إبراهيم عيسى يفبرك خبراً عن تهديد تنظيم القاعدة باغتياله والمراقبون يكشفون تاريخه في الادعاءات الكاذبة!

إبراهيم عيسى يفبرك خبراً عن تهديد تنظيم القاعدة باغتياله والمراقبون يكشفون تاريخه في الادعاءات الكاذبة!

القاهرة - خاص لـ "المجتمع": الخميس، 21 يوليو 2022 04:24

 

يوم أمس أصدر الصحفي المصري، إبراهيم عيسى، تعليقاً قصيراً عبر صفحته الرسمية على موقع "تويتر"، وذلك بعد ادعاء تهديد تنظيم القاعدة بـ "رصاصة في القلب". حيث قال: "قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا".

وكانت بعض المواقع والصحف الإلكترونية قد نشرت بياناً قيل إن تنظيم القاعدة قد نشره بعنوان "إلجام لئام الإعلام"، هدد فيه الصحفي المذكور، بسبب حلقة تلفزيونية على فضائية الحرة الأمريكية بعنوان "خالد بن الوليد قائد أم سفاح؟". وتناولت النشرة التي عنونت باسم "وفاءً وذبًّا عن سيف الله المسلول خالد بن الوليد"، تصريحات إبراهيم عيسى في البرنامج، في محاولة لتفنيدها. وقال محررها الشيخ "أواب الحسني": "إن عيسى سعى للتشكيك في مصداقية إسلام خالد أبن الوليد والطعن في إخلاصه وصحبته للرسول والاستعانة بضيوف كفروا خالد بن الوليد حيث تظاهر بالإسلام دهاء ومكرا". وأرفق بالنشرة رسالة تهديد للمذكور، عبارة عن صورة تتجه فيها رصاصة لقلبه وعليها عبارة "من لي بهذا الخبيث". 

وقد هاج الناصريون والشيوعيون وخصوم الإسلام، ونشروا التهديد مجهول المصدر في المواقع والصحف التي تشرف عليها الأجهزة الأمنية وييقومون بتحريرها، وطالب المحامي الموالي للنظام طارق العوضي  بحماية إبراهيم عيسي من التهديدات التي يتعرض لها من الجماعات الإرهابية. وتساءل " العوضي" عبر صفحته الشخصية علي " فيس بوك"،" هل يلحق عيسي بالراحل فرج فوده ؟؟

وأعرب المراقبون ورواد وسائل التواصل عن دهشتهم لنشر التهديد ، وتساءلوا: أين هي القاعدة الآن بعد أن دمرتها أميركا وقتلت زعيمها أسامة بن لادن، وعلى فرض قدرة التنظيم على التهديد، هل سمع قادته بالمدعو إبراهيم عيسى؟ وهل له وزن عندهم؟ وقد خصّص الصحفي سليم عزير شريطا مدته خمس وثلاثون دقيقة، استبعد فيها التهديد المزعوم، وأوضح أنه بحث عما يؤكد الخبر فلم يجد له أصلا ولا رابطا، وأن المواقع التي تشرف عليها المخابرات المصرية هي التي احتفت بالخبر دون ذكر للرابط أو المصدر الأصلي، واستشهد بحادثة مماثلة للبوق الإعلامي عبد الرحيم على الذي ادعى قبل ثورة يناير أن القاعدة تهدده، واتضح كذب الادعاء وفبركته،وأنه من يومها يذهب ويجيء ويسافر ويعود دون أن يحدث له شيء. وذكّر عزوز بواقعة قديمة ارتكبها  عيسى وهو محرر مبتدئ في روز اليوسف، حيث ادعى أن الأزهر  صادر روايته" الملائكة يشربون البيرة". وقد نفى سمير سرحان رئيس هيئة النشر الرسمية مصادرة الرواية في معرض الكتاب، وكان عيسى موجودا في أثناء كلام سرحان، ولم ينطق بكلمة، وبعدها اعترف المحامي الناصري أحمد عبد الحفيظ أن عيسى طلب منه أن يتقدم ببلاغ يتهم الأزهر بمصادرة روايته كي تروج وتنتشر وتوزع، وهو ما لم يحدث.

وفي إصدار الدستور التي كان يحررها إبراهيم عيسى، ادعى أن الجماعة الاسلامية أصدرت بيانا لاغتيال رجال الأعمال المصريين، وعندما علم الرئيس الأسبق حسني مبارك بالموضوع، كلف الأمن بتحري الموضوع، فاكتشف أن الأمر لا أساس له من الصحة، وذلك بعد سؤال المعنيين، وعوقب عيسى على ادعائه الكاذب بإغلاق الدستور.

وواضح أنه مع الفشل الذي وقع فيه ابراهيم على شاشتي الحرة والقاهرة والناس، فكر في إطلاق فرقعة صوتية ليعيد اسمه إلى الساحة.

ويعتقد سليم عزوز  أن ما حدث نوع من الإلهاء والإشغال عن فشل أكبر وقعت فيه الدولة العاجزة  المثقلة بالأزمات والمشكلات!

 

آخر تعديل على السبت, 23 يوليو 2022 17:27

مجتمع ميديا

  • الكويت والاتحاد الأوروبي.. صراع حديث جوهره تطبيق "القصاص" للردع والسيطرة على الجريمة

إقرأ المجتمع PDF

azs 2153