د. يوسف السند

د. يوسف السند

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الخميس, 01 أغسطس 2019 15:00

إسحاق بن راهُويَه

 

إسحاق بن إبراهيم بن مَخْلَد بن إبراهيم بن مطر الحنْظَلِيّ أبو يعقوب المَرْوَزِيّ، ابن راهُويَه، أحد أئمة الدين، وأعلام المسلمين، وهداة المؤمنين، الجامع بين الفقه والحديث، والورع والتقوى، نزيل نيسابور وعالمها.

وُلد سنة إحدى، وقيل: سنة ست وستين ومائة.
وسمع من عبدالله بن المبارك.
وارتحل في طلب العلم سنة أربع وثمانين.
وسمع في الرحلة من جرير بن عبدالحميد، وسفيان بن عيينة، وعبدالعزيز الدَّراوَرْدِيّ، وفضيل بن عياض، ومُعتمِر بن سليمان، وابن عُلَيَّة..
روى عنه البخاريّ، ومسلم، وأبو داود، والتِّرمِذي، والنَّسائي، وأحمد بن حنبل، ويحيى بن مَعين..
قال علي بن إسحاق بن رَاهُويه: ولد أبي من بطن أمه مثقوب الأذنين، فمضى جدي راهُويه إلى الفضل بن موسى، فسأله عن ذلك، فقال: يكون ابنك رأساً؛ إما في الخير وإما في الشر.
وقال أحمد بن سلمة: سمعت إسحاق بن إبراهيم يقول: قال لي عبدالله بن طاهر: لِمَ قيل لك ابن رَاهُويه؟ وما معنى هذا؟ وهل تكره أن يقال لك هذا؟ فقلت: إن أبي ولد بطريق مكة، وقالت المَراوِزة راهويه، بأنه ولد في الطريق، وكان أبي يكره هذا، وأما أنا فلست أكرهه.
قال نُعَيم بن حمَّاد: إذا رأيتَ الخُرسانيّ يتكلم في إسحاق بن رَاهُويه فاتَّهمْه في دينه.
وقال أحمد بن حنبل: لم يعبر في الجسر إلى خراسان مثلُ إسحاق.
قال ابن عَدِيّ: ركب إسحاقَ بن رَاهُويه دَيْن، فخرج من مَرْو، وجاء نيسابور، فكلَّم أصحاب الحديث يحيى بن يحيى في أمر إسحاق، فقال: ماذا تريدون؟ قالوا: تكتب إلى عبدالله بن طاهر رقعة، وكان عبدالله أمير خراسان، وكان بنيسابور، فقال يحيى: ما كتبتُ إليه قطُّ، فألحُّوا عليه، فكتب في رقعة إلى عبدالله بن طاهر: أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم رجل من أهل العلم والصلاح.
فحمل إسحاق الرقعة إلى عبدالله بن طاهر، فلما جاء إلى الباب، قال للحاجب: معي رقعة يحيى بن يحيى إلى الأمير، فدخل الحاجب، فقال له: رجل بالباب زعم أن معه رقعةَ يحيى بن يحيى إلى الأمير، فقال: يحيى بن يحيى؟ قال: نعم، قال: أدخله، فدخل إسحاق، وناوله الرقعة، فأخذها عبدالله، وقبَّلها، وأقعد إسحاق بجنبه، وقضى دينه ثلاثين ألف درهم، وصيّره من ندمائه.
قال محمد بن أسْلم الطُّوسي حين مات إسحاق: ما أعلم أحداً كان أخشى لله من إسحاق، يقول الله تعالى: (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء) (فاطر: 28)، وكان أعلم الناس.
قال محمد بن أسْلم: ولو كان الثوريّ في الحياة لاحتاج إلى إسحاق.
وقال الدَّارِميّ: ساد إسحاق أهل المشرق والمغرب بصِدْقه.
وقال أحمد بن حنبل، وذكر إسحاق: لا أعرف له بالعراق نظيراً.
وقال مرة، وقد سئل عنه: مِثْلُ إسحاق يُسأَل عنه! إسحاق عندنا إمام.
وقال النَّسائيّ: إسحاق بن رَاهُويه أحد الأئمة، ثقة، مأمون، سمعت سعيد بن ذؤيب يقول: ما أعلم على وجه الأرض مثل إسحاق.
وعن إسحاق: ما سمعت شيئاً إلا وحفظته، ولا حفظت شيئاً فنسيته.
وقال أبو يزيد محمد بن يحيى: سمعت إسحاق يقول: أحفظ سبعين ألف حديث عن ظهر قلبي.
قال أبو حاتم: والعجب من إتقانه وسلامته من الغلط، مع ما رُزق من الحفظ.
وقال الحاكم: هو إمام عصره في الحفظ والفتوى.
وقال أبو إسحاق الشِّيرازيّ: جمع بين الحديث، والفقه، والورع.
توفي إسحاق ليلة نصف شعبان، سنة ثمان وثلاثين ومائتين.
قال البخاري: وله سبع وسبعون سنة(1).
العبر والفوائد التربوية:
- خشية الله تعالى جاورت قلب العلماء فنالوا الشرف في الدنيا والآخرة.
- الحب والاحترام هو الأصل الذي كان موجوداً بين علماء المسلمين.
- شفاعة العلماء بعضهم لبعض دليل حسن ظنهم لبعضهم.
- تميُّزُ علمائنا بالحفظ والفهم والإتقان مدعاة لاتخاذهم قدوة في احترام العلم وتبجيل الدين وتقدير الشريعة.
- عُرف علماؤنا بصيانة العلم؛ ولذلك قدرهم الملوك والأمراء.
- خُلقُ الإنصاف من الأخلاق العالية والسجايا الحميدة والقيم السديدة التي تحلى بها علماؤنا.
- بالصدق والأمانة تكون السيادة والقيادة، ولقد ساد ابن راهُويه المشرق والمغرب بصدقه.
___________________
الهامش:
(1) ابن السبكي- طبقات الشافعية الكبرى- ج 2، تحقيق: عبدالفتاح محمد الحلو، ومحمود محمد الطناحي.

الإثنين, 10 يونيو 2019 14:03

القاسم بن سَلّام

 «الأديب الفقيه، المحدِّث، صاحب التصانيف الكثيرة: في القراءات، والفقه، واللغة، والشعر.

قرأ القرآن على الكسائي، وإسماعيل بن جعفر، وشُجاع بن أبي نصر.

وسمع الحديث من إسماعيل بن عيّاش، وإسماعيل بن جعفر.

وتفقه على الشافعي رضي الله عنه، وتناظر معه في القُرْء، هل هو حيض أو طهر؟ إلى أن رجع كل منهما إلى ما قاله الآخر.

وُلد بهَراة، وكان أبوه فيما يُذكَر عبداً لبعض أهلها، وتنقّلت به البلاد، ووَلي قضاء طَرَسوس، ثم حج بالآخرة، فتوفي بمكة سنة أربع وعشرين ومائتين.

قال إسحاق بن رَاهُويه: الحق يحبه الله، أبو عُبَيد أفقه مني، وأعلم مني، أبو عبيد أوسعنا علماً، وأكثرنا أدباً، إنا نحتاج إلى أبي عبيد، وأبو عبيد لا يحتاج إلينا.

قال الحاكم: هو الإمام المقبول عند الكل.

وقال أبو بكر الأنْبارِيّ: وكان أبو عُبَيد قد جزأ الليل ثلاثة أجزاء: ثلثاً ينام، وثلثاً يصلي، وثلثاً يطالع الكتب.

وقال محمد بن سعد: كان أبو عُبَيد مؤدِّباً، صاحب نحو وعربية، وطلب الحديث والفقه، وولي قضاء طَرَسُوس أيام ثابت بن نصر بن مالك، ولم يزل معه ومع ولده، وقدم بغداد ففسر فيها غريب الحديث، وصنف كتباً، وحدَّث، وحج  فتوفي في مكة سنة أربع وعشرين ومائتين.

وقال عباس الدُّورِيّ: سمعت أحمد بن حنبل، يقول: أبو عُبَيد ممن يزداد عندنا كل يوم خيراً.

وقال أبو قُدامة: سمعت أحمد يقول: أبو عبيد أستاذ.

وقال حَمدان بن سهل: سألت يحيى بن مَعين عن أبي عُبَيد، فقال: مثلي يُسأل عن أبي عُبَيد! أبو عبيد يُسأل عن الناس.

وقال أبو داود: ثقة، مأمون.

وقال الدَّارَقُطْنِيّ: ثقة، إمام جبل، جليل»(1).

العبر التربوية:

- التنوع العلمي الباهر والرائع لعلمائنا يدفعنا لمزيد من البحث والدرس والطلب الجاد للعلم والصبر على ذلك.

- الإنصاف المتكرر للعلماء بعضهم لبعض يدفعنا لمجاهدة النفس على التخلق بخلق الإنصاف والعدل مع الآخرين.

- الزيادة اليومية في الخير توفيق من الله تميز به علماؤنا لإخلاصهم وصدقهم وعنايتهم بتربية أنفسهم والرقي بها.

- تنوع العطاء من عالم واحد لأمته في مجالات متعددة من القضاء إلى الجهاد إلى التعليم والتربية وتفقيه الناس بدينهم إلى جانب التأليف والتصنيف.

- تقسيم العلماء للوقت بين طلب العلم والقراءة والبحث والعبادة والصلاة، وكان ذلك في الليل والنهار، فالوقت عندهم غالٍ ونفيس.

- طلب العلم رغم الفقر والعوز والحاجة دليل على حب كبير للعلم وأهله وإخبار عن نفس توّاقة وهمة عالية لا تعرف التواني والتراخي.

والحمد لله رب العالمين.

الهوامش

(1) تاج الدين السبكي، طبقات الشافعية الكبرى ج2، تحقيق عبدالفتاح محمد الحلو، ومحمود محمد الطناحي.

(*) بتشديد اللام، الإمام الجليل، أبو عبيد.

الأربعاء, 08 مايو 2019 11:20

محمد بن نصْر المَرْوَزِيّ

أحد أعلام الأمة، وعقلائها، وعُبّادها.

ولد سنة اثنتين ومائتين ببغداد، ونشأ بنيْسابور، وسكن سَمَرْقَنْدَ، وكان أبوه مَرْوَزياً.

سمع من محمد بن نصر، وهشام بن عمّار، وهشام بن خالد، والمسيّب بن واضح، ويحيى بن يحيى، وإسحاق.. وتفقه على أصحاب الشافعيّ.

قال الحاكم: هو الفقيه، العابد، إمام أهل الحديث في عصره بلا مدافعة.

وقال الخطيب: كان من أعلم الناس باختلاف الصحابة، ومَن بعدهم (في الأحكام).

وقال ابن حَزْم في بعض تآليفه: أعلم الناس من كان أجمعهم للسنن، وأضبطهم لها وأذكرهم لمعانيها، وأدراهم بصحتها، وبما أجمع الناس عليه مما اختلفوا فيه، وما نعلم هذه الصفة بعد الصحابة أتمّ منها في محمد بن نصر المَرْوَزيّ.

وقال أبو ذرّ محمد بن محمد بن يوسف القاضي: كان الصدرُ الأول من مشايخنا، يقولون: رجال خُراسان أربعة: ابن المبارك، ويحيى بن يحيى، وإسحاق بن رَاهُويه، ومحمد بن نصْر المَرْوَزيّ.

وقال أبوبكر الصَّيرَفِيّ: لو لم يصنِّف المَرْوَزيّ إلا كتاب «القَسامة» لكان من أفقه الناس، فكيف وقد صنف كتباً سواها!

وقال عنه ابن الأخرم: ولم تزل تجارتُه بنيسابور، أقام مع شريك له مُضارب، وهو يشتغل بالعلم والعبادة.

وقال عنه أحمد بن إسحاق: فأما محمد بن نصر فما رأيت أحسن صلاة منه، ولقد بلغني أن زُنبوراً قعد على جبهته، فسال الدم على وجهه، ولم يتحرك.

وقال ابن الأخرم: ما رأيت أحسن صلاة من محمد بن نصر، كان الذباب يقع على أذنه فيسيل الدم، ولا يَذُبُّه عن نفسه، ولقد كنا نتعجَّب من حسن صلاته، وخشوعه، وهيبته للصلاة، كان يضَعُ على صدره، فينتصبُ كأنه خشبة منصوبة، وكان من أحسن الناس خَلْقاً، كأنما فُقئ في وجهه حبُّ الرُّمّان، وعلى خدَّيْه كالورد، ولحيته بيضاء.

وقال السُّلَيمانيّ: محمد بن نصر، إمام الأئمة، الموفَّق من السماء.

توفي محمد بن نصر بسَمَرقَنْد في المحرم، سنة أربع وتسعين ومائتين(1).

العبر التربوية:

- حرص طلبة العلم على السماع من العلماء المعتبرين وأخذ الإسناد عنهم.

- تقديم التفقه في الدين.

- ضرورة الجمع بين الفقه والعلم وحسن العبادة.

- لا مانع للعالم الحكيم أن يجمع بين العلم والتجارة، بل ولا تلهيه تجارته عن العلم وذكر الله تعالى والعبادة.

- حسن صلاة العلماء وخشوعهم يجعلهم محل قدوة لكل مسلم كي يحسن عبادته ويخشع في صلاته.

- العبادة الصحيحة الخالصة لوجه الله تعالى والصلاة ذات الخشوع والتضرع والخضوع هي الزاد المعتبر والأسمى للدعاة والعلماء والمصلحين بل ولطلبة العلم من الشباب والناشئة.

والحمد لله رب العالمين.

 

________

الهامش

(1) تاج الدين السبكي، طبقات الشافعية الكبرى جـ2، تحقيق عبدالفتاح محمد الحلو ومحمود محمد الطناحي.

قال الترمذي: لم أرَ أحداً بالعراق، ولا بخُراسان، في معنى العلل، والتاريخ، ومعرفة الأسانيد أعلمَ من محمد بن إسماعيل.

وقال إسحاق بن أحمد الفارسيّ: سمعت أبا حاتم، يقول سنة سبع وأربعين ومائتين: محمد بن إسماعيل أعلمُ مَن دخل العراق.
وعن أحمد بن حنبل، قال: انتهى الحفظُ إلى أربعة من أهل خُراسان: أبوزُرْعة، ومحمد بن إسماعيل، والدّارميّ، والحسن بن شُجاع البَلْخِيّ.
وقال أبو أحمد الحاكم: كان البخاري أحد الأئمة في معرفة الحديث وجمعه، ولو قلتُ إني لم أرَ تصنيفَ أحدٍ يُشبِه تصنيفه في المبالغة والحسن، لرجوْتُ أن أكون صادقاً.
وقال محمد بن أبي حاتم الورّاق: كان أبو عبدالله إذا كنت معه في سفر، يجمعنا بيت واحد، إلا في القيْظ أحياناً، فكنت أراه يقوم في ليلة واحدة خمس عشرة مرة إلى عشرين مرة، في كل ذلك يأخذ القدّاحة، فيُورِي ناراً ويُسرِج، ثم يُخرِج أحاديث، فيُعلِّم عليها، ثم يضع رأسَه، وكان يصلِّي وقتَ السحر ثلاثَ عشرة ركعة، وكان لا يُوقظني في كل ما يقوم، فقلت له: إنك تحمِل على نفسك في كل هذا، ولا توقظني، قال: أنت شابٌّ، ولا أحبُّ أن أُفسِد عليك نومك.
قال أبو عيسى التِّرْمِذِي: كان محمد بن إسماعيل عند عبدالله بن مُنير، فلما قام من عنده، قال له: "يا أبا عبدالله، جعلك الله زَيْن هذه الأمة"، قال أبو عيسى: اسْتُجِيب له فيه.
وقال إبراهيم الخوَّاص: رأيتُ أبا زُرْعة كالصبيِّ، جالساً بين يدي محمد بن إسماعيل يسأله عن عِلل الحديث.
وقال جعفر بن محمد القطَّان: سمعت محمد بن إسماعيل، يقول: كتبتُ عن ألف شيخ، أو أكثر، عن كل واحد منهم عشرة آلاف أو أكثر، ما عندي حديث إلا أذكر إسنادَه.
وكان البخاري يختم القرآن كل يوم نهاراً، ويقرأ في الليل عند السَّحر ثُلْثاً من القرآن، فمجموع وِرْده ختمة وثلث خَتْمة، وكان يقول: أرجو أن ألقى الله، ولا يحاسبُني باغْتياب أحد.
وكان يصلِّي ذات يوم، فلسعه الزُّنبور سبع عشرة مرة، ولم يقطع صلاته، ولا تغيَّر حاله.
وعن الإمام أحمد: ما أخرجتْ خُراسان مثل البخاري.
وقال يعقوب بن إبراهيم الدَّوْرَقيّ: البخاريّ فقيهُ هذه الأمة.
وقال محمد بن إدريس الرازي، وقد خرج البخاري إلى العراق: ما خرج من خُراسان أحفظ منه، ولا قدم العراق أعلم منه.
وقال نسج بن سعيد: كان محمد بن إسماعيل البخاريّ إذا كان أول ليلة من شهر رمضان، تجتمع أصحابه، فيصلّي بهم، ويقرأ في كل ركعة عشرين آية، وكذلك إلى أن يختم القرآن، وكان يقرأ في السحر ما بين النصف إلى الثلث من القرآن، فيختم عند السَّحَر في كل ثلاث ليال، وكان يختم بالنهار في كل يوم خَتْمَة، ويكون خَتْمُه عند الإفطار كل ليلة، ويقول: عند كل خَتْم دعوةٌ مُستجابة.
وقال بكر بن مُنِير: سمعت البخاري يقول: أرجو أن ألقى الله ولا يحاسبني أني اغتبْتُ أحداً.
وقال محمد بن يعقوب الأخْرَم: سمعتُ أصحابنا، يقولون: لما قدِم البخاريّ نيْسابور، استقبله أربعة آلاف رجل على الخيل، سوى من ركب بغلاً أو حماراً، وسوى الرَّجَّالة.
مهنب بنُ سُلَيم الكَرْمانيّ يقول: مات محمد بن إسماعيل رحمه الله ليلة الفطر، أول ليلة من شوال، سنة ست وخمسين ومائتين، وكان بلغ عمرُه اثنتين وستين سنة، غير ثنتي عشرة ليلة.."(1).
العبر التربوية:
- ثناء العلماء بعضهم لبعض تأصيل وتأكيد لخُلق العدالة والإنصاف.
- العبادة والتنسك من سمات العلماء الربانيين والدعاة الصادقين.
- العالم الرباني يخاف على نفسه آفات اللسان غير مغتر بعلمه وثناء الناس عليه.
- احتفاء الأمة بعلمائها منذ فجر نهضتها.

 

______________

الهامش
(1) تاج الدين السبكي- طبقات الشافعية الكبرى، ج2.

الصفحة 1 من 10
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top