رمضان للجميع (22)

العبادة الأسهل التي تحطّ الخطايا كزبد البحر

رمضان للذاكر

الذاكر ربه يجد راحة في نفسه واطمئناناً في قلبه، قال تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ) (الرعد: 28).

والذكر سبب للقرب من الله، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: «أَنا مَعَ عبدي إذا هوَ ذَكَرَني وتحرَّكت بي شفتاهُ» (صحيح ابن ماجه).

والذاكر يطهر بالذكر لسانه ويحفظه من اللغو والغيبة والنميمة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يزالُ لسانُك رطبًا من ذكرِ اللهِ» (رواه الترمذي).

والذاكر يحفظ بالذكر وقته من الضياع، قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما مِن قومٍ جلسُوا مجلسًا لمْ يذكرُوا اللهَ فيهِ، إلَّا رأوْهُ حسرةً يومَ القيامةِ» (رواه أحمد).

والذاكر يسلك بالذكر طريق الفلاح قال تعالى: (وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (الجمعة: 10).

ومما يشجع على الذكر معرفة الأجر المترتب عليه، وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك في أحاديث كثيره نذكر بعضاً منها لننشط ونكثر من ذكر الله تعالى، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم:

  • «مَن قالَ: سُبحانَ اللَّهِ العظيمِ وبحمدِهِ، غُرِسَت لَهُ نَخلةٌ في الجنَّةِ» (صحيح الترمذي).
  • «كَلِمَتانِ خَفِيفَتانِ علَى اللِّسانِ، ثَقِيلَتانِ في المِيزانِ، حَبِيبَتانِ إلى الرَّحْمَنِ: سُبْحانَ اللَّهِ العَظِيمِ، سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ» (رواه البخاري).
  • «مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ حُطَّتْ خَطاياهُ وإنْ كانَتْ مِثْلَ زَبَدِ البَحْرِ» (رواه البخاري).
  • «إنَّ سبحانَ اللهِ، والحمدُ للهِ، ولا إلهَ إلَّا اللهُ، واللهُ أكبرُ تَنفُضُ الخطايا، كما تَنفُضُ الشَّجَرةُ ورَقَها» (رواه الترمذي).

والأحاديث في ذلك كثيرة فليرجع إليها من أرادة الاستزادة.

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة