أي مصير ينتظر المسلمين لو فاز ترامب؟

10:46 05 مايو 2016 الكاتب :   وكالات

قال المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية (كير) نهاد عوض: إن العرب والمسلمين سيضطرون لربط أحزمتهم في حال نجح الجمهوري دونالد ترامب في الوصول إلى البيت الأبيض خلال الانتخابات الرئاسية المقررة في نوفمبر القادم.

وبرر عوض موقفه لبرنامج "ما وراء الخبر" على شبكة "الجزيرة" لكون ترامب سينتهج -في حال فوزه- سياسية إقصائية لا تعتمد على القيم الدستورية الأمريكية، رغم تأكيده أن ترامب لن يمكنه تطبيق تلك السياسية لأنه سيصطدم بالقوانين والبنود الأمريكية.

وكشف أن استطلاعات رأي أجراها مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية أظهرت أن نسبة التصويت لترامب في أوساط الجالية العربية والإسلامية تتراوح ما بين 7 و11% فقط، بينما قال 76% إنهم سيصوتون لمرشح الحزب الديمقراطي

وكان ترامب قال في تصريحات تلفزيونية: إن "الإسلام يكرهنا"، داعيا الأمريكيين إلى "اليقظة والحذر وعدم السماح للذين يحملون هذه الكراهية بالقدوم إلى الولايات المتحدة".

وبحسب عوض، فإن هذا المترشح الجمهوري لم يحظ بتصويت كل الحزب الجمهوري، غير أن فوزه في الانتخابات الرئاسية -لو حدث- ستكون له مآلات خطيرة على السياسة الخارجية الأمريكية وعلى الكثير من الدول في العالم، حيث سيستخدم القوة وتوسيع الهوة بينه وبين العالم.

وبشأن أسباب الصعود المستمر لترامب خلال الحملة الانتخابية، أوضح المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية أن هذا الرجل يستغل عاطفيا فئة من البيض في المجتمع الأميركي التي تشعر بالخوف والتهديد من الهجرة غير النظامية، والمشاكل الاقتصادية التي تواجهها البلاد مثل البطالة، وهو استغلال يعزوه عوض لضعف أداء إدارة الرئيس الحالي باراك أوباما.

تغيير الخطاب

المحلل السياسي الجمهوري جوزيف واتكينز قلل من المخاوف الجارية من ترامب، بحجة أنه في حال فوزه وحتى ترشيحه رسميا من طرف الحزب الجمهوري سيقوم بتغييره خطابه ولهجته، وقال إن رسالته للمهاجرين غير النظاميين ستتغير، لأنه سيحاول استعادة ثقة من فقدهم ببعض تصريحاته.

وحتى على مستوى السياسية الخارجية، فإنه سيحيط نفسه بخبراء ومستشارين لديهم خبرة في هذا المجال. وقال واتكينز "لا تتوقعوا تغييرا جذريا" في علاقة الولايات المتحدة مع دول العالم في حال فوز ترامب بمنصب الرئاسة.

وأوضح المحلل السياسي الجمهوري أن عددا من الجمهوريين يلتفون حول ترامب، لكن لا أحد يدري ما ستكون عليه المبادئ الانتخابية، ورجح أن يقوم الجمهوريون بالضغط عليه لتغيير مواقفه حتى يمكنه الفوز في نوفمبر القادم.

ورأى أن ترامب يحاول الاستفادة من حالة عدم الرضا التي يشعر بها بعض الأميركيين من أداء أوباما، إضافة إلى الظروف الاقتصادية، وكشف أنه يحاول استمالة بعض الديمقراطيين إلى صفه لتقويض المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.   

عدد المشاهدات 1411

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top