وفاة الداعية الشيخ ناصر عبدالله العجمي.. ودعاة: ما عرفنا عنه إلا كل خير وفضل وإحسان

وفاة الداعية الشيخ ناصر عبدالله العجمي.. ودعاة: ما عرفنا عنه إلا كل خير وفضل وإحسان

المحرر المحلي الأحد، 07 أغسطس 2022 04:38

 

نعى دعاةٌ وخطباء الشيخَ ناصر عبدالله العجمي، إمام وخطيب مسجد الإمام الشوكاني بأم الهيمان.

فقد تقدمت نقابة الخطباء والأئمة والمؤذنين الكويتية بأصدق المواساة وخالص التعزية من أسرة الشيخ ناصر عبدالله العجمي، إمام وخطيب مسجد الإمام الشوكاني بأم الهيمان، سائلة المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد برحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله الصبر والسلوان.

وقال الرئيس التنفيذي لنماء الخيرية بجمعية الإصلاح الاجتماعي سعد العتيبي: إنا لله وإنا إليه راجعون، أسأل الله تعالى الرحمة والمغفرة لأخينا الشيخ ناصر عبدالله العجمي، فقد كان من الدعاة الطيبين، صافي القلب، متواصلاً مع إخوانه، يدعو للخير في كل مكان يكون فيه، حين تجلس معه تجد الطمأنينة والراحة والثقة بالله والرضا بقضاء الله وقدره.

فيما قال الكاتب الصحفي عبدالعزيز الفضلي: رحم الله أخانا الشيخ ناصر عبدالله العجمي، عرفناه طيب القلب، باسم الوجه، جميل المحيا، متواضعاً لإخوانه، حريصاً على نشر الخير، ابتلي بالمرض فصبر، واحتسب الأجر، فنسأل الله تعالى أن يغفر له ويرحمه ويسكنه فسيح جناته.

وقال د. عبدالله المطيري: رحمة الله على الشيخ ناصر عبدالله العجمي، عرفته في المساجد منذ صغري، وكان عندي منذ شهرين بسبب كحة وضيق نفس نتيجة المرض الذي كان يتفاقم عليه، وكان مع مرضه بشوشاً ضاحكاً، ويريني فيديوهات أنشطته بمسجد الشوكاني، واليوم فُجعنا بخبر وفاته، عسى الله أن يغفر له، ويجعل ما أصابه شفيعاً له.

وقال عضو رابطة علماء الخليج د. يوسف السند: رحم الله الداعية الرباني الخلوق الناصح فضيلة الشيخ ناصر العجمي، كنت أزوره من الصباحية إلى أم الهيمان مسكنه، وكان يرتب لي خواطر المساجد وزيارة الديوانيات، حيث كان مقدَّراً ومحبوباً من الجميع، حريصاً على الدعوة إلى الخير بعيداً عن اللغو، وكان بارّاً بأمه، اللهم ارحمه واعفُ عنه وأكرِم نُزله.

فيما قال المرشح السابق لمجلس الأمة عبدالله الدلماني: فقدنا اليوم الأخ الشيخ ناصر عبدالله العجمي، عرفته منذ الثمانينيات في أنشطة جمعية الإصلاح، فما وجدنا فيه إلا شخصاً محباً للخير، وناشراً للدعوة والفضيلة، وكان للفقيد مواقف بطولية ووطنية إبان الغزو الغاشم، عزاؤنا في أخينا ما أبقى لنا من أثر وأولاد صالحين، هكذا فليكن الأثر رحمك الله وغفر لك.

وقال الداعية الشيخ وليد الطراد: رحم الله أخانا وحبيبنا الشيخ ناصر عبدالله العجمي، كل من عرفه أحبه، مبتسماً رغم المرض، محتسباً رغم الآلام، همته في الدعوة إلى الله يعرفها من عاشره، وأضف لذلك تربيته المميزة لأبنائه، رحمك الله وأسكنك فسيح جناته، وألهم أهلك ومحبيك الصبر والسلوان، إنا لله وإنا إليه راجعون.

آخر تعديل على الإثنين, 08 أغسطس 2022 15:38

مجتمع ميديا

  • برنامج حوار"المجتمع" يطل عليكم بحلة جديدة كل خميس في الثامنة مساءً

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153