سحب كتب الأديب نجيب محفوظ من مكتبات في مصر

سحب كتب الأديب نجيب محفوظ من مكتبات في مصر

القاهرة- خاص: الأحد، 16 يناير 2022 09:04

 

فوجئ العاملون بمكتبات الهيئة العامة لقصور الثقافة التابعة لوزارة الثقافة المصرية، قبل يومين، بتعليمات تقضي بسحب الكتب التي تتناول أدب نجيب محفوظ ونشرتها الهيئة، أو ضمن مكتبات قصور الثقافة التي تبلغ 500 مكتبة، وهي من تأليف كتَّاب يساريين أو غير مسلمين أو موالين للنظام، ومنها: "تجليات السرد: قراءة في أدب نجيب محفوظ، سينما نجيب محفوظ، قبل نجيب محفوظ وبعده: دراسات في الرواية العربية، هكذا تكلم نجيب محفوظ، أساتذتي، المنتمي: دراسة في أدب نجيب محفوظ، نجيب محفوظ وتحولات الحكاية".

وأكدت المصادر أن تلك الحملة تأتي في إطار تنظيف المكتبات من أي كتب تشكل خطورة على التوجه العام للدولة، وقد تم بالفعل جمع الكتب وإرسالها للمديريات تمهيداً لتسليمها لمقر الهيئة العامة، ثم تشوينها في المخازن أو التخلص منها.

وقد وصف الكاتب محمد فخري، على صفحته الرسمية بـ"فيسبوك"، أن تلك الحملة كارثة ثقافية وسياسية، متسائلاً: هل تشكل أعمال نجيب محفوظ التي حازت على جائزة "نوبل" خطراً على التوجه العام للدولة؟ وهل استشهاد بعض المعارضين للسلطات بجمل وعبارات وردت في رواياته سبباً لاتخاذ مثل هذا القرار الأحمق؟

من الجدير بالذكر أن هناك حملة ضارية لمصادرة الكتب الإسلامية، ومعاقبة دور النشر التي تطبعها، لدرجة مصادرة كتب أبي حامد الغزالي ظناً أنه الشيخ محمد الغزالي، وشملت المصادرة كتباً كثيرة للكتَّاب الإسلاميين، امتدت إلى دواوين الشعر والروايات وكتب النقد الأدبي، والفقه، والرد على المستشرقين والدهريين، ومراجعات الجماعات الإسلامية.  

وذكّر بعض المعلقين بإحراق الكتب في فناء مدارس فضل الله بالجيزة عقب انقلاب 2013، حيث تم فيها إحراق كتب علمية في الفيزياء والكيمياء مع الكتب الإسلامية.

آخر تعديل على الأحد, 16 يناير 2022 13:23

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153