مجلة المجتمع - روسيا وإيران تروجان لطريق بحري بديلا لقناة السويس

روسيا وإيران تروجان لطريق بحري بديلا لقناة السويس

الأحد، 28 مارس 2021 08:44

أزمة جنوح سفينة حاويات ضخمة في قناة السويس التي تسببت في توقف حركة الملاحة والتجارة البحرية تحيي دعوات إيرانية روسية لبديل مائي في منطقتهما يمكن أن يدرّ عليهما إيرادات بمئات مليارات الدولارات سنويا.

 استغلت كل من روسيا وإيران أزمة حركة الملاحة في قناة السويس الناجمة عن جنوح سفينة الحاويات إيفرجرين والتي من المتوقع أن تستمر لأسابيع في أسوأ تعطيل للتجارة العالمية عبر هذا الممر المائي الحيوي، للترويج للطريق البحري الشمالي والشمالي-الجنوبي كبديل للقناة المصرية.

واقترح السفير الإيراني لدى موسكو كاظم جلالي تفعيل خط ملاحي يمر من بلاده، ليكون بديلا عن قناة السويس المعطلة حاليا، بسبب جنوح سفينة الحاويات منذ الثلاثاء الماضي.

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية (إرنا) الأحد عن جلالي قوله في تغريدة على حسابه تويتر "في ضوء توقف حركة الملاحة البحرية في قناة السويس.. علينا الإسراع في إكمال البنى التحتية وتفعيل ممر شمال-جنوب".

ومنذ سنوات، تروج إيران للممر التجاري (شمال-جنوب) الذي يربط بين الهند حتى روسيا مرورا بأراضيها وتقول إنه بديل جيد لقناة السويس المصرية.

وأوضح السفير الإيراني أن الممر الذي يقترحه "يختصر الزمن إضافة إلى اختصار التكاليف حتى 30 بالمئة، مقارنة مع قناة السويس"، مضيفا إنه "خيار أفضل كبديل عن القناة المصرية في مجال الترانزيت".

وتابع "الحادث الأخير، مؤشر على ضرورة البحث عن بديل أقل خطورة من قناة السويس، التي يعبر منها أكثر من مليار طن من السلع سنويا".

وبحسب وسائل إعلام إيرانية وروسية، فإن الخط يبدأ من الهند وصولا إلى ميناء 'جابهار' الواقع جنوب إيران على المحيط الهندي، ثم شحن البضائع برا وصولا إلى ميناء 'بندر إنزلي' شمال إيران على ساحل بحر قزوين.

ويتبع ذلك، نقل السلع بحرا إلى أستراخان جنوب غرب روسيا ومنها إلى شمال روسيا أو إلى دول أوروبا عبر خطوط السكك الحديدية.

والثلاثاء، واجهت سفينة الحاويات (إيفرجرين) طقسا عاصفا أثناء سفرها شمالا في قناة السويس من الصين إلى مدينة روتردام الهولندية، ما أدى إلى جنوحها وسد الممر المائي العالمي الذي يربط البحر المتوسط بالبحر الأحمر وتعبره أكثر من 10 بالمئة من التجارة البحرية العالمية.   

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • أَوَلَمْ يَتَفَكَّرُوا فِي أَنفُسِهِم!

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153