مجلة المجتمع - الهيئة الخيرية تفتتح 3 قرى نموذجية للأسر الفقيرة بالنيجر

بدعم من أسرة آل السبيعي في دولة قطر الشقيقة..
الهيئة الخيرية تفتتح 3 قرى نموذجية للأسر الفقيرة بالنيجر

محرر الشؤون المحلية الأحد، 30 مايو 2021 01:04
علم الكويت يرفرف على إحدى القرى علم الكويت يرفرف على إحدى القرى

الصميط: نسعى بمثل هذه المشاريع إلى صناعة حياة كريمة تُفضي إلى رقي الإنسان وتطوره وشعوره بالأمان 

وجدنا تعاونًا كبيرًا من الحكومة النيجيرية وولاة المحافظات في جميع مراحل إنشاء القرى الثلاث

د. السبيعي: الهيئة الخيرية قدمت أنموذجًا مميزًا في مجال المشروعات المتكاملة الخدمات والمرافق

جذبتني فلسفة الهيئة في معالجة إسكان المعوزين وأقنعت أقربائي للمساهمة في إنشاء هذه القرى

 

وسط أجواء خيمت عليها البهجة والسعادة، وترديد عبارات الشكر والثناء لأهل الخير، افتتحت الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية ثلاث قرى سكنية لإيواء عشرات الأسر الفقيرة في جمهورية النيجر بحضور وزير الصحة د. إدي إلياسو مايناسارا ممثلاً عن الرئيس النيجيري بازووم محمد، ووالي ولاية طاوا إبراهيم ميكو، ولفيف من المسؤولين، ودعم كريم من أسرة آل السبيعي في دولة قطر، بتكلفة إجمالية بلغت 365 ألف دينار كويتي، بما يعادل مليونًا و213 ألف دولار.

 ووفق الأهداف الاستراتيجية للهيئة الخيرية، تسعى هذه المبادرة الإنسانية التنموية إلى تحويل حياة عشرات الأسر الفقيرة من دائرة العدم والعوز إلى فضاء الحياة والأمل والعمل والإنتاج والأثر الإيجابي في المجتمع.

 وقال المدير العام للهيئة الخيرية م. بدر الصميط إن افتتاح هذه القرى السكنية، متكاملة المرافق جاء تكريمًا لعشرات الأسر العفيفة بجمهورية النيجر، في إطار المبادرات الإنسانية للهيئة الخيرية ومشروعاتها النوعية.

وأضاف الصميط أن هذا المشروع المتكامل ينطلق من الخطة الاستراتيجية للهيئة الخيرية 2020- 2024م الهادفة إلى بناء الإنسان وتمكينه اقتصاديًا وثقافيًا؛ ليكون قادرًا على إحداث الأثر الإيجابي في مجتمعه.

وفي هذا الإطار، أكد حرص الهيئة على أن تضم كل قرية إلى جانب الوحدات السكنية مسجدًا للعبادة، ومدرسة لتعليم الأجيال، ومركزًا مهنيًا لتنمية قدرات الشباب، وبئرًا ارتوازية لتوفير المياه الصالحة للشرب لسكان القرية وخدمة مرافقها.

وأشار إلى أن الهيئة تولي المشاريع المتكاملة أهميــة كبيــرة لمــا تحملــه مــن أســباب الحيــاة، وتمكيــن الإنسان والعمل على اســتقراره، وصناعة حياة كريمة تُفضي إلى رقيه وتطوره وشعوره بالأمن والأمان.

وأعرب م. الصميط عن عميق الشكر والتقدير للمحسنين القطريين، وزير التربية والتعليم السابق في دولة قطر، وعضو مجلس إدارة الهيئة الخيرية وأحد كبار المتبرعين للهيئة د. عبد العزيز بن عبد الله بن تركي السبيعي والمحسن الكريم السيد خليفة بن عبد الله بن تركي السبيعي، والمحسنة الكريمة السيدة شيخة شاهين الغانم لتمويلهم هذا المشروع، الذي شكل تطورًا مهمًا في حياة عشرات الأسر الفقيرة، وتحسين أوضاعهم المعيشية والتعليمية والصحية.

كما توجه الصميط بكلمات الشكر والتقدير للرئيس النيجري الحالي بازووم محمد ونظيره السابق إيسوفو محمدو وحرمه د. لالا ماليكا الذين قدموا جميع التسهيلات للعمل الخيري والإنساني بالنيجر بشكل عام، للمسئولين في ولاية طاوا لما قدموه من تسهيلات مكنت الهيئة من إنجاز القرى الثلاث، بدءًا من تخصيص الأراضي ومرورًا بعملية الإنشاء وتزويد القرى بالبنية التحتية للمرافق، ووصولًا إلى افتتاح المشروع.

وأشار إلى أن الهيئة أشرفت على المشروع في جميع مراحله من خلال مكتبها في النيجر الذي بذل جهدًا مضنيًا في متابعة الأعمال الإنشائية والتواصل مع المقر الرئيس حتى تحول الحلم إلى حقيقة، وتوج هذا الإنجاز بتسليم مفاتيح الوحدات السكنية للأسر المستفيدة.

وشدّد المدير العام على مضي الهيئة قدما في مسيرتها الخيرية من مركز العمل الإنساني.. كويت الخير والعطاء من أجل تمكين الإنسان وتقديم المساعدة لكل محتاج، رغم التحديات الكبيرة والقيود التي فرضتها جائحة "كورونا". 

الهيئة.. أنموذج في نشر الخير

ومن جانبه، ثمّن وزير التربية والتعليم السابق في دولة قطر، وعضو مجلس إدارة الهيئة الخيرية وأحد المتبرعين د. عبد العزيز بن عبد الله بن تركي السبيعي هذا الإنجاز، ووصفه بالعمل العظيم والمميز الذي يعد من ثمار وجهد الهيئة الخيرية، مشيرًا إلى أنه أحد المشروعات الإنسانية الطموحة التي تنهض بها الهيئة، سعيًا إلى نشر العمل الخيري في بقاع العالم الإسلامي والعالمي.

وأضاف بوصفه متبرعًا وعضوًا في مجلس الإدارة، لقد دأبت هيئتنا الخيرية الإسلامية العالمية منذ تأسيسها في مطلع الثمانينات من القرن الماضي على مواصلة جهودها وأعمالها الخيرية المتميزة دون كلل أو منّة، وضربت أروع الأمثال بتقديم الأنموذج في الحرص على نشر العمل الخيري، وتحقيق أقصى أهدافها في جذب وابتكار الدعم المالي للمشروعات التي تنفذها في شتى بقاع العالم الإسلامي.

وتابع د. السبيعي قائلًا: لقد جذبتني فلسفة الهيئة في معالجة إسكان المعوزين للسكن في جمهورية النيجر، لحاجة أهلها الشديدة إلى مثل هذه القرى، كاشفًا أنه أقنع أخيه خليفة وزوجه الفاضلة شيخة شاهين الغانم بالمساهمة، وتولى كل منهما تمويل إحدى القرى.

واستطرد متابعًا: لقد أحسنت الهيئة الخيرية، وقدمت أنموذجًا مميزًا في نشر فكرة المشروعات المتكاملة لإنشاء قرى متكاملة مشتملة على السكن وخدمات مساندة، للاستقرار في هذه القرى كالمساجد ومراكز التدريب المهني والمدارس وحفر الآبار لسقيا الماء في مشروع تكاملي نوعي.

وتشير المصادر إلى أن النيجــر مــن أفقــر دول العالــم، حيــث يعيــش أكثــر مــن 63% مــن الســكان تحــت خــط الفقــر بحســب تقريــر لمنظمــة اليونيســكو، ويقــع ترتيبهــا كآخــر دولــة فــي العالــم مــن حيــث مؤشــر التقــدم الإنساني حســب تقريــر برنامــج الأمم المتحــدة للتنميــة.

                          مسجد في كل قرية لإقامة الشعائر الإسلامية

 

حضور رفيع.. وتسليم المفاتيح للمستفيدين

حضر حفل افتتاح القرى ممثل رئاسة جمهورية النيجر وزير الصحة العامة والسكان والشؤون الاجتماعية د. إدي إلياسو مايناسارا، ووالي ولاية طاوا إبراهيم ميكو، ومحافظ منطقة إليلا، ومدير مكتب الهيئة في النيجر مصطفى يوسف، ولفيف من المسؤولين والمهتمين بالعمل الخيري، وتوج الافتتاح بجولات في القرى الثلاث، وتسليم المفاتيح للمستفيدين وسط أجواء احتفالية مبهرة.

آخر تعديل على الأحد, 30 مايو 2021 13:31

مجتمع ميديا

  • "بيتا" الفلسطينية تكافح لاسترداد "صَبيح" عبر "الإرباك الليلي"

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2156

ملف تفاعلى للعدد 2156

الأحد، 13 يونيو 2021 6375 ملفات تفاعلية

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153