مجلة المجتمع - "الإصلاح" تُطلق "هوية بصرية جديدة" مواكبة للتوسع في أعمالها الدعوية والاجتماعية
طباعة

"الإصلاح" تُطلق "هوية بصرية جديدة" مواكبة للتوسع في أعمالها الدعوية والاجتماعية

محرر الشؤون المحلية الخميس، 15 يوليو 2021 11:35
  • عدد المشاهدات 3447

 

أطلقت جمعية الإصلاح الاجتماعي هويتها البصرية الجديدة تحت عنوان «إصلاح»، وذلك في إطار سعيها إلى تحقيق الريادة في مجال العمل الدعوي والاجتماعي، وتقديم النفع العام للمجتمع الكويتي الكريم.

وقال مدير العلاقات العامة والإعلام بالجمعية عبدالرحمن عبدالله الشطي، في تصريح صحفي بهذه المناسبة: إن إطلاق الهوية الجديدة كان ضرورياً بسبب التوسع الكبير الذي شهدته الجمعية في مشاريعها الإنسانية والاجتماعية، ورغبتها في التأكيد أن تكون جمعية الإصلاح الاجتماعي المؤسسة الأهلية الرائدة في نشر الدعوة والعمل الخيري، وتمثيل التوجه الإسلامي الرشيد، للمساهمة في تنمية المجتمع، وعلاج مشكلاته في إطار الشريعة الإسلامية السمحاء.

وحول فلسفة الشعار الجديد قال الشطي: تم استلهام الشعار من رسالة جمعية الإصلاح الاجتماعي التي تتمثل بالتقرب إلى الله بالعمل الصالح والإسهام في تنمية المجتمع والعمل بإبداع وإتقان من خلال الالتزام بمبادي الشريعة الإسلامية ومقاصدها الكلية هي سمات من شأنها بلوغ أعلى درجة من المصداقية والواقعية، وهي المبادئ التي قامت عليها جمعية الإصلاح الاجتماعي وما زالت تعمل بها جعلت الشعار الجديد للجمعية يختزل بصورة بصرية عصرية وبسيطة احترام واحتضان المصدر وهو كتاب الله ووضعه في مركز البؤرة البصرية مع تحوير بسيط لحامل المصحف الذي تم الترميز له بخطين متعانقين توحي للناظر كأنما يدان تضمان المصحف الشريف.

أما استخدام نسخة حديثة من الخط الكوفي العريق فقد جاء من منطلق الاستقامة التي يتميز بها هذا الخط العربي الأصيل وخصوصاً استقامة القاعدة التي تعتبر أساس البناء السليم وبدونها لن يستقيم أي بنيان مع بعض الانحناءات في الزوايا التي ترمز للمرونة.

وأضاف: تم استخدام اللون الأصفر في الشعار الجديد؛ لأنه من أشد الألوان فرحاً ومنيراً للغاية ومبهجاً، هذا اللون يمثل قمة التوهج والإشراق، ويعد أكثر الألوان إضاءة ونورانية، ويعد الأصفر لون التفاؤل اللون الذي يتميّز بإيجابيّة بالغة، فهو لون الإبداع وأيضاً الانطلاق إلى الحياة وهو حقيقةً لون الفكر والتفكّر.

وبيَّن الشطي أن الهوية الجديدة امتداد لتاريخ جمعية عريقة تعتبر صرحاً كويتياً كبيراً بناه رجال صالحون بررة من رجالات الكويت وهم يتطلعون إلى نشر الفضيلة والإسهام في تنمية المجتمع ونشر الخير والمعروف منذ العام 1963م، حيث كانت وما زالت جمعية الإصلاح الاجتماعي تهدف إلى إصلاح الفرد والأسرة وفي بناء المجتمع في إطار القيم الإسلامية، بما يحقق نماءه واستقراره، والمحافظة على هويته والقيام بدوره تجاه الأمة العربية والإسلامية، من خلال الوسائل المتنوعة للدعوة إلى الله، التي تستهدف كافة فئات المجتمع بانتهاج الحكمة والموعظة الحسنة.

آخر تعديل على الخميس, 15 يوليو 2021 16:01