"تلغراف": إيران تنفّذ حملة تطهير في الحرس الثوري
أفادت صحيفة "تلغراف" أن السلطات الإيرانية تنفذ حملة "تطهير" داخل "الحرس الثوري" وسط مخاوف من اختراقه من "إسرائيل"، مشيرة إلى أن جنرالاً على الأقل اعتقل، وذلك بعد إقالة رئيس جهاز الاستخبارات حسين طائب.
وأوردت الصحيفة سلسلة أحداث قالت: إنها تسببت بإحراج النظام الإيراني وبإقالة طائب، من بينها اشتباه طهران باغتيال "إسرائيل" لعالمين إيرانيين في المجال النووي وقرصنتها ونشرها لوثائق إيرانية مهمّة حول برنامجها النووي.
وكانت "إسرائيل" وتركيا أعلنتا اعتقال خلية ترتبط بالاستخبارات الإيرانية في تركيا.
صفعة
ونسبت الصحيفة إلى مسؤول أمني "إسرائيلي" أن المعلومات التي نشرتها "إسرائيل" شكّلت صدمة للإيرانيين وكانت بمثابة "صفعة على الوجه"، مضيفاً أن سلسلة الأحداث هذه هي جزء من تكتيك جديد بعنوان "عقيدة الأخطبوط"، لتقويض المخابرات الإيرانية.
وأوضحت الصحيفة أن هذه العقيدة تشبه القيادة الإيرانية بـ"رأس الأخطبوط"، وتمثّل أذرعه "مجموعات مختلفة من وكلاء إيران تنتشر في الشرق الأوسط لا سيما في سورية ولبنان".
استهداف الرأس
واستنتجت الصحيفة أن "إسرائيل" انتقلت من ضرب الأذرع واتجهت مباشرة إلى استهداف الرأس.
وأشارت الصحيفة إلى استبدال رئيس وحدة الحماية السابق في "الحرس الثوري" محمد كاظمي، وهي الوحدة التي أشرفت على المراقبة الداخلية، برئيس جهاز المخابرات حسين طائب، فيما اعتبر إشارة إلى مخاوف إيران من تعرض أجهزتها الاستخباراتية للخطر.
ونقلت عن مور غيلبرت، المتخصصة في الشؤون الإيرانية، قولها: إن معظم النظريات حول إقالة طائب تشير إلى أن الأسباب هي عدم قدرة استخبارات "الحرس الثوري" على منع "إسرائيل" من العمل داخل الحدود الإيرانية، وأفادت أنها لم تتلق ردّا من السلطات الإيرانية للتعليق على هذه المزاعم.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً