معارك إثيوبيا.. بلينكن يحذّر من النزاع الدائر ويحث الأميركيين على المغادرة

معارك إثيوبيا.. بلينكن يحذّر من النزاع الدائر ويحث الأميركيين على المغادرة

الجزيرة نت الأربعاء، 17 نوفمبر 2021 06:12

قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، إن واشنطن تعمل مع أديس أبابا والاتحاد الأفريقي لممارسة الضغط على كافة الأطراف لوقف القتال في إثيوبيا، داعيا الأفارقة للبقاء متيقظين أمام ما سمّاها التهديدات المتزايدة للديمقراطية.

وحثّ بلينكن الرعايا الأميركيين على مغادرة إثيوبيا، مشيرا إلى أن النزاع في إثيوبيا لا يهددها فقط بل يهدد جيرانها أيضا، ويأتي ذلك في ظل مخاوف من اقتراب المعارك من العاصمة أديس أبابا.

ويستمر القتال بين القوات الحكومية الإثيوبية وجبهة تحرير تيغراي وفصائل مسلحة أخرى متحالفة معها في مناطق بإقليمي أمهرة وعفر المتاخمين لإقليم تيغراي.

مواجهات وتوعّد

وزادت وتيرة المواجهات السيطرة على الطرق الإستراتيجية على طول جبهات إقليمي أمهرة وعفر، وامتدت إلى تخوم محافظة "شوا".

وكانت جبهة تيغراي هددت مؤخرا بالزحف نحو أديس أبابا من مواقعها المتقدمة على مسافة 400 كيلومتر من العاصمة، سعيا لإسقاط حكومة آبي أحمد التي تحكم البلاد منذ 2018.

وفي المقابل، تعهد آبي أحمد بالتصدي لهجوم جبهة تيغراي وحلفائها من إقليم أوروميا وأقاليم أخرى، ودعا السكان لحمل السلاح للدفاع عن العاصمة، وذلك وسط ضربات جوية استهدفت مواقع للجبهة في تيغراي ومناطق مجاورة.

تطورات وتهديدات

وتزامنا مع هذه التطورات المتسارعة على الأرض في إثيوبيا، دعا بلينكن الأفارقة إلى البقاء متيقظين أمام التهديدات المتزايدة للديمقراطية، وذلك في محطته الأولى في كينيا حيث يفترض أن يبحث النزاع الذي تشهده إثيوبيا المجاورة، ضمن جولته في القارة.

ويزور بلينكن في جولته التي تستمر حتى السبت 3 دول تُعدّ أساسية في الإستراتيجية الأفريقية للرئيس جو بايدن، بدءا من كينيا الحليفة التقليدية لواشنطن في منطقة باتت تشهد حضورا صينيا متزايدا، وبعدها نيجيريا أكبر دول القارة من حيث عدد السكان، وانتهاء بالسنغال التي تعد مثالا لديمقراطية مستقرة في قارة غالبا ما شهدت نزاعات دامية.

وستكون هذه الرحلة أيضا فرصة للبحث في محاولات التوصل إلى حل سلمي للنزاع الذي تشهده إثيوبيا منذ أكثر من عام.

وفي مواجهة التصعيد الأخير في الصراع بين الجيش الفدرالي والمقاتلين في منطقة تيغراي، ضاعفت الولايات المتحدة الدعوات إلى وقف الأعمال العدائية وإجراء مباحثات.

وانتقدت الولايات المتحدة إثيوبيا وفرضت عقوبات ضد هذا البلد الحليف منذ فترة طويلة، كما أدانت انتهاكات حقوق الإنسان وعرقلة إيصال المواد الغذائية إلى تيغراي حيث تهدد المجاعة مئات الآلاف من الأشخاص.

 

مجتمع ميديا

  • فعالية استقبال د. فيصل المسلم للبلاد بعد العفو الكريم

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 7740 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9376 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9782 ملفات تفاعلية