مجلة المجتمع - شعارات خادعة

آراء

سامي راضي العنزي

تنظيم الشيطان.. يحارب كل تنظيم منظم! (6)
شعارات خادعة

الإثنين، 31 مايو 2021 12:43 عدد المشاهدات 1533

تقول الماسونية ساخرة: "ننادي بشعارات الحرية، والمساواة، والإخاء، لينخدع بها الناس ويهتفون بها وينساقون وراء ما نريد لهم، وسنسيطر على الصحافة والإعلام؛ تلك القوة الفعالة التي توجه العالم نحو ما نريد، ولا بد من إشعال نار الخصومة الحاقدة بين كل القوى لتتصارع، وجعل السلطة هدفاً مقدساً تتنافس كل القوى للوصول إليه، ولا بد من إشعال نار الحرب بين الدول، بل حتى داخل كل دولة، عند ذلك تضمحل القوى وتسقط الحكومات وتقوم حكومتنا العالمية على أنقاضها".

وتقول الماسونية الصهيونية العلمانية العالمية أيضاً: "سنتقدم إلى الشعوب الفقيرة المظلومة في زي محرريها ومنقذيها من الظلم، وسندعوها مصرّين على الانضمام إلى صفوف جنودنا من الاشتراكيين والفوضويين، والشيوعية، الماسونية العلمانية، وبسبب الجوع سنتحكم في الجماهير ونستخدم سواعدهم لسحق كل من يعترض سبيلنا".

لعل بعضنا يشاهد هذه الأيام ويسمع جرأة غريبة على الدين والأنبياء، ويعتقد أنها طفرة أو موجة وتذهب؛ لا ثمرة تخطيط مبرمج وقديم ومرسوم.

لنقرأ ماذا يقول الماسوني دلبس وهو يقدم المشرق الأعظم، وذلك قبل أكثر من مائة سنة تقريباً، وبالتحديد عام 1901م يقول: "الإله كاذب، ونحن الماسونيين يسرنا أن نشاهد سقوط الأنبياء الكذبة، والماسونية أنشئت كي تناصب الأديان العداء وتشن عليها الحرب".

هكذا نفهم كيف نبتت القرامطة، وقبلها السبأية، البهائية، البابية، القاديانية، ورسلان وسلفيتهم الكذوب، وناعوت، وأبو حمالات، ومن يدعي كذباً "أن نصوص الإسلام المقدسة -القرآن والسُّنة- فيها تحريض على الكراهية والجريمة"!

وجاء في بيان المؤتمر الماسوني أيضاً والمنعقد في باريس عام 1900م: "أن الماسونية هي تكوين جمهورية لا دينية عالمية"، ويقول أيضاً: "إن الإلحاد من عناوين المفاخرة، وليعش أولئك الأبطال -الملاحدة- الذين يناضلون في الصفوف الأولى لإصلاح الدنيا، إننا لا نكتفي بالانتصار على المتدينين ومعابدهم، إنما غايتنا الأساسية هي إبادتهم من الوجود"، نعم إبادتهم من الوجود ليقينهم أن إدارة الحكومة العالمية اليهودية لا يمكن أن تقوم وتسير بوجود الدين عموماً ودين الإسلام بشكل الخصوص والأخص منه التنظيمات التي تستطيع أن تكشف عوارهم مثل "حماس" و"القسام" ومن يحتويهم.

ومن المناسب هنا أن نذكر ما قاله كيسنجر في النظام العالمي والشوكة التي تعيقه وهي "الإسلام".

ننقل ما قاله باختصار شديد يقول: "إن النظام العالمي الجديد لا يمكن أن تقف في وجهه أي أيديولوجية إلا الإسلام، فالإسلام هو العدو الوحيد للنظام العالمي الجديد، فلذلك لا بد من دراسته، ومن دراسته تبين لنا أن المجتمع المسلم حطب وشرارات، فلا بد من منع التقاء الحطب والشرارات، ويجب أن تستعين الشرارات ببعضها على بعض".

وقسم الخطورة الإسلامية أقساماً، فكان أخطرهم، حسب تعبيره: "الذين يحملون الإسلام بشموليته إذا رفعنا أي شعار رفعه معنا ولكن بتصوره، مثل حقوق الإنسان يرفعها ولكن برؤيته، الديمقراطية، أيضاً يرفعها ولكن برؤيته، فهؤلاء الخطر مستقبلاً"، هذا باختصار ما قاله كيسنجر.

تقول الماسونية الصهيونية العلمانية: "بفضل وسائلنا الخفية نحن في وضع منيع، بحيث إن هاجمتنا دولة نهضت أخرى للدفاع عنا، لنا قوة خفية لا يستطيع أحد تدميرها، تعمل في صمت وخفاء وجبروت ويتغير أعضاؤها على الدوام وهي الكفيلة بتوجيه حكام الأمميين -الجويم- كما نريد".

وتقول أيضاً: "لا بد أن نهدم دولة الإيمان -الخلافة- في قلوب الشعوب وننزع من عقولهم فكرة وجود الله ونحل محلها قوانين رياضية مادية (أي العلمانية) بعينها؛ لأن الشعب يحيا سعيداً هانئاً تحت رعاية دولة الإيمان، ولكن لا ندع للناس فرص المراجعة، يجب أن نشغلهم بشتى أنواع الوسائل، وبذلك لا يفطنون لعدوهم العام في الصراع العالمي؛ أي نبقى جهلة في عدونا".

وتقول أيضاً الماسونية العلمانية الصهيونية: "لا بد أن نتبع كل الوسائل التي تتولى نقل أموال الأمميين من خزائنهم إلى صناديقنا"!

وتقول أيضاً: "سنعمل على إنشاء مجتمعات مجردة من الإنسانية متحجرة المشاعر، ناقمة على الدين والسياسة، ليصبح رجاؤها الوحيد تحقيق الملذات المادية، وحينئذ يصبحون عاجزين عن أي مقاومة، فيقعون تحت أيدينا صاغرين، وسنقبض بأيدينا على مقاليد القوى ونسيطر على جميع الوظائف وتكون السياسة بأيدي رعايانا، وبذلك نستطيع في كل وقت بقوتنا محو كل معارضة مع أصحابنا من الأمميين".

أتصور وأميل إلى التأكيد أن هذا هو الفكر الذي تولدت منه الثورات المضادة.

وتقول الماسونية الصهيونية العلمانية أيضاً: "على مدى 20 قرناً نشرنا الشقاق والتنافر بين مصالح الأمميين المادية والقومية، وأشعلنا النعرات الدينية والعنصرية، فلذلك من المستحيل على أي حكومة أن تجد عوناً من أخرى لضربنا، وإن الدول لن تقدم على إبرام أي اتفاق مهما كان ضئيلاً دون موافقتنا، لأن محرك الدول أصلاً أصبح في قبضتنا".

أحبابي في الله، لا يغرنكم تنظيمهم وتحركاتهم، فهم أضعف مما نتصور مقابل ترابطنا وتنظيمنا الإسلامي الذي يكون محوره الوحدة حول محور واحد، وها نحن نرى ونعايش ضعفهم وهشاشتهم في فلسطين مقابل غزة العزة.

نسأل الله تعالى أن يخيبهم ونبقى أمة متماسكة خليجياً وإسلامياً بإذنه وفضله ومنته وعونه جل جلاله.

يتبع..

 

 

 

___________________

إعلامي كويتي. 

آخر تعديل على الإثنين, 31 مايو 2021 08:10

مجتمع ميديا

  • "إسرائيل" تقمع تظاهرة تضامنية مع أهالي الشيخ جراح بالقدس

ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153