إدانات عربية وإسلامية واسعة للعدوان الصهيوني على غزة
أدانت عدة دول عربية وإسلامية العدوان الصهيوني الذي يشنه الاحتلال على قطاع غزة وأدى إلى سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مطالبة بوقفه فوراً.
وحمَّلت رئاسة السلطة الفلسطينية قوات الاحتلال مسؤولية هذا التصعيد الخطير.
وطالبت "السلطة"، في بيان مقتضب، المجتمع الدولي بإلزام "إسرائيل" بوقف العدوان على أبناء الشعب الفلسطيني في كل مكان، وتحديداً في غزة، وتوفير الحماية الدولية لهم.
وأعربت قطر عن إدانتها واستنكارها الشديدين للعدوان الجديد على القطاع الذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، كما شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بشكل عاجل لوقف اعتداءات الاحتلال المتكررة بحق المدنيين، ولا سيما النساء والأطفال.
وجددت الخارجية القطرية، في بيان، موقف دولة قطر الثابت من عدالة القضية الفلسطينية، والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.
ودعت "الخارجية" الأردنية إلى وقف العدوان على غزة فورًا، مطالبة المجتمع الدولي بالتدخل لوقف التصعيد.
وأضافت أن حل مشكلة القطاع يكمن في إيجاد أفق سياسي حقيقي بالعودة للمفاوضات لتحقيق السلام العادل.
وأصدرت "الخارجية" الجزائرية بياناً جاء فيه: ندين بشدة العدوان الغاشم الذي شنته قوات الاحتلال على قطاع غزة، كما أعربت عن قلقها من التصعيد.
كما عبرت "الخارجية" التونسية عن إدانتها لعدوان الاحتلال على غزة، ودعت المجتمع الدولي لتحمل مسؤوليته إزاء الفلسطينيين.
أما "الخارجية" المصرية فذكرت، في بيان، أنها تجري اتصالات مكثفة على مدار الساعة بهدف احتواء الوضع في غزة والعمل على التهدئة.
وأدانت وزارة الخارجية اللبنانية، في بيان، العدوان وقالت: يدين لبنان بشدة العدوان "الإسرائيلي" على قطاع غزة، ويدعو المجتمع الدولي للتدخل السريع لوقف هذا الاعتداء فوراً، والطلب من "إسرائيل" التقيد بالقرارات الأممية، حفاظاً على المدنيين الفلسطينيين الذين يعانون الأمرين من الحصار "الإسرائيلي" الظالم.
وحملت إيران "إسرائيل" المسؤولية عن تبعات "الهجوم الوحشي" على قطاع غزة، وأدان المتحدث باسم وزارة الخارجية ناصر كنعاني، في بيان، الهجوم الوحشي لنظام الفصل العنصري الصهيوني على غزة واغتيال قادة في المقاومة ومجموعة من الفلسطينيين العزل.
واعتبر أن المسؤولية عن الجريمة وتبعات عدوان هذا النظام وهجومه على فلسطين وغزة تقع بالكامل على عاتق نظام الفصل العنصري "الإسرائيلي".
بدورها، أدانت "الخارجية" التركية بشدة، في بيان، الغارات "الإسرائيلية" على غزة، وقالت: إنه من غير المقبول سقوط ضحايا بين المدنيين.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة العدوان العسكري الغاشم الذي تشنه قوات الاحتلال على قطاع غزة، معتبرة ذلك استمراراً لجرائم "إسرائيل"، قوة الاحتلال، وانتهاكاتها للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.
وحملت المنظمة قوة الاحتلال "الإسرائيلية" المسؤولية الكاملة عن تبعات هذا التصعيد الخطير، داعية المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى تحمل مسؤولياته في وقف هذا العدوان "الإسرائيلي" وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني.
من جانبه، أدان البرلمان العربي، بأشد العبارات، العدوان "الإسرائيلي" الغاشم على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، واستهداف المدنيين العزل.
وحمل البرلمان العربي سلطات الاحتلال تبعات هذا التصعيد الخطير ضد الشعب الفلسطيني، وقصفها بالطائرات أهدافاً مدنية بقطاع غزة، في تحدٍّ صارخ للقانون الدولي وانتهاك سافر لميثاق الأمم المتحدة والاتفاقيات والمعاهدات والمبادئ الدولية، وتجاوز لكل قرارات الشرعية الدولية ومبادئ حقوق الإنسان.
ودعا البرلمان العربي المجتمع الدولي بالتدخل العاجل لوقف هذا التصعيد والعدوان السافر على الشعب الفلسطيني الأعزل وعلى الأطفال والنساء، وتوفير الحماية المدنية لهم.
كما أدان الأزهر الشريف إرهاب الكيان الصهيوني على قطاع غزة.
وقال، في بيانه: إنه يدين بأشد العبارات إرهاب الكيان الصهيوني على غزة وقتل المدنيين الفلسطينيين وإصابة العشرات منهم واستهداف أطفالهم ونسائهم.
واستنكر الصمت العالمي غير المعقول وغير المقبول الذي يمنح الكيان الصهيوني تشجيعًا على اعتداءاته المتكررة في حق إخواننا الفلسطينيين الأبرياء.
وأشار إلى أن ما يمارسه الكيان الصهيوني في حق الفلسطينيين نقطة سوداء في جبين المجتمع الدولي والإنسانية، وسجل إجرامي متجدد يضاف إلى سجلات الكيان الصهيوني السوداء.
وشدد على ضرورة اتحاد العرب والمسلمين لمساندة الفلسطينيين ودعم قضيتهم وقضيتنا العادلة ونضالهم المشروع.
ودعا الأزهر الله عز وجل أن يتغمد شهداء فلسطين بواسع رحمته ومغفرته، وأن يربط على قلوب أسرهم ويرزقهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء والعافية.
وأسفرت الغارات "الإسرائيلية"، أمس الجمعة، عن استشهاد 10 مواطنين بينهم طفلة (5 أعوام) والقيادي في "سرايا القدس" تيسير الجعبري وإصابة 79 آخرين بجروح.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً