الشيخ الحصري.. 41 عاماً على رحيل سفير القرآن

الشيخ الحصري.. 41 عاماً على رحيل سفير القرآن

الخميس، 25 نوفمبر 2021 10:29

 

حلت، أمس الأربعاء 24 نوفمبر، الذكرى الحادية والأربعين لوفاة سفير دولة تلاوة القرآن في العالم الإسلامي شيخ القراء محمود خليل الحصري الذي توفي في 24 نوفمبر 1980م، عن عمر ناهز 63 عاماً بعد رحلة امتدت مع كتاب الله الكريم ما يقرب من 55 عاماً.

رحلة ثرية

ولد الراحل في غرة ذي الحجة 1335هـ/ 17 سبتمبر 1917م، في قرية شبرا النملة التابعة لطنطا بمحافظة الغربية شمال العاصمة القاهرة، وأتم حفظ القرآن في الثامنة من عمره، وحصل على شهادته في علم القراءات من الأزهر الشريف، ثم تفرغ لدراسة علوم القرآن.

أتم الحفظ في عمر الثامنة وبرع في القراءات

وفي عام 1944م، اجتاز الشيخ الحصري اختبار الإذاعة المصرية في المرتبة الأولى، وواصل حضوره الملهم في منتديات القرآن الكريم، حتى عين في العام 1955م قارئاً لمسجد الحسين، أحد أشهر المساجد بالقاهرة، وكان آخر المناصب التي تقلدها هو رئيس اتحاد قراء العالم الإسلامي.

ويعد الشيخ الحصري أول من سجل المصحف الصوتي المرتل برواية حفص عن عاصم، وصاحب فكرتي إنشاء مكاتب لتحفيظ القرآن في جميع المدن والقرى، و"المصحف المعلم".

وقام الراحل بتشييد مسجد شهير باسمه في محافظة الجيزة قرب العاصمة القاهرة، وبالتحديد في مدينة السادس من أكتوبر، ويعتبر من أهم علامات المدينة، وترأس ابنته إفراج المعروفة باسم "ياسمين الخيام" جمعية الشيخ الحصري للخدمات الدينية والاجتماعية، في ذات المدينة، التي تبرز في العمل الاجتماعي في القاهرة الكبرى.

وتصف وسائل الإعلام المصرية الشيخ الحصري بأنه سفير القرآن، حيث كان أول من رتل القرآن الكريم في الأمم المتحدة وفي القصر الملكي بلندن، والبيت الأبيض وقاعة الكونجرس الأمريكي، وطاف مختلف أنحاء العالم لنشر القراءات الصحيحة للقرآن الكريم.

ومن أبرز أثره الطيب وصيته التي أوصى فيها بذهاب ثلث أمواله لخدمة القرآن الكريم وحفاظه وكافة وجوه البر.

وفي عام 1980م بدأ المرض يداهم الراحل وخاصة قلبه، وقرر الأطباء نقله إلى معهد القلب، وحين تحسنت صحته عاد إلى منزله، لكن في يوم 24 نوفمبر 1980م ارتقى للسماء بعد أدائه صلاة العشاء.

طاف العالم لنشر القراءة الصحيحة لكتاب الله تعالى.. وأوصى بثلث ثروته لخدمة الحفاظ والعمل المجتمعي

رثاء واهتمام

وأحيا الأزهر الشريف ومحبو الشيخ الحصري ذكرى وفاته.

وقال الأزهر الشريف، في تدوينة على صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك": كان مِنْ أفضل مَنْ قرأ القرآن مجوَّدًا ومرتلًا في العصر الحديث، إذا قرأ شَعرَ السَّامعُ بأن الرحمات تتنزَّل، فقد كان -رحمه الله- ممتلئًا تصديقًا وإيمانًا بما يقرأ، فقد أَسِرَ بصوته القلوبَ والأسماعَ".

ونظمت أسرة الشيخ الحصري ومحبوه ختمة قرآن من أمام قبره في مدافن العائلة في حي البساتين بالقاهرة، في حضور ابنته ياسمين.

وأعلن ناشطون في قرية شبرا النملة، مسقط رأس الشيخ، تنظيم احتفالية كبرى بمناسبة ذكرى وفاته.

آخر تعديل على الخميس, 25 نوفمبر 2021 10:46

مجتمع ميديا

  • فعالية استقبال د. فيصل المسلم للبلاد بعد العفو الكريم

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153

ملفات تفاعلية

ملف تفاعلى للعدد 2160

ملف تفاعلى للعدد 2160

الأحد، 17 أكتوبر 2021 7740 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2158

ملف تفاعلي - للعدد 2158

الأربعاء، 18 أغسطس 2021 9376 ملفات تفاعلية

ملف تفاعلي - للعدد 2157

ملف تفاعلي - للعدد 2157

الإثنين، 12 يوليو 2021 9782 ملفات تفاعلية