إيران تتعهد برد "قاس" بعد ما يسمى بإعلان القدس
تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، الخميس ، برد "قاس" عقب إصدار الرئيس الأمريكي جو بايدن ورئيس الوزراء في حكومة الاحتلال يائير لابيد إعلانًا مشتركًا ضد إيران.
وقال في اجتماع عام بمدينة كرمنشاه غربي إيران، إن أي "خطأ" من جانب الولايات المتحدة أو حلفائها في المنطقة "سيقابل برد قاس من جانب إيران".
وأضاف رئيسي أن تدخلات القوى الأجنبية في المنطقة لا تؤدي إلا إلى "أزمات وزعزعة للاستقرار".
وجدد خلال تصريحاته التأكيد على أن اتفاقات التطبيع بين الكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة "لن تجلب الأمن" للكيان الصهيوني.
وجاءت تصريحات رئيسي بعد فترة وجيزة من تأكيد بايدن ولابيد في إعلان مشترك، الخميس، عزمهما على منع إيران من امتلاك أسلحة نووية.
وجاء في البيان الذي أطلق عليه "إعلان القدس" أن الولايات المتحدة تؤكد أن جزءًا لا يتجزأ من هذا التعهد هو "الالتزام بعدم السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا".
وفي عام 2020، وقعت حكومةالاحتلال اتفاقيات برعاية الولايات المتحدة لتطبيع العلاقات مع الإمارات والبحرين والسودان والمغرب.
والأربعاء، وصل بايدن إلى الأراضي المحتلة ضمن جولة شرق أوسطية تشمل الكيان الصهيوني وفلسطين والسعودية حيث يختمها بقمة عربية أمريكية في مدينة جدة السعودية.
الرابط المختصر :
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق!
اترك تعليقاً