استطلاع: غالبية الشبان العرب يرفضون التطرف الديني

18:09 13 يناير 2016 الكاتب :   وكالات

أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد زغبي في واشنطن، أن غالبية الشبان العرب يرفضون التطرف الديني، ويعتبرون أن المنظمات الجهادية كـ"تنظيم الدولة الإسلامية"، و"تنظيم القاعدة"، تشوه صورة الإسلام.

وأجرى المعهد الاستطلاع بين أكتوبر ونوفمبر 2015م، على عينة من 5 آلاف و374 شاباً عربياً بين 14 و35 من العمر، وشمل الاستطلاع: المغرب، مصر، السعودية، الإمارات، الكويت، الأردن، البحرين، والأراضي الفلسطينية.

ورأى أكثر من 80% من الذين تم استطلاعهم في المغرب والإمارات ومصر، أن أعمال التنظيمات المتطرفة تمثل تحريفاً كاملاً لتعاليم الإسلام، وبلغت النسبة 45% في الكويت، و57% في السعودية، و61% في الأردن.

في المقابل، رأى آخرون أن هذه الأعمال لا تمثل تحريفاً للدين، وبلغت نسبة هؤلاء 15% في الأراضي الفلسطينية، و13% في الأردن، و10% في السعودية.

كما اعتبر آخرون شملهم الاستطلاع أن التنظيمات الجهادية «تطرح أحياناً قضايا نتفق معها»، وبلغت نسبة هؤلاء في الكويت 39%، 28% في السعودية، 21% في البحرين، و17% في الأراضي الفلسطينية.

ورداً على سؤال عن الأسباب التي تدفع أفراداً من الجيل الشباب للانضمام إلى التنظيمات المتطرفة، حمّل بعض هؤلاء المسؤولية للحكومات الفاسدة والقمعية وغير التمثيلية، وبلغت نسبة هؤلاء 69% في الإمارات، 50% في المغرب، 38% في مصر، 37% في الأردن، و36% في السعودية.

واعتبر آخرون أن مسؤولية انضمام الشبان للتنظيمات تقع على عاتق «الاحتلال الأجنبي للأراضي العربية»، وهم 46% في الأراضي الفلسطينية، و33% في البحرين، و30% في السعودية.

وأعرب معظم الذين شملهم الاستطلاع عن اعتقادهم بأن الدين يؤدي دوراً مهماً في مستقبل بلادهم، لا سيما في الكويت (93%)، مصر (90%)، الإماراتً (89%)، السعودية (88%)، الأراضي الفلسطينية (86%)، المغرب (77%)، الأردن (75%)، البحرين (63%).

وقدمت نتائج الاستطلاع الذي أجراه معهد زغبي لصالح «مؤسسة طابة» التي تتخذ من أبو ظبي مقراً لها، مساء الثلاثاء في العاصمة الإماراتية.

وقال رئيس المعهد جيمس زغبي: إنه بالنسبة إلى الشبان العرب ليس الدين هو ما يجدر إصلاحه بل الخطاب الديني.

وبحسب إحصاءات المؤسسة، يشكل الشبان العرب ما دون الرابعة والثلاثين من العمر، ما نسبته 53% من مجمل عدد السكان.

ويأتي الاستطلاع في وقت يتنامى نفوذ التنظيمات الجهادية التي باتت تسيطر على مناطق في دول عربية عدة لا سيما سورية والعراق وليبيا واليمن، مستفيدة من الأوضاع التي تلت اندلاع احتجاجات شعبية ضد الأنظمة الحاكمة في العام 2011م، وقد تحول بعضها لنزاعات دامية.

عدد المشاهدات 753

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top