"فلسطين ترفض بايدن" يتصدر "تويتر" وصور أبو عاقلة وضعت أمام ناظره
لم يُستقبل الرئيس الأمريكي جو بايدن شعبياً من الفلسطينيين بالورود، ولا باحتفالات كبيرة، كما العادة المتبعة مع أي ضيف صديق، بل استُقبل بتصعيد حملات أطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تندد بالزيارة، التي كرسها لخدمة سياسات دولة الاحتلال، وغيب عنها ذكر الحقوق الفلسطينية، أو انتقاد الاستيطان.
حملات على مواقع التواصل
وكتب مؤيد أبو صبيح على "تويتر" تحت وسم "فلسطين ترفض بايدن"، يقول: نلفت عناية الرئيس جو بايدن وهو يزور بلادي فلسطين، أنه مضى على تهجيرنا منها 26 ألف يوم، وختم تغريدته يقول: فلسطين حرة عربية، اكتبوا على شاهد قبري، أنا من فلسطين.
أما حساب شمس فلسطين، فكتب: زيارة الـ33 دقيقة ومحادثات الـ"4جي" مع بايدن، أقصى ما حققته سياسة عباس، والنتيجة صفر كبير، وكانت بذلك تشير إلى قصر زيارة بايدن لبيت لحم، وتقديمه فقط وعداً بتشغيل خدمة الـ"4 جي" الخاصة بالاتصالات، دون أي تقدم في أي ملف سياسي.
من جهته، قال القيادي في "حماس" مصطفى أبو عرة معلقاً على الزيارة: إن الذين يتعلقون بوعود أمريكا الكاذبة كمن يتعلق بسراب يحسبه الظمآن ماء، يجب ألا نخدع بهذه الوعود الكاذبة والزيارات التثبيتية والتطمينية للاحتلال.
وكتبت ريم خالد معلقة على الزيارة: وسط فشل ذريع في تحقيق أي تقدم سياسي، السلطة الفلسطينية تعود للوهم، وكانت بذلك تنتقد استقبال بايدن في بيت لحم، أما علاء فكتب: ندعو السلطة الفلسطينية إلى عدم الرّهان على الموقف الأمريكي في حماية ودعم حقوقنا وثوابتنا الوطنية، وضرورة العودة إلى خيار شعبنا في المقاومة والثورة المستمرة.
وعلى موقع "فيسبوك"، كتب علي أبو جهاد، تحت وسم "مليونية رفض التطبيع": الإدارات الأمريكية المتتالية هدفها الأساس حفظ أمن "إسرائيل"، وزيارة جو بايدن اليوم للمنطقة تسعى لإكمال اندماج الكيان الصهيوني في المنطقة العربية وعلى رأسها الدول الخليجية، وختم يقول: إذن هدف الزيارة التي تستمر 3 أيام مصلحة الكيان لا غير.
أما صبحي البرغوثي، فكتب مغرداً: غير مرحب بالإدارة التي تدعم محتلنا في قتلنا وسرقة أراضينا، وكتب أسفل التغريدة: فلسطين ترفض بايدن، ومليونية رفض التطبيع، فيما كتبت آرام البرغوثي: لا مرحباً بك، وقد وضعت على جانبي الجملة إشارة المرور الخاصة بمنع السير.
مشاركة عربية
ولم تقتصر حملة التنديد بزيارة بايدن على الفلسطينيين، بل لاقت مشاركة عربية واسعة، حيث كتب حساب أنيس منصور من اليمن: علموا أولادكم أن فلسطين محتلة، وأن المسجد الأقصى أسير، وأن الكيان الصـهيوني عدو، وأن المقاومة شرف، وأنه لا يوجد دولة اسمها "إسرائيل"، وكتب حساب سعوديون مع الأقصى: سنبقى نحن أبناء المملكة، نقولها بصوت واحد وبلا تردّد أو خوف، نحن ضد التطبيع بكل أشكاله مع الكيان المحتل، لأن هذا خيانة لديننا ومقدساتنا.
أما عبدالعزيز بن رميح فكتب: نحن الشعوب العربية نرفض التطبيع مع الكيان الصهيوني رفضاً قاطعاً، قدمنا الشهداء في القضية الفلسطينية، لن نتنازل عن دماء شهدائنا ولن نتنازل عن مقدساتنا ولن نبيع إخوتنا الفلسطينيين، يجب أن نقف موقفاً حازماً تجاه هذه الحملة الترويجية الضخمة، كما شارك مغردون من العديد من الدول العربية في رفض الزيارة، وكتبوا تغريدات مساندة للشعب الفلسطيني وحقوقه.