مجلة المجتمع - أين الحقيقة يا أهل الحق؟ (1-2)

آراء

سامي راضي العنزي

أين الحقيقة يا أهل الحق؟ (1-2)

الخميس، 19 نوفمبر 2020 12:16 عدد المشاهدات 1845

ما أعنيه في العنوان أعلاه حقيقة الحديث حول بيان هيئة كبار العلماء، حفظهم الله تعالى، في جماعة الإخوان المسلمين، الذي يروج له هذه الأيام من أجل تأكيد أن جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، والتأكيد على أنها من الخوارج!

رغم تأكيد الكثير من الدعاة والعلماء أن هذا البيان لا يوجد عليه ختم من هيئة كبار العلماء، بل هو موقّع ومختوم من جهة أخرى أو مؤسسة أخرى في البلاد -المملكة- وهذا ما نشكك فيه، ليقيننا وثقتنا في بلاد الحرمين وحرصها على الدين والعقيدة والتوحيد، وفي الوقت نفسه نتساءل أيضاً: لماذا هيئة كبار العلماء الموقرة، حفظهم الله تعالى، لم تبين في الأمر من جهتها، فهذا الصمت يجعل المسلمين حقيقة في وضع غريب وغير طيب، وفيه الكثير من الغبش كما نعايش ونرى.

والأكثر من ذلك والأخطر أنه من خلال هذه الأمور المبهمة الغبشة، يرى الشارع المسلم أن الأمر مرسوم وقنن على أن يكون بهذا الشكل الغبش بداية، ويربط هذا الأمر بتاريخ أوروبا، وكما تم التقنين قبل 300 عام تقريباً من أجل إسقاط الكنيسة، وإسقاط الدين ورجال الدين من احترام الشارع الأوروبي، حيث عملت المنظمات الصهيونية بشكل مكثف ودقيق وبالنفس الطويل، من أجل طغيان الملوك والسلاطين في أوروبا، وتحركت على الكنيسة لتعمل تأييداً لذلك الطغيان بشكل أو بآخر، ظاهراً وضمناً، تأييداً لطغيان الملوك والإمبراطوريات وظلمها لشعوبها، وذلك كان أمراً مدروساً وممنهجاً من أجل استكراه الشارع الأوروبي للكنيسة والدين ورجال الدين؛ ومن ثم الإجهاز على الدين بالعلمانية؛ والدين كما هو معلوم العدو الأول والأخير لهذه المنظمات اليهودية الصهيونية وتنظيماتهم التي تسعى للسيطرة على العالم بحكم العالم من خلال الحكومة العالمية والدين التوراتي الأوحد!

بالفعل نجحت تلك التنظيمات الصهيونية العالمية وتم بالفعل إسقاط الكنيسة في وحل خسيس لا يخرج عن الرشوة الملكية، وتقديس الملوك والطغاة، والتعرض لهم نصحاً أو نقداً مخالف للكنيسة، وشيطنة الصمت الجبان، الصمت الذي به اكتساب المراكز ومن ثم النفاق، بعد النفاق تغيير الدين وأصوله.

نعم.. ومن ثم استهجان عفوي شعبي لإبعاد الدين الحق عن القرار وأصحاب القرار، لأنهم ما ظلمهم الطغاة والملوك وتمادوا ظلماً إلا بإذن علمائهم ورهبانهم؛ رهبان الكنائس ممثلي الدين، فضاقت الشعوب حينها وصاحت صيحاتها المعلومة تاريخياً: "أعدموا الملك بأمعاء الراهب".

يبدو أن هذا السيناريو تحاول هذه التنظيمات المشبوهة نقله طبق الأصل إلى بلاد الإسلام والمسلمين ونشر الكذب والإشاعات بغفلة من البعض، غفلة عقلية، وسذاجة وسطحية غريبة من البعض أدعياء العلم في الشرع والدين لاستكراه الشارع للدين ورجال الدين.. وإلا..

نعم أيها القارئ الكريم، وإلا حينما نقول عن فئة من الناس أو شخص: إنه من الخوارج ونحن نحمل العلم الكافي والعالي الذي يخولنا بالفتيا ونصمت؛ فلا شك يفهمها العوام بلا قيد "هنيئاً لمن قتلهم ومن قتلوه" كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وها أنا جمعت ما استطعت من أسماء لعلماء كبار وأي علماء، علماء من جماعة الإخوان المسلمين تجلهم المملكة وهيئة كبار العلماء أصبحوا بعد هذا البيان الغبِش حقيقة -الذي لا شك الهيئة بريئة منه- أصبح الواجب قتلهم لأنهم من الخوارج "هنيئاً لمن قتلهم ومن قتلوه"! وهذه الأسماء أطرحها على عقول تفهم، وتضع رضا الله تعالى وغضبه نصب أعينها لتقول للشارع المسلم قول الحق، أما أسماء الخوارج الذين ينتمون للإخوان المسلمين فهم: د. يوسف القرضاوي، د. توفيق الواعي، د. سعيد حوى، د. عبدالكريم زيدان، د. عبدالله عزام، د. علي الصلابي، د. محمد قطب، الشيخ السيد سابق، د. عبدالمجيد الزنداني، الشيخ محمد الغزالي، د. همام سعيد، د. عمر الأشقر، جمعة أمين، د. عبدالخالق الشريف، د. جاسم مهلهل الياسين، محمد ياسين، د. علي القرة داغي، د. زغلول النجار، د. عبدالوارث سعيد، الشيخ محمد الددو، د. طارق السويدان، د. خالد المذكور، د. عجيل النشمي، د. عبدالستار فتح الله، د. صلاح سلطان، د. وصفي أبو زيد، د. سعد المرصفي، الشيخ عصام تليمة، د. جمال عبدالهادي، د. عبدالغفاز عزيز، الشيخ أحمد القطان، د. محمد العوضي، د. يوسف السند، عبدالرحمن جمعة، الشيخ حسن أيوب، الشيخ حسن طنون، د. عبدالرحمن السميط، المستشار سالم البهنساوي، د. عبدالقادر عودة، الشيخ السيد عسكر، د. البهي الخولي، الشيخ مناع القطان، د. عبدالمنعم تعيلب، الشيخ محمد فرغلي، الشيخ أحمد شريت، د. أحمد العسال، د. محمد عبدالله الخطيب، د. محمود عبدالحليم، د. عبدالحليم أبو شقة، د. عبدالحليم عويس، د. عبد الحي الفرماوي، الشيخ عبدالبديع صقر، الشيخ طنطاوي جوهر.

هذا ما حضرني منهم وغيرهم كثير.

هؤلاء العلماء والدعاة جميعهم خوارج! فهنيئاً لمن قتلهم ومن قتلوه!

تخيلوا.. من هم العلماء إذن؛ إذا كان هؤلاء هم الخوارج؟!

 

________________________

إعلامي كويتي.

آخر تعديل على الخميس, 19 نوفمبر 2020 09:25

مجتمع ميديا

  • نائب رئيس حزب "الحرية" الهولندي المتطرف يعلن توبته إلى الله عن إنتاج الفيلم المسيء "فتنة"

إقرأ المجتمع PDF