إدانات عربية وإسلامية ودولية واسعة لاقتحام قوات الاحتلال "الأقصى"

سيف باكير

16 أبريل 2022

43

 

أدانت دول عربية وإسلامية اقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى خلال صلاة الجمعة الثانية من شهر رمضان المبارك، ما أدى إلى إصابة واعتقال المئات من المصلين. 

وأعربت "الخارجية" الكويتية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها الشديدين لاقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين الفلسطينيين.

وأوضح البيان أن هذه الاعتداءات تعتبر تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للمواثيق والقرارات الدولية ومدعاة لتغذية التطرف والعنف وتقويض استقرار المنطقة.

ودعت الكويت المجتمع الدولي لا سيما مجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياته في توفير الحماية للشعب الفلسطيني الشقيق والأماكن المقدسة ولجم اعتداءات الاحتلال "الإسرائيلي".

وأدانت "الخارجية" المصرية، في بيان، اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى، ودعا البيان إلى ضرورة ضبط النفس وتوفير الحماية الكاملة للمصلين المسلمين والسماح لهم بأداء الشعائر الإسلامية في المسجد الأقصى الذي يُعد وقفًا إسلاميًا خالصًا للمسلمين.

كما أكدت مصر رفض العنف والتحريض بكافة أشكاله، بما في ذلك الدعوات المطالبة باقتحام المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، محذرة من مغبة ذلك على الاستقرار والأمن في الأراضي الفلسطينية والمنطقة.

بدورها، اعتبرت "الخارجية" الجزائرية، في بيان، أن الاعتداءات "الإسرائيلية" انتهاك فاضح لقدسية وحرمة المسجد وتعدٍّ سافر على كل القرارات والمواثيق الدولية ذات الصلة.

ودعت الجزائر المجتمع الدولي وبالخصوص مجلس الأمن إلى التحرك من أجل وضع حد لهذه الاستفزازات العدوانية وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وأماكنه المقدسة.

من جانبها، اعتبرت "الخارجية" القطرية، في بيان، أن قيام قوات الاحتلال باقتحام المسجد القبلي واعتقال المصلين داخله يعد إضافة جديدة للانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد.

وأوضح البيان أن تلك الممارسات تعد استفزازاً لمشاعر ملايين المسلمين حول العالم في شهر رمضان المبارك، وانتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

وطالبت قطر بضرورة التحرك الدولي بشكل عاجل لوقف الاعتداءات "الإسرائيلية" المتكررة بحق الشعب الفلسطيني الشقيق والمسجد الأقصى المبارك، حسب البيان ذاته.

بدورها، أدانت "الخارجية" العراقية، في بيان، ارتفاع وتيرة العنف واتساع نطاق عمليات قوات الاحتلال "الإسرائيلية" في الأراضي الفلسطينية؛ ما أسفر عن سقوط ضحايا وجرحى واعتقال العشرات.

وأوضح البيان رفض العراق لأي تحريض، بما في ذلك الدعوات المُدانة باقتحام المقدسات، كمسجدي الأقصى والصخرة وغيرهما.

كما دعا العراق إلى ضرورة احتواء هذه التطورات المتسارعة والخطيرة، معرباً عن انحيازه الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني وحقه باسترجاع كافة حقوقه.

فيما اعتبرت "الخارجية" السعودية، في بيان، هذا التصعيد الممنهج اعتداءً صارخًا على حرمة المسجد الأقصى ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية، وانتهاكًا للقرارات والمواثيق الدولية.

ودعت المجتمع الدولي للاضطلاع بدوره في تحميل "إسرائيل" المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والانتهاكات على الشعب الفلسطيني الأعزل وأرضه ومقدساته، وعلى فرص إحياء عملية السلام.

من جانبها، أعربت "الخارجية" اليمنية، في بيان، عن إدانتها واستنكارها لاقتحام قوات الاحتلال للمسجد الأقصى والاعتداء على المصلين.

واعتبر البيان أن ذلك يمثل انتهاكاً صارخاً واستفزازاً خطيراً لمشاعر المسلمين في كافة أنحاء العالم، داعياً المجتمع الدولي إلى حماية الشعب الفلسطيني ووضع حد لهذه الممارسات العدوانية.

بدوره، أدان رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي "بشدة" اقتحام قوات الاحتلال المسجد الأقصى، واصفاً ذلك بأنها جريمة متمادية تهدف إلى تغيير وجه القدس العربي.

وحذر وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي من أن التصعيد في المسجد الأقصى بمدينة القدس يهدد بتفجير الأوضاع، ويقوض كل الجهود للحفاظ على التهدئة الشاملة.

فيما اعتبرت منظمة التعاون الإسلامي، في بيان، الاعتداءات على المسجد الأقصى تصعيداً خطيراً على مشاعر الأمة الإسلامية جمعاء، وانتهاكاً صارخاً للقرارات والمواثيق الدولية.

وحمل البيان الاحتلال "الإسرائيلي" المسؤولية الكاملة عن تداعيات استمرار مثل هذه الجرائم والاعتداءات اليومية ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته.

ودعت المنظمة مجلس الأمن الدولي إلى التحرك لوضع حد لهذه الانتهاكات المتكررة، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني وللأماكن المقدسة، ومنع تكرار هذه الاعتداءات التي من شأنها تغذية الصراع الديني والتطرف وعدم الاستقرار بالمنطقة".

من جانبه، قال مجلس التعاون لدول الخليج، في بيان: إن تصعيد الاحتلال "الإسرائيلي" يشكل انتهاكاً صارخاً، كما أنه تصرف مدان ومرفوض وتصعيد خطير.

وشدد الأمين العام للمجلس نايف الحجرف على ضرورة احترام "إسرائيل" الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة ومقدساتها ووقف كل الإجراءات غير الشرعية.

وطالب الحجرف المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته للحفاظ على سلامة المسجد الأقصى والمصلين، وتقيد "إسرائيل" بالتزاماتها كقوةٍ قائمةٍ بالاحتلال وفق القانون الدولي الإنساني.

وأدان المجلس الأعلى للدولة الليبي بشدة الاعتداءات المتكررة من قبل قوات الاحتلال على "الأقصى"، معتبراً هذا التصعيد الممنهج اعتداء صارخاً على المسجد ومكانته في وجدان الأمة الإسلامية.

واستنكر المجلس بأشد العبارات عملية الاقتحام الأخيرة التي قامت بها قوات الاحتلال بعد أن أغلقت بوابات المسجد الأقصى واعتدت على المصلين العزل داخل المسجد وفي ساحاته الخارجية.

وأضاف المجلس: هذا التصعيد لينبئ بكل وضوح بنوايا الاحتلال الصارخة ورغبته في طمس الهوية الإسلامية داخل فلسطين في ظل صمت مخز لبعض الحكومات العربية والإسلامية وازدواجية معايير المجتمع الدولي.

وحيا المجلس صمود الفلسطينيين الذين لا يدافعون عن أرضهم فقط، وإنما عن مقدرات المسلمين قاطبة بالذود عن حمى المسجد الأقصى.

بدورها، استنكرت حركة "النهضة" التونسية، في بيان، هذه الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، وخاصة استباحة المسجد الأقصى في شهر رمضان لما فيه من استفزاز متعمد لمشاعر المسلمين.

كما دعت المجتمع الدولي إلى التدخل العاجل لإنقاذ الأرواح وفرض احترام المقدسات وعدم تدنيسها وإيقاف والاعتداءات بالقتل والاعتقال في حق المصلين ورواد المسجد الأقصى.

وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان صدر عنها: تسببت قوات الأمن "الإسرائيلية" في مقتل 7 فلسطينيين، أحدهم طفل، في مدن مختلفة، وفي مقدمتها جنين، واقتحامها صباح اليوم المسجد الأقصى وتسببها في وقوع جرحى، أمر لا يمكن قبوله وندينه بشدة.

وأشارت الوزارة، إلى أنها تتابع بقلق بالغ التوترات المتزايدة في المنطقة في الأيام الأخيرة، مؤكدة أهمية عدم السماح بالاستفزازات والتهديدات ضد مكانة وروحانية المسجد الأقصى، خاصة في هذه الفترة الحساسة.

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية: إن الجرائم "الإسرائيلية" تتزايد بعد تطبيع بعض الدول العربية والإسلامية وتجاهلها للقضية الفلسطينية.

وشددت الوزارة، في بيان صحفي، على أن التطبيع مع "إسرائيل" التي ترتكب الجرائم بحق الفلسطينيين "خيانة كاملة"، بحسب تعبيرها.

وفي تصريح مقتضب عبر حسابه الرسمي على موقع "تويتر"، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأفغانية محمد نعيم: إن بلاده تشجب بشدة العنف الذي يرتكبه المحتلون ضد المدنيين الفلسطينيين العزل في المسجد الأقصى المبارك، القبلة الأولى للمسلمين.

ودعا نعيم المجتمع الدولي والدول الإسلامية إلى اتخاذ خطوات عملية لصد الفظائع "الإسرائيلية" واستعادة حقوق الفلسطينيين الإنسانية.

الرابط المختصر :

كلمات دلالية

اترك تعليقاً

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!

تابعنا

الرئيسية

مرئيات

جميع الأعداد

ملفات خاصة

مدونة