المرأة في الجيش الكويتي.. إحصاءات وأرقام عالمية

آراء

سعد النشوان

المرأة في الجيش الكويتي.. إحصاءات وأرقام عالمية

الأربعاء، 13 أكتوبر 2021 02:24 عدد المشاهدات 2142

خلق الله تعالى المرأة وجعل لها طبيعتها الخاصة التي تكون عادة ذات رقة في القلب، وتُحكِّم عاطفتها قبل عقلها، وجعل لها أهم وظيفة وهي الاهتمام بتربية الأبناء ورعاية الزوج إلى جانب أعباء الحمل والولادة، وما أعظمها من مهام! فقد أوكل إليها أشرف وأعظم المهن؛ ألا وهي إعداد الأجيال وتربيتهم؛ سواء جسمياً أو عقلياً أو وجدانياً، على المبادئ والخلق والمُثل العليا.

وقد كرم الإسلام المرأة، واستُنبطت منه الأحكام الشرعية الخاصة بها؛ مثل قانون الحقوق السياسية، وقانون التقاعد المبكر، وقانون العنف ضد الأسرة والمرأة، وهي بالفعل تستحق الكثير من القوانين التي أقرها الإسلام لصالحها، فهي نصف المجتمع، ولكن أن تُحمَّل مسؤوليات أخرى وتبعات تؤثر على أداء رسالتها الحقيقية فهو غير مقبول لا شرعاً ولا عقلاً ولا اجتماعياً؛ كقرار إلحاق المرأة في القطاع العسكري، وهناك آراء شرعية تمنع ذلك، فقد قال د. بسام الشطي: ‏إن المرأة عورة يحرم عليها أن تحارب في المعارك، ودولتنا مسلمة تدين بالإسلام الحنيف وتسير بشريعته الغراء، وحكامنا دائماً يرجعون للفتاوى ورأي أهل العلم الشرعي.

ودخول المرأة الجيش له آثار سلبية، فهذه بعض الإحصاءات للدول التي طبقت دخول المرأة السلك العسكري، ففي الجيش الأمريكي كشفت بيانات لوزارة الدفاع عن أن هناك 3553 شكوى لمجندات تعرضن لاعتداء جنسي.

وهناك استطلاع لجامعة جورج ميسن، أظهر أن 68% من النساء قلن: إنهن تعرضن للتمييز بين الجنسين في الجيش، وقالت نسبة 66% منهن: إنهن تعرضن للتحرش أو الاعتداء الجنسي.

وفي موازاة ذلك، دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن إصلاحاً في القضاء العسكري الأمريكي لينص على تعيين مدعين عامين متخصصين مستقلين عن القيادة، مكلفين بالتحقيق مع مرتكبي أعمال العنف الجنسي في الجيش وملاحقتهم.

وفي الجيش الألماني، تتعرض واحدة من بين كل اثنتين من المجندات الألمانيات لتحرشات جنسية.

وقال مركز كارنيجي لدراسات الشرق الأوسط، في دراسة له: إن عدد الملتحقات بالسلك العسكري في الدول العربية لا يتعدى 1.5 - 5%، وهذا دليل على فشل التجربة عربياً وإسلامياً.

وبعد كل هذا ما الذي يجبرنا على فتح باب شر مغلق، والشعب الكويتي يرفض أي محاولة للتغريب أو الدخول إلى وجهة نتائجها السلبية معروفة.

نعم، الإسلام لا يمنع دخول المرأة سلك التمريض والطبابة والتربية والتعليم وغيرها من المهن التي تتطلب ذلك، لكن دخول المجال العسكري والحربي فهذا أمر خطير له تبعاته السلبية كما أسلفنا.

وقبل ولوج المرأة السلك العسكري، نسأل: لماذا لا تعطى المرأة حقها في السكن، وحقوق المتزوجة من غير كويتي، وغيرها من القضايا الخاصة بها؟!

إن دخول المرأة السلك العسكري مرفوض، وسيفشل كما فشل في الدول الأخرى.

آخر تعديل على الأربعاء, 13 أكتوبر 2021 15:09

مجتمع ميديا

  • من يصنع الإرهاب بالعالم؟

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8696 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9358 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2156

ملف تفاعلى للعدد 2156

الأحد، 13 يونيو 2021 18630 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153