مجلة المجتمع - جمعية الإصلاح الاجتماعي تستقبل سفير دولة السنغال
طباعة

جمعية الإصلاح الاجتماعي تستقبل سفير دولة السنغال

الأحد، 11 يوليو 2021 12:53
  • عدد المشاهدات 4127

 

أكد عميد السلك الدبلوماسي سفير السنغال لدى دولة الكويت، عبدالأحد إمباكي، أن الكويت دائماً سباقة في نجدة المحتاجين دون التمييز بين دين وعرق ولون، مما جعلها مركزاً للعمل الإنساني، وأوضح أن الدور البارز الذي تقوم به دولة الكويت كان له الأثر الواضح في الارتقاء بأحوال العديد من الفقراء والمحتاجين بدول العالم.

وقال إمباكي، خلال زيارته إلى مقر جمعية الإصلاح الاجتماعي، بحضور رئيس الجمعية د. خالد المذكور، والأمين العام هشام العومي، والرئيس التنفيذي لنماء الخيرية سعد العتيبي، ورئيس قطاع الاتصال عبدالعزيز الكندري، قال: إن العمل الخيري الكويتي يشار له بالبنان، والسنغال من أوائل الدول التي استفادت مع العمل الخيري والإنساني الكويتي بصفة عامة، ومن العمل الخيري التي تطلقه جمعية الإصلاح الاجتماعي بصفة خاصة، منذ عهد العم عبدالله العلي المطوع، والعم يوسف الحجي، يرحمهما الله تعالى.

إمباكي: أهم ما يميز الدبلوماسية الإنسانية الكويتية أنها ليس لها أي علاقة بالسياسة الداخلية للدول

وأكد إمباكي أن المؤسسات الخيرية تقوم في الكويت بالعديد من المشروعات في السنغال، منها حفر الآبار وبناء المساجد والمدارس ومساعدة الطلبة ومراكز تحفيظ القرآن، مشيراً إلى أن أهم ما يميز الدبلوماسية الإنسانية الكويتية أنها ليس لها أي علاقة بالسياسة الداخلية للدول التي تعمل فيها، فهي تساعد الإنسان لأنه إنسان يحتاج المساعدة على عكس بعض الدول التي تقدم المساعدة بشروط.

وأكد إمباكي أن أثر العمل الخيري غالباً ما تراه في الأزمات، وفي وقت الغزو لو رأيت كيف ساند الشعب السنغالي الحق الكويتي لتيقنت من قيمة العمل الخيري، في إحدى المسيرات التي خرجت لتأييد الحق الكويتي كان هناك رجل كبير وجد الشباب يرفعون علم الكويت ويساندون الشعب الكويتي، فحينما سأل ماذا يحدث؟ فقيل له: نساند الكويت، فسأل عن الكويت، فقال له أحد المشاركين: هل ترى هذا المسجد، وهذا المستوصف، ومركز التحفيظ؟ لقد بناه الكويتيون، فقال: إذاً أنا كويتي!

ومن جانبه، قال رئيس جمعية الإصلاح الاجتماعي د. خالد المذكور: إن الله سبحانه وتعالى حفظ الكويت بالعمل الخيري والإنساني الكويتي في كثير من الأزمات بسبب دعوات الفقراء والمساكين والأرامل واليتامى الذين يرفعون دوماً أكف الضراعة بالدعاء لأهل الكويت.

د. المذكور: حريصون على تقديم كل ما فيه خير للشعوب الإسلامية في كل بقاع الأرض

وقال المذكور: كل الجمعيات تخدم هدفاً واحداً وتعمل من خلال رسالة واحدة، مؤكداً حرص الجمعية على تقديم كل ما يمكن تقديمه لما فيه خير الشعوب الإسلامية في كل بقاع الأرض، وبما يحقق لتلك الدول من أسس تنموية مستدامة تضمن لها الاستقرار والازدهار والتطور بأيدي أبنائها.

وأوضح المذكور أن نماء الخيرية، وهي الذراع الخيرية الخارجية والداخلية لجمعية الإصلاح الاجتماعي، بدأت منذ بداية العام في العمل الخيري الخارجي بنسبة 30%، وفي الداخل بنسبة 70%، وتقوم بتوزيع المساعدات بعد تنفيذ الاشتراطات والإجراءات التي تتطلبها وزارتا الشؤون والخارجية، التي تتمثل في التعامل مع الجمعيات المعتمدة ولها ملفات في سفارات دولة الكويت.

وأكد أن الكويت تسعى دوماً في التميز والريادة في هذا المجال من خلال القرارات الجوهرية، ومنها القرار الأخير الذي أصدره وزير الشؤون والمتعلق بإنشاء لجنة مشتركة عليا لتطوير العمل الخيري وتحصينه.

العتيبي: المؤسسات الخيرية والإنسانية الكويتية شكلت علامة فارقة في فضاءات العمل الخيري والإنساني

ومن جانبه، قال الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية سعد العتيبي أن المؤسسات الخيرية والإنسانية الكويتية شكلت علامة فارقة في فضاءات العمل الخيري والإنساني دون تفرقة أو تميز بفضل تحركاتها لإغاثة المنكوبين والمتضررين في دول العالم المختلفة، كما أن العمل الخيري الكويتي بشقيه الرسمي والأهلي يبرهن دائماً على عطاء الشعب الكويتي الممتد في كثير من دول العالم.

وتابع العتيبي: ما كانت لجهود الجمعيات الخيرية والإنسانية الكويتية أن تتم وتؤتي ثمارها لولا جهود حكومة الكويت من خلال مؤسسات رسمية مؤمنة بالعمل الخيري وداعمة له، وعلى رأسها وزارة الخارجية ووزارة الشؤون الاجتماعية اللتان قامتا بجهود مشكورة في رعاية المؤسسات الخيرية وتيسير عملها وتذليل الصعوبات.

آخر تعديل على الأحد, 11 يوليو 2021 13:44