"علماء المسلمين" يستنكر اتهام الأقلية المسلمة بالهند بجهاد العشق والمخدرات

"علماء المسلمين" يستنكر اتهام الأقلية المسلمة بالهند بجهاد العشق والمخدرات

محرر الشؤون الدولية الخميس، 23 سبتمبر 2021 10:01

 

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين واستنكر اتهام الأقلية المسلمة بالهند بما يسمى جهاد العشق وجهاد الكورونا وجهاد المخدرات.

وناشد الاتحاد جميع المسلمين؛ سياسيين وعلماء ومفكرين وغيرهم، إلى بذل العناية المطلوبة شرعاً لمنع ما يحدث لإخواننا في الهند، بمن فيهم حكومات الدول الإسلامية، ووسائل الإعلام الحرة، وأن يقوم جميع المسلمين بواجبهم نحو إخوانهم وحمايتهم من الاعتداء والذوبان.

واستنكر الشيخ د. علي القره داغي، الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، العنف الممنهج والاتهامات الباطلة ضد المسلمين في الهند التي تعمل على انتشار الكراهية وازدياد ظاهرة العنف ضد الأقلية المسلمة هناك، التي لا تقتصر على الاعتداءات الجسدية فقط، بل اتخذت أشكالاً أخرى تهدف إلى تشويه سمعة الأقلية المسلمة واتهامهم من قبل معظم قادة الحزب الهندوسي الأقلية المسلمة بممارسة جهاد الكورونا، وذلك ببصق الطهاة المسلمين على الخبز لنشر فيروس كورونا بين الهندوس، وجهاد العشق واستخدام المخدرات لتخدير الهندوس وإدخالهم في الإسلام عنوة، وغيرها من الموبقات التي تتناقض تماماً مع مبادئ الإسلام؛ مما أدى إلى الدعوة إلى قتل المسلمين والاعتداء على متاجرهم ومحلاتهم للسيطرة على الاقتصاد والوظائف، وذلك وفقاً للتقارير الواردة من هناك.

وأكد القره داغي أن الهند ظلت قروناً تحت الحكم الإسلامي، وبقي الهندوس أكثرية، ومع ذلك لم يُجبروا أحداً على الدخول في الإسلام؛ مما يؤكد كذبهم وافتراءهم على المسلمين في الهند. 

كما أكد أن كل هذه الاتهامات والافتراءات الباطلة لأجل تبرير الجرائم البشعة التي ترتكب إما بدعم من الحزب وتشجيعه لها، أو بالسكوت عنها، وتبرير قوانين تجريد المسلمين من جنسياتهم وحقوقهم الإنسانية والطبيعية والقضاء عليهم، وتحويل الهند، كما قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، إلى وطن خالص للهندوس، وهذا خطر كبير يؤدي إلى إحداث ضرر كبير بالمسلمين بل ببقية الأقليات.

وأمام هذه الجرائم والمصائب ضد الإنسانية، أكد الاتحاد جملة من المطالب:

أولاً: يطالب الاتحاد جميع المسلمين؛ سياسيين وعلماء ومفكرين وغيرهم، إلى بذل العناية المطلوبة شرعاً لمنع ما يحدث لإخواننا في الهند بمن فيهم حكومات الدول الإسلامية، ووسائل الإعلام الحرة بنشر هذه الجرائم وإبرازها، وأن يقوم جميع المسلمين بواجبهم نحو إخوانهم وحمايتهم من الاعتداء والذوبان.

ثانياً: يوجه الاتحاد خطابه إلى العالم الحر والمنظمات الأممية وحقوق الإنسان بأن تقوم بواجبها الإنساني والحضاري نحو هذه الأقلية المسلمة التي تضطهد لإزالتها.

ثالثاً: يوجه الاتحاد مناشدته ونداءه إلى أهل الهند من العقلاء بالبعد عن العنف والعنصرية والكراهية، وأن هذه التصرفات ليست لمصلحة الهند ومستقبله وتاريخه وسمعته، كما أن عواقب العنف والعنصرية وخيمة على أمن البلاد واستقرارها وازدهارها.

آخر تعديل على الخميس, 23 سبتمبر 2021 10:18

مجتمع ميديا

  • الصين تواصل التضييق على المسلمين عبر شركة آبل

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 5103 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 8734 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9403 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153