مجلة المجتمع - مركز الحافظين والحافظات يعقد دورة "مدخل إلى بلاغة القرآن"

مركز الحافظين والحافظات يعقد دورة "مدخل إلى بلاغة القرآن"

سعد النشوان الثلاثاء، 06 أبريل 2021 12:27

أقام مركز الحافظين والحافظات التابع للأمانة العامة للقرآن الكريم وعلومه في جمعية الإصلاح الاجتماعي على مدار يومين (30 – 31 مارس 2021م)، دورة مدخل إلى بلاغة القرآن الكريم عبر تطبيق "زووم"، قدمها أستاذ قسم اللغة العربية بالجامعة العربية المفتوحة أ.د. حسان الطيان.

وقال مدير عام مركز الحافظين والحافظات الشيخ طلال العامر، في بداية الدورة: إن رسالة المركز تهدف إلى تزويد كل ما يحتاجه الحافظون والحافظات من القرآن الكريم وعلومه، وصقل الشخصية القرآنية وتزويدها باحتياجاتها في هذا الصدد.

واستعرض د. حسان الطيان 3 محاور رئيسة، هي القرآن والعربية، وركائز علم البلاغة العربية، إضافة إلى نماذج من البلاغة في القرآن الكريم.

وقال الطيان: إن القرآن الكريم مفتاح العربية، فبه عرفت، وبه انتشرت، وبديمومتها اهتزت وربت، ولخدمته قد أينعت وأثمرت، من أجله نشأت علومها وتنوعت فنونها، وباصطفائه لها شرفت ونبهت، وانتقلت من المحلية إلى العالمية، ومن القبلية إلى الأممية، فغدت لغة الأمة الإسلامية.

وأكد أنه لولا القرآن لما كانت اللغة العربية ولما كان علومها، لأن هذه العلوم إنما نشأت في رحاب القرآن حفظاً له، ورواية لقراءاته، ودراسة بمعانيه، وفهماً لدلالاته، وتذوقاً لبلاغته، ووقوفاً على أسراره وخباياه ومن هنا قيل: لولا العربية.

وأضاف: ولما شاء الله أن تكون هذه اللغة لغة القرآن تتلى بها الآيات ويعلم بها الأميون الكتاب والحكمة كان إيذاناً لأمرين اثنين: فتح باب من العناية لم يغلق ولن يغلق إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها، وفتح باب من العداوة لهذه اللغة وأيضاً لم يغلق ونحن نعيش معاركه وعاش أسلافنا من المعارك مع أعداء اللغة.

وأشار الطيان إلى أن كل من عادى العربية فقد عادى الإسلام.

جدير بالذكر أن د. حسان الطيان له أكثر من 25 مؤلفاً في مجال اللغة العربية، وقدم العديد من الدورات، وله ما يفوق 170 من المقالات في العديد من المجلات التخصصية لمآثر اللغة العربية.

آخر تعديل على الثلاثاء, 06 أبريل 2021 08:08

mugramadan-2021

مجتمع ميديا

  • مستحيل أن يكون النبي محمد هو من ألَّف القرآن.. لماذا؟

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153