مسؤول أممي لموقع ألماني: الوضع في الفلوجة مأساوي وكارثي

20:45 31 مايو 2016 الكاتب :  

 

قال ممثل المفوضية السامية للاجئين في العراق والموجود في بغداد برونو غيدو إن الوضع في الفلوجة مخيف فالمدينة محاصرة والناس أخبرونا أنهم يعيشون برعب. لقد تم قصف الفلوجة من الجو وبالصواريخ. ومن يحاول الفرار مهدد بالإعدام فوراً إذا شاهدهم مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية". والذين ينجحون في عبور ممرات الهروب يصلون إلى مخيمات اللاجئين بحالة صدمة شديدة.

جاء ذلك في حوار اجراه موقع دوتشيه فلية الألماني مع غيدو والذي أكد على الوضع الكارثي لأهل الفلوجة موضحاً أن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بشكل كبير منذ بدء الحصار في شهر ديسمبر 2015: كيلوغرام الأرز اليوم بـ 85 دولارا وكيس طحين وزن 50 كيلوغراما يساوي مليون دينار عراقي أي ما يعادل 700 دولار. وهذه أسعار لا يقدر أحد على دفعها. بعض النساء يطحنّ تموراً متعفنة إلى طحيم كي يحصلن على بعض الخبز وكثير يبحثون في النفايات عن ما يمكنهم أكله، وهذا الوضع دفع ببعض النساء إلى الانتحار من اليأس. سمعت قصة عن امرأة أغرقت ولديها ثم أغرقت نفسها في نهر دجلة، لأنها لم تعد تعرف كيف يمكنها البقاء على قيد الحياة.

وفي سؤال عن وضع الأطفال قال غيدو الأطفال مصابون بصدمات نفسية شديدة. وهم يدركون الوضع الذي يعيش فيه أهلهم. إنهم يعايشون الحرب والقصف والصواريخ. إن وضعهم، كما سمعته من أناس كثيرين، يشبه حرفيا وضع من دخل الجحيم.

وأضاف أنه بحسب المعلومات فقد تمكنت 750 عائلة من الفرار من المدينة يوم الاثنين. حين بدأ الحصار كان يعيش في المدينة 60 ألف نسمة. أعتقد أن 11 ألفاً تمكنوا من الفرار حتى الآن. وتقديري أن حوالي 40 إلى 50 ألفاً ما زالوا يعيشون في الفلوجة.

عدد المشاهدات 949

  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا
Top