مجلة المجتمع - نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي تطلق حملة "زكاة = نماء"

نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي تطلق حملة "زكاة = نماء"

المحرر المحلي السبت، 03 أبريل 2021 11:54
وليد الكندري وليد الكندري

أطلقت نماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي حملة "زكاة = نماء" للتعريف بأهمية الزكاة، وأنها تُطَهر صاحبها من الشُّح، وهى تدريبٌ على الإِنفاق في سَبيلِ الله، وقد ذَكر الله تعالى الإِنفاق في سَبيله على أنَّه صفةٌ ملازمة للمتَّقين في سرّائهم وضَرّائهم، في سِرّهم وعَلَنهم، وَقَرنها من أَهمّ صفاتهم على الإِطلاق كما أنها شكرٌ لنعمة الله، وعلاجٌ للقلب من حُبِّ الدنيا، وتزكية للنفس، قال تعالى: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا) (التوبة: 103).

وفي هذا الصدد، قال مدير العلاقات العامة في نماء الخيرية وليد الكندري: إن في أداء الزكاة نماء للمال ورحمة بمحتاج ويسعد صاحبها ويجد أثرها في الدنيا قبل الآخرة، وقد حرص الشارع الحكيم على حث المسلم على أداء الزكاة وجعل ثوابها مقترناً بأركان الإسلام وعلى المسلم أن يداوم عليها.

الكندري: للتعريف بأهمية الزكاة وأنها طهرة لصاحبها من الشُّح وتدريبٌ على الإِنفاق في سَبيلِ الله

وأشار الكندري إلى أن الزكاة هي ثالثُ ركن من أركانِ الإسلامِ الخمسةِ؛ لِمَا في الحديث: "بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامِ الصَّلاةِ، وإيتاءِ الزَّكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ" (البخاري ومسلم)، وأنَّها علامةٌ من علاماتِ التقوى، وسببٌ مِن أسبابِ دخولِ الجنَّةِ؛ كما قال سبحانه وتعالى: (إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ {15} آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَلِكَ مُحْسِنِينَ {16} كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ {17} وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ {18} وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِّلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ) (الذاريات).

وأكد الكندري أن نماء الخيرية حريصة على صرف الزكاة في مصارفها الشرعية فقد قال الله تعالى: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا وَالْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ وَفِي الرِّقَابِ وَالْغَارِمِينَ وَفِي سَبِيلِ اللّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَرِيضَةً مِّنَ اللّهِ وَاللّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ) (التوبة: 60)، وعن ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما، أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم بعَث معاذًا إلى اليَمَنِ، وقال له: "أعْلِمْهُم أنَّ عليهم صَدَقةً تُؤخَذُ مِن أغْنيائِهم وتُرَدُّ على فُقرائِهم".

وأوضح الكندري أن الزَّكاة تطهِّر آخذها من داء الحَسد والبَغضاء؛ لأن الإِنسان الفقير المحتاج حين يرى مَن حوله من النّاس يَعيشون حياة الرَّخاء والتَّرف، ولا يَمدُّون له يَد العون، فإنَّه قلما يَسلم قلبه من الحسد والحقد والبغضاء عليهم وعلى المجتمع كله.

وبين الكندري أن كل دينار تخرجه من زكاتك هو طوق نجاة ينتشل إنساناً من قاع الجوع إلى شاطئ الحياة، فالزكاة بالنسبة للفقراء والمساكين وابن السبيل هي الخط الفاصل بين الموت والحياة، مشيراً إلى أن نماء الخيرية تسعى لإيصال الزكاة للفئات الأكثر ضعفاً لتضمن لك أن تساهم زكاتك في التخفيف من المعاناة وتعظيم أثرها عبر مصارفها الشرعية.

آخر تعديل على السبت, 03 أبريل 2021 13:49

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • مستحيل أن يكون النبي محمد هو من ألَّف القرآن.. لماذا؟

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153