يا محمّد يا منصور (4)

11:14 27 أكتوبر 2020
الكاتب :  

محمد.. هو النبي لاكذب محمد بن عبدالمطلب صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والداعي لدين الكمال والرقي والرفعة، لاخراج الانس والجن من الظلمات الى النور روحي له الفدا.. الرحمة والحب، متمم مكارم الاخلاق، ومُخرج الانس والجن من الضلالة الى الرشد والهداية والصواب، ومن الذل الى المجد والسيادة صلى الله عليه وسلم سيد الاسياد.

لا يوجد على الارض منذ بداية الخليقة من يُقدَّم على الاهل والولد والنفس الا محمد صلى الله عليه وسلم، فلذلك تشرب الصحابة هذا الحب العظيم؛ فهذا سيدنا عمر رضي الله عنه يقول: يا رسول الله لانت احب إلي من كل شيء الا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا والذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من نفسك فقال عمر: فانه الان والله لانت احب الي من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "الان يا عم" .

من العجيب فعلا.. نجد بعض من يدعي المشيخة ويدعي ان الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت، والتعامل مع فرنسا بهذا الاعلام السلبي، انه متسرع وهذا وامثاله يتفق مع بعض من يدعِ انه من كبار العلماء. ان محمد لا يضره شيء، ويعني ان لا ينبغي نشغل انفسنا بالدفاع عنه بشكل او باخر. نعم لا يضره ما يحول ولكن من لا يدافع عنه في مثل هذه المواقف اظن والله اعلم ان لديه خلل في فهم الدعوة إلى الله تعالى!

ونوعية اخرى تدعي ومع الاسف انه لا ينبغي الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بشكل او باخر لان رافعي حملة الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم جماعة "الاخونجية" ودليلهم على ذلك تحرك القائد الرائع، المسلم الراقي، الجدير بمنصبه مالك ذاته، السيد الرئيس "اوردغان" حفظه الله تعالى ورعاه.

واستمعت لاحدهم حقيقة وفي ظروف كهذه كان في قمة السفاهة والتفاهة حيث يقول: ان تحطيم الاصنام في مكة لم يكن هذا من الصواب، وان محمدا "صلى الله عليه وسلم" نختلف معه في هذا لانه حطم شيئا هو لا يملكه!

حقيقة شيء غريب نسمعه ونراه من حقدة ما حركهم الا الحقد والحسد على رجال رفيعي الهامة، انفسهم عزيزة، رفعوا لواء الحق دعوة ودفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقاد الشيطان الرجيم جنده بمنهجه الحقود الحسود بامل ان يهزمهم وانى له ولهم ذلك..

قبل الختام اقدم هذه الابيات مستقطعة من القصيدة الاندلسية والتي تغنت فيها فيروز المسيحية، ولحنها الاخوين رحباني المسيحيين، وذلك عام ١٩٥٣م، وهي تصل الى اربعين بيتا من الشعر استقطع هذه الابيات منها ..

اقول وآنست بالليل نارا

لعل سراج الهدى قد انارا

              وإلا  فما بال  افق  الدجى

             كأن سنا البرق فيه استطارا

جرى  ذكر  طيبة  ما  بيننا

فلا قلب في الركب الا وطارا

          حنينا الى احمد  المصطفى

          وشوقا يهيج الضلوع استعارا

ولما  حللنا  فناء  الرسول

نزلنا  باكرم  خلق  جوارا

                 اليك  اليك  نبي  الهدى

                ركبنا البحار وجبنا القفارا

عسى لحظة منك لي في غد

تمهد لي في الحنان القرارَ

           فما  ضل من بسُراك اهتدى

           ولا ذُل من  بذراك  استجارا 

 

ختاما .. ارجو ان لا يقتنص بعض دعاة العلم والمعرفة قضية الغناء ويترك صلب الموضوع ويقول: "الاخونجية" يطربون للفن والغناء المسيحي ومتذرعين بنشر ذلك ادعائهم حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ارجو ان تكون العقول اكبر من ذلك!!

عدد المشاهدات 1139

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top