7 نصائح للمغتربين في رمضان

يقضي البعض منا أيام وليالي رمضان، وحيداً، لغربة أو سفر، وغيره من أسباب قد تحول بينه وبين أسرته، وأقاربه، وأصدقائه، وهو ما يزيد من الضغوط النفسية عليه، كون الشهر الفضيل شهر صلة الرحم، وتبادل الزيارات، والإفطارات الجماعية، وغيره من مظاهر الود والألفة.

في هذا السياق، تحذر دراسات علمية من أن العيش في عزلة يزيد من احتمالات القلق والاكتئاب، وأن ضعف الروابط الاجتماعية يضع المرء تحت ضغوط حياتية صعبة.

وتشير دراسات في دورية «الصحة النفسية للمسلمين» إلى أن المهاجرين قد يعانون نفسياً نتيجة لعوائق اللغة، أو لصعوبة الاندماج مع المجتمع الجديد، أو لافتقادهم من يحبون.

لتجنب ذلك، ماذا يفعل المغترب في رمضان؟ وللإجابة عن هذا التساؤل، إليك هذا الدليل:

أولاً: كثرة الذكر والدعاء والاستغفار كفيل بمنح المغترب حالة روحانية جيدة، تخفف عنه معاناة الغربة والوحدة، فالتدين الفعال يعمل كمسكن للتخفيف من آثار الضغوط النفسية، مصداقاً لقوله تعالى: (أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28).

يقول ابن عباس: «إن للحسنة نوراً في القلب، وضياء في الوجه، وقوة في البدن، وزيادة في الرزق، ومحبة في قلوب الخلق، وإن لِلسيئة سواداً في الوجه، وظلمة في القلب، ووهناً في البدن، ونقصاً في الرزق، وبغضة في قلوب الخلق».

ثانياً: ملازمة المسجد، والمحافظة على صلاة التراويح والتهجد، فهو بيت الله، وتحف الملائكة من فيه من الذاكرين وطالبي العلم، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوتِ اللهِ، يتلون كتابَ اللهِ، ويتدارسونه بينهم، إلا نزلتْ عليهم السَّكينةُ، وغَشِيَتْهم الرحمةُ، وحفَّتهم الملائكةُ، وذكرهم اللهُ فيمن عندَه» (رواه مسلم).

ثالثاً: محاولة البحث عن شبكة دعم صغيرة، مثل وجه مألوف في المسجد، أو جار، أو زميل عمل، فامتلاك شبكة علاقات اجتماعية ولو محدودة، يبدد أجواء العزلة، ويقلل من معدلات القلق والاكتئاب.

رابعاً: تبادل الحديث بعد الصلاة مع المصلين في المسجد، وإيجاد قواسم مشتركة معهم، ومحاولة مشاركتهم في نشاط ما، ولو الاتفاق على تنظيف المسجد، أو توزيع وجبات الإفطار على الصائمين، أو إفطار جماعي، المهم الانتقال من حالة الفردية إلى الإحساس بالجماعة.

خامساً: القيام بخطوات صغيرة، مثل تجهيز طعام الإفطار، وممارسة الرياضة، والاعتكاف، والقراءة، وغيرها من أنشطة بسيطة لكنها ستحد من الشعور الغربة، وستقضي على الإحساس بالضيق، والإحباط.

سادساً: استكشاف البلد الجديد، والتعرف على ثقافة شعبه، والحرص على تكوين ذكريات سعيدة في الغربة، واكتساب صداقات جديدة من جنسيات أخرى، والتواصل مع أبناء الجالية التي ينتمي إليها، ومشاركة الإفطار مع مسلمين آخرين، وإحاطة نفسه بشبكة علاقات اجتماعية جديدة.

سابعاً: إذا كان المغترب في رمضان يعيش في بلد أجنبي، فعليه أن يتواصل مع المساجد أو المراكز الإسلامية لطلب الدعم والصحبة الطيبة، وأن يوظف وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات الإلكترونية للتواصل مع المسلمين في هذا البلد.



اقرأ أيضاً:

حياتك في الغربة

أسرة المغترب.. قنبلة موقوتة!

عزيزي المغترب.. رفقاً بزوجتك وأبنائك

الرابط المختصر :

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة