رحيل الحساني عبدالله تلميذ العقاد وشاكر وصائغ الشعر الحر على الطريقة الموروثة

صاحب مقولة الشعر الحرّ ضرورة!
رحيل الحساني عبدالله تلميذ العقاد وشاكر وصائغ الشعر الحر على الطريقة الموروثة

القاهرة- خاص لـ"المجتمع": الثلاثاء، 02 أغسطس 2022 10:56

 

رحل، بالأمس الإثنين أول أغسطس، الشاعر والكاتب الحساني حسن عبدالله، عن عمر ناهز الرابعة والثمانين، بعد حياة حافلة بالشعر والنثر والمناوشات الأدبية والفكرية لصالح الأصالة والتصور الإسلامي.

ولد الحساني في قرية الكرنك بالأقصر (جنوبي مصر)، عام 1938، والتحق بدار العلوم عام 1955، وتخرج عام 1959، وحصل على دبلوم معهد الدراسات العربية عام 1964، ثم الماجستير في "فلسفة الجمال عند العقاد، وعلاقتها بآرائه في النقد" عام 1971م، وعمل فترة قصيرة بالتدريس، وقضى بعض الوقت في السعودية، وعاد ليعمل في مجلة "المجلة" مع يحيى حقي، ثم انتقل للجنة القراءة التي كان يديرها نجيب محفوظ بهيئة السينما.

في خريف 1958م، تعرّف إلى العقاد، وحرص على حضور ندوته، وفي صيف 1963م تعرَّف إلى محمود محمد شاكر وصَحِبه زمنًا.

أصدر، عام 1972، ديوانه الأول "عِفْتُ سكون النار"، الذي نال به جائزة الدولة التشجيعية، كما نال وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى، عام 1974.

وصدر له في مجال التحقيق: "الكافي في العروض والقوافي" للخطيب التبريزي، و"العيون الغامزة على خبايا الرامزة" للدماميني، و"شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل" لابن قيِّم الجوزية.

وقد أذيعت له جملةُ أحاديث من إذاعات "القاهرة" و"الرياض" و"الكويت"، ونشرت قصائده ومقالاته في "الأهرام"، و"الأخبار"، و"المساء"، و"الرسالة"، و"الثقافة" (في إصدارهما الثاني)، و"الآداب"، و"المجلة"، و"البيان".. وغيرها.

قال الراحل فاروق شوشة عن شعره: "من أي ينبوع بعيد يتدفق هذا الشعر‏،‏ شعر الحساني حسن عبدالله؟! ومن أي سماء للإلهام يتنزل هذا الفيض البديع من اللغة الشعرية التي لا تشبه إلا نفسها‏، مستوعبة كياناً إنسانياً متفرداً غاية التفرد‏، صعباً غاية الصعوبة‏، ومحملة بزاد وفير من الموروث الحي للشعر العربي‏،‏ في حركته الجدلية‏،‏ وعنفوانه المتأبى على الضحالة والهشاشة التي هي سمة الزمان المتردي‏،‏ والعجمة المتفشية؟!".‏   

وكتب د. أحمد بلبولة، على صفحته بـ"فيسبوك": "وداعاً الحساني حسن عبدالله آخر الفحول من الشعراء، العالمين بالشعر، وهو عِلْم لو تعلمون عظيم، راسخ فيه، شاهق في أدائه، واثق في دوره، خبير في طرائقه، جاء على موعد والشعر الحر موضة زمانه؛ فقاومه واختار، بعد أن أعاد صياغة ما كتبته نازك الملائكة شعراً عمودياً في ديوانه "عفت سكون النار"، وأضاف: "سيظل الحساني حسن عبدالله علامة في تاريخ الشعر المعاصر، وشاهداً على عصر من عصوره، ونموذجاً فريداً ملهماً، رحمه الله ورضي عنه في الخالدين، وعزائي لنفسي ولمحبيه ومريديه".

آخر تعديل على الثلاثاء, 02 أغسطس 2022 14:38

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153