز» وسط التصعيد الإيراني الأمريكي
في ظل التوتر
المتصاعد في المنطقة إثر القصف «الإسرائيلي» والإسناد الأمريكي، عاد مضيق هرمز إلى
واجهة المشهد العالمي، باعتباره أحد أهم شرايين الطاقة في العالم.
وكالة «بلومبيرغ»
الأمريكية استعرضت في تقرير تحليلي أبرز الجوانب الإستراتيجية للمضيق، واحتمالات
إغلاقه من قبل إيران.
إليك أبرز 7
حقائق:
1-
القصف «الإسرائيلي» والأمريكي.. ومخاوف الرد الإيراني:
أدى القصف الجوي
«الإسرائيلي» إلى تقليص جزء من قدرة إيران الصاروخية، وقتل عدد من قادتها
العسكريين، وتبعه قصف أمريكي على المفاعلات النووية الإيرانية، هذا التصعيد دفع
المرشد الإيراني علي خامنئي إلى التلويح بـ«أضرار لا يمكن إصلاحها» إذا تدخلت
واشنطن دعماً لـ«تل أبيب».
2-
هل يُغلق مضيق هرمز؟
بحسب «بلومبيرغ»،
فإن طهران قد تلجأ لإغلاق مضيق هرمز كرد إستراتيجي، رغم أنه لا يحق لها قانونياً
إغلاقه؛ ما يعني أنها قد تستخدم القوة أو التهديد بها، ولكن ذلك قد يجرّ مواجهة
مباشرة مع الأسطول الخامس الأمريكي والقوات الغربية في المنطقة.
3-
مضيق هرمز.. شريان الطاقة العالمي:
يبلغ طول المضيق
161 كم، وأضيق نقطة فيه لا تتجاوز 32 كم، تمر فيه نحو ربع تجارة النفط العالمية،
بما في ذلك 16.5 مليون برميل يوميًا من النفط والمكثفات، إضافة إلى أكثر من خُمس
إمدادات الغاز العالمية، معظمها من قطر.
4-
الأخطار الجغرافية والعسكرية:
أعماقه الضحلة
تجعله عرضة للألغام، كما أن قربه من سواحل إيران يعرّض السفن لخطر الصواريخ أو
اعتراض الزوارق الحربية والطائرات، أي توتر في المنطقة يمكن أن يجعل الملاحة
محفوفة بالأخطار.
5-
سجل سابق من المضايقات البحرية الإيرانية:
شهدت السنوات
الماضية عدداً من الحوادث، منها:
- احتجاز سفينة
حاويات مرتبطة بـ«إسرائيل» في أبريل 2024م.
- احتجاز ناقلة
نفط أمريكية في أبريل 2023م.
- احتجاز
ناقلتين يونانيتين في مايو 2022م لمدة 6 أشهر.
6-
دول تعتمد كلياً على مضيق هرمز.. وأخرى لديها بدائل:
- تعتمد
بالكامل: الكويت، وقطر، والبحرين، وإيران.
- تعتمد جزئياً:
الإمارات (عبر خط أنابيب إلى الفجيرة).
- تمتلك بدائل:
السعودية (خط أنابيب إلى البحر الأحمر).
- العراق: يعتمد
كلياً على المضيق حالياً بعد إغلاق خطه إلى المتوسط.
7-
هل سبق أن أُغلق المضيق؟
حتى الآن، لم
تُقْدم إيران على إغلاقه فعلياً، رغم التهديدات المتكررة واستخدامها أساليب الضغط
من خلال مضايقات واحتجازات.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً