"المصعد الكهربائي" حلقة جديدة من حلقات تهويد الأقصى
- المشروع التهويدي لإيجاد ممر لحائط البراق لمرور المستوطنين أثناء عملية الاقتحام للمسجد الأقصى
- صيام: الاحتلال ينفذ حفريات أسفل المنازل المحيطة بالأقصى
يواصل الاحتلال الإسرائيلي تنفيذ المشروع التهويدي "المصعد الكهربائي" الذي سيربط البلدة القديمة في القدس المحتلة بحائط البراق وصولاً للمسجد الأقصى المبارك، بهدف تسهيل حركة اقتحامات المستوطنين للأقصى، وطمس معالمه العربية والإسلامية، ضمن حلقات التهويد المتواصلة للقدس والأقصى، وسط دعوات فلسطينية بتحرك عربي وإسلامي ودولي لإنقاذ الأماكن المقدسة من براثن التهويد.
المشروع التهويدي الذي يمر بعدة مراحل، يقوم على أساس حفر نفقين؛ الأول بعمق 25 متراً، والثاني بعمق 60 متراً، الأول يصل بالجزء الشرقي من البلدة القديمة، والثاني الجزء الغربي من ساحة البراق، وذلك بهدف إيجاد ممر لحائط البراق لمرور المستوطنين أثناء عملية الاقتحام للمسجد الأقصى، وهو ما يشكل عدواناً صارخاً على "الأقصى".
تغيير ملامح "الأقصى" 
وتقول مؤسسات مقدسية: إن مشروع "المصعد الكهربائي" يعد من أخطر المخططات التي تهدف لتغيير ملامح "الأقصى"، والترويج للرواية التلمودية الكاذبة، على حساب تاريخ وحضارة مدينة القدس العريقة، خاصة أن الاحتلال بالتزامن مع إقامة هذا المصعد كثّف من الحفريات تحت أساسات "الأقصى"، التي باتت تهدد وجوده، بل أن عصابات المستوطنين بالتعاون مع حكومة الكيان أعدوا ما يسمى "مجسم الهيكل المزعوم" للانقضاض على "الأقصى" في الوقت المناسب.
وقال مدير مركز معلومات وادي حلوة جواد صيام لـ"المجتمع": إن هناك خطوات تهويد متسارعة للبلدة القديمة في القدس، خاصة تلك المنازل والمنشآت القريبة من الأقصى من خلال الحفريات المكثفة التي تسببت في تشققات في جدار العشرات من المنازل في البلدة القديمة، وبات أصحاب تلك المنازل يتهددهم الخطر من انهيار تلك المنازل التي باتت آيلة للسقوط.
وأشار صيام إلى أن الاحتلال يخطط لهدم عشرات المنازل في منطقة سلوان بهدف إقامة وحدات استيطانية جديدة، يضاف لذلك الاستيلاء على عقارات ومنازل الفلسطينيين بشكل مستمر وتهجير مئات العائلات المقدسية.
تهويد القدس
وأقام الاحتلال سلسلة من المشاريع التهويدية التي تستهدف مدينة القدس، خاصة "الأقصى"، فهو يخطط للاستيلاء على المنطقة الشرقية للأقصى، وتحديداً مصلى باب الرحمة، بهدف إطباق الحصار على الأقصى من الجهة الشرقية والغربية، ضمن مخطط متكامل للنيل منه، وقد كثَّفت سلطات الاحتلال من تلك المشاريع التهويدية على الرغم من مطالبات "اليونسكو" الاحتلال بالكف عن المساس بالأماكن المقدسة والحضارية في القدس والحفاظ على طابعها التاريخي والحضاري العريق.
يشار إلى أن الاحتلال صادق على إقامة نحو 17 ألف وحدة استيطانية في القدس منذ بداية هذا العام، وهدم عشرات المنازل الفلسطينية في أحياء القدس، ضمن الحرب على الوجود الفلسطيني.
