سامي راضي العنزي

سامي راضي العنزي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الجمعة, 30 أكتوبر 2020 21:32

يا محمّد يا منصور (6)

صلاة ربي للحبيب محمدٍ

     ما دارت الأفلاكُ أو نجمٌ سرى

صلى عليه الله في ملكوته

    ما قام عبد في الصلاة وكبَّرا

صلى عليه الله في ملكوته

   ما عاقب الليلُ النهارَ وأدبرا

وعليه من لدن الإله تحيةٌ

   رَوْحٌ وريحانٌ بطيب أثمرا

وختاماً عاد الكلام بما بدا

  بأبي وأمي أنت يا خير الورى

عليه الصلاة والسلام، يجب أن تكون محبته أعلى وأرفع وأكثر من أي محبة، تفوق محبة الولد والأم والنفس، وعلى ذلك يترتب تعظيمه صلى الله عليه وسلم وإجلاله، والدفاع عنه والتقيد بما جاء به من أمر وسُنة، وواجبات وفروض عليه الصلاة والسلام. بل وصلت الحال في محبته ومحبيه حتى الصوت بحضرته يختلف تأدباً وإجلالاً له، كما قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَن تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنتُمْ لَا تَشْعُرُونَ) (الحجرات: 2).

هذه الآية الكريمة نعرضها على بعض الدعاة الذين أوَّلوا الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه في غير موقعه، نقول لهم: القرآن الكريم يكذبكم أيها الأدعياء مستسذجي عباد الله تعالى: الآية تقول: (تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ).

نعم الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم بكل الوسائل المتاحة واجب وواجب، وتوقيره ومحبته فرض؛ فلا ينبغي لكم أيها المتنطعون قولاً من أجل استرضاء أسيادكم.                   

النبي صلى الله عليه وسلم أعظم من عرفه التاريخ وعرفته الإنسانية، فإن كان الله تعالى عصم نبيه صلى الله عليه وسلم في حياته بالملائكة الكرام وبالصحابة، فاعلموا أيها المتنطعون المتفيهقون أن الله تعالى عصمه بعد وفاته صلى الله عليه وسلم بهؤلاء الرجال مع الملائكة، نعم الرجال والمشايخ الأفاضل والقادة العظام أمثال تاج الرأس القائد البطل المنافح المدافع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ القائد الفذ أردوغان، حفظه الله تعالى ورعاه.

نعم عصمه الله تعالى حياً وميتاً صلى الله عليه وسلم وسخر له كل الأسباب والرجال للدفاع عنه وعن دينه وعن سُنته وشخصه الكريم صلى الله عليه وسلم.

هؤلاء الرجال الذين حملوا لواء الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم فهم معنيون بعدة نصوص مديحاً فيهم مقابل ذم أهل الخرس والخنوع، نعم ذكرهم من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس".

لا يضرهم سفهاء الأحلام، من الذين يدعون أنهم من أصحاب المشوار الطويل، وما كان مشوارهم إلا زيغاً، فطريقهم ما كان إلا من أجل نصرة أسيادهم، وإن كان لهم قول كما يدعون غبشاً أنهم لهم العلم وسعة الصدر والنفس في الدعوة الطويل وهم ما خدموا إلا أسيادهم!

تمت نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا نامت أعين السفهاء أدعياء الدعوة والدين وهم للغبش على الدعاة ناثرين.

حبيبي يا رسول الله صلى الله عليك وسلم، لك نشتاق، وبشوقنا إليك نشعر بهبوب نسايم الجنة، نحبك ونفرح بسُنتك وطاعة الله تعالى وطاعتك، وبالعمل في أوامر الله تعالى وبسنتك لا شك حبيبي عليك الصلاة والسلام، نكون قد طعمنا طعم الشرف والجنة، فاللهم اجعلنا ممن شعر وفهم، وعلم وعمل، واشتاق فأطاع صلى الله عليك وسلم يا رسول الله..

يا حبيب الرحمن الواحد الأحد

       سيد الأسياد النبي المسددْ

خاتم السادات للثقلين مرسل

      يا رسول الله ويا سيدي أحمد

أتممت مكارم الأخلاق ولا شك

     ولا ريب البؤس انزوى وتحيّدْ

من عظيمٍ أُرسلتَ للخير العظيم

     وبك نظام السماء تجدّدْ

كان السامع يرقى والقول يسمع

    بيوم حراءٍ الأمر تحيّد

الشهُبُ تترا ترجم الرجيم

    اشرٌ تراه أم خير ملبّد

بل خير.. وخاب الرجيم الشقيّ

    وبالشيطانِ علمانيٌّ تعبّد

الخميس, 29 أكتوبر 2020 16:45

يا محمّد يا منصور (5)

شتموك صلى الله عليك وسلم ولو علموا عنك ما نعلم لاحبوك. نتوق اليك حبيبنا وقد اشتَقت الينا فكيف ننسى منك لنا الشوق، منحتنا شرف اخوّتك بقولك الينا اخوتي. نعم .. قال صلى الله عليه وسلم واشوقاه لاخوتي. وهو القائل: "من اشد امتي لي حبا اناس يكونون بعدي يود احدهم لو راني باهله وماله".

لذلك .. كل من لا يدافع عن محمد صلى الله عليه وسلم نقف منه موقف الحذر والريبة مادام مسلما، واما غير المسلم فنقول له: شكرا لسكوتك، ونجلك في حال دفاعك عن سيد الخلق صلى الله عليه وسلم بصفتك من غير المسلمين.
ما اروع ما قال تعالى في كتابه فيك يا رسول الله "وانك لعلى خلق عظيم".

هو سيد الخلق وحبيب الرحمن القائل صلى الله عليه وسلم: "وددت انا قد راينا اخواننا قالوا: السنا اخوانك يا رسول الله ؟ قال: انتم اصحابي، واخواننا الذين لم ياتوا بعد، فقالوا: كيف تعرفهم ولم يأت بعد من امتك يا رسول الله؟ فقال: ارايتم لو ان رجلا له خيل محجلة بين ظهري خيل دهم الا يعرف خيله؟ قالوا: بلى يارسول الله... الحديث".

يا حبيبي يارسول الله ماذا اكتب واخط فيك؟ لاشك تعجز الحروف ، والعبارات والكلمات ان تعبر ما بداخلي من حب وشوق اليك ، وشوق وصالٍ بك وبعطرك بابي وامي ونفسي يانور عيني وقلبي عليك الصلاة والسلام .

ما اتعسهم من جهلوك، ما علموا منك وفيك ما علمنا، وما علموا من خلقك الا ماهو عليك مكذوب، فتطاولوا عليك كذبا وظلما، وزادهم بعض من يدعون انهم منك واحبوك وخرسوا يوم تطاول العدا وشتموك عليك صلوات الله وسلامه. أوّلوا الدفاع عنك انه نفاق، ومصالح دنيا تديره، وكانهم شقوا القلوب وعلموا المضمون والمكنون، ونصبوا انفسهم الهة تعلم مايبدي عباد الله وما يكنون! ماعلم هؤلاء السفهاء انهم حول حمى الشرك حاموا، وفي وحل التناقض صالوا وجالوا، وكانوا بانتظار من يامرهم بالدفاع عنك علما.

ان الله تعالى الواحد المعبود حقا امر بالدفاع والذود عنك، وعلم ذلك كل من عبد الله حق عبادته، وعُلم ان التخاذل في هذا امر جلل، ولكن اعمت بصيرتهم وابصارهم احقادهم الكامنة بين اضلاعهم، فأكل الحقد منهم البصيرة والعقول، واكل منهم حسن العقيدة والتوحيد الذي يدعون انهم ملوك وكبار هيئات التوحيد، وانهم اهل الصلاح والفلاح ولا سواهم على المنهج القويم، وما علموا ان الله تعالى يكشف حقيقة مكنونهم وسوء مايضمرون، ويكشف عبوديتهم التي شطروها بين العابد والمعبود!.

رحم الله الامام ابن تيمية ما ان نطق بعض النصارى سوأ في محمد صلى الله عليه وسلم سرعان ماسل عليهم صارمه المسلول فقطع الالسن من خلاله حتى يومنا هذا، ليت ادعياء العلم والمعرفة يفقهون.

عليك الصلاة والسلام مولدك نور انار الارض وتغير نظام الارتقاء والسمع في السماوات، بمولدك فرحت الاكوان والكائنات.

عليك الصلاة والسلام طابت مناقبك ياسيدي وسيد الاسياد، كيف يعرض جاهل عنك دفاعا ويدعي انه اصاب؟!.

كذب ورب الكعبة ماخرس الا بامر من اسياده الذين لايرتقون كعب من عنك دافع وصال وجال حماية وذودا عنك بالفعل وبالقول وعذب الكلام .

يارب اني قد مدحت محمدا
فيه ثوابي وللمديح جزيل

صلى عليك الله ياعلم الهدى
ما حن مشتاق وسار دليل


القول فيك جمال، والسماع لك اجمل، والسماع عنك شوق وجمال، وسيرتك خلق وعفة ودين وخلق من القران، والحديث فيك وحبك عبادة، والدفاع عنك دين وفرض ورجولة ومروءة، وحب ما تحب قربة لله جل جلاله، والشوق اليك توق ابدي عسانا نحظى به تحت لوائك يوم القيامة..

ولد الهدى فالكائنات ضياء
وفمُ الزمان تبسمٌ وثناء

الروح والملاء الملائكُ حوله
للدين والدنيا به بُشَراء

والعرش يزهو والحظيرةُ تزدهي
والمنتهى والسدرة العصماء

وحديقةُ الفرقان ضاحكةُ الرُّبا
بالترجمان شذيةٌ غنّاءُ

والوحي يقطر سَلسَلاً من سَلسَلٍ
واللوح والقلم البديع رواء

نظمت أسامي الرسلِ فهي صحيفةٌ
في اللوح واسم محمدٍ طغراءُ


اللهم صل عليه وسلم عدد ماصلى عليه المصلون وعدد ما خلقت من ذر..

 

الثلاثاء, 27 أكتوبر 2020 11:14

يا محمّد يا منصور (4)

محمد.. هو النبي لاكذب محمد بن عبدالمطلب صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والداعي لدين الكمال والرقي والرفعة، لاخراج الانس والجن من الظلمات الى النور روحي له الفدا.. الرحمة والحب، متمم مكارم الاخلاق، ومُخرج الانس والجن من الضلالة الى الرشد والهداية والصواب، ومن الذل الى المجد والسيادة صلى الله عليه وسلم سيد الاسياد.

لا يوجد على الارض منذ بداية الخليقة من يُقدَّم على الاهل والولد والنفس الا محمد صلى الله عليه وسلم، فلذلك تشرب الصحابة هذا الحب العظيم؛ فهذا سيدنا عمر رضي الله عنه يقول: يا رسول الله لانت احب إلي من كل شيء الا من نفسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا والذي نفسي بيده حتى اكون احب اليك من نفسك فقال عمر: فانه الان والله لانت احب الي من نفسي. فقال النبي صلى الله عليه وسلم "الان يا عم" .

من العجيب فعلا.. نجد بعض من يدعي المشيخة ويدعي ان الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم في هذا الوقت، والتعامل مع فرنسا بهذا الاعلام السلبي، انه متسرع وهذا وامثاله يتفق مع بعض من يدعِ انه من كبار العلماء. ان محمد لا يضره شيء، ويعني ان لا ينبغي نشغل انفسنا بالدفاع عنه بشكل او باخر. نعم لا يضره ما يحول ولكن من لا يدافع عنه في مثل هذه المواقف اظن والله اعلم ان لديه خلل في فهم الدعوة إلى الله تعالى!

ونوعية اخرى تدعي ومع الاسف انه لا ينبغي الدفاع عن النبي صلى الله عليه وسلم بشكل او باخر لان رافعي حملة الدفاع عنه صلى الله عليه وسلم جماعة "الاخونجية" ودليلهم على ذلك تحرك القائد الرائع، المسلم الراقي، الجدير بمنصبه مالك ذاته، السيد الرئيس "اوردغان" حفظه الله تعالى ورعاه.

واستمعت لاحدهم حقيقة وفي ظروف كهذه كان في قمة السفاهة والتفاهة حيث يقول: ان تحطيم الاصنام في مكة لم يكن هذا من الصواب، وان محمدا "صلى الله عليه وسلم" نختلف معه في هذا لانه حطم شيئا هو لا يملكه!

حقيقة شيء غريب نسمعه ونراه من حقدة ما حركهم الا الحقد والحسد على رجال رفيعي الهامة، انفسهم عزيزة، رفعوا لواء الحق دعوة ودفاعا عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ فقاد الشيطان الرجيم جنده بمنهجه الحقود الحسود بامل ان يهزمهم وانى له ولهم ذلك..

قبل الختام اقدم هذه الابيات مستقطعة من القصيدة الاندلسية والتي تغنت فيها فيروز المسيحية، ولحنها الاخوين رحباني المسيحيين، وذلك عام ١٩٥٣م، وهي تصل الى اربعين بيتا من الشعر استقطع هذه الابيات منها ..

اقول وآنست بالليل نارا

لعل سراج الهدى قد انارا

              وإلا  فما بال  افق  الدجى

             كأن سنا البرق فيه استطارا

جرى  ذكر  طيبة  ما  بيننا

فلا قلب في الركب الا وطارا

          حنينا الى احمد  المصطفى

          وشوقا يهيج الضلوع استعارا

ولما  حللنا  فناء  الرسول

نزلنا  باكرم  خلق  جوارا

                 اليك  اليك  نبي  الهدى

                ركبنا البحار وجبنا القفارا

عسى لحظة منك لي في غد

تمهد لي في الحنان القرارَ

           فما  ضل من بسُراك اهتدى

           ولا ذُل من  بذراك  استجارا 

 

ختاما .. ارجو ان لا يقتنص بعض دعاة العلم والمعرفة قضية الغناء ويترك صلب الموضوع ويقول: "الاخونجية" يطربون للفن والغناء المسيحي ومتذرعين بنشر ذلك ادعائهم حب النبي محمد صلى الله عليه وسلم.

ارجو ان تكون العقول اكبر من ذلك!!

السبت, 24 أكتوبر 2020 15:57

يا محمَّد يا منصور (3)

نعم "يا محمد يا منصور (3)"؛ لأنني أعتقد قبل أكثر من عشر سنوات تقريباً كتبت مقالاً بذلك دفاعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم في جريدة "السياسة"، وتكرر هذا قبل فترة في مجلة "المجتمع"، وهذا المقال رقم (3).

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء".

نعم بدأ غريباً وليس ذليلاً، كان في البداية رغم قلة من كان حول الحبيب صلى الله عليه وسلم، إلا أنهم لا يقبلون الهوان والذل، وبالفعل كانت هجراتهم تشير وكأنهم الغرباء، إلا أنها كانت اللبنات الأولى للقوة والعظمة، وبالفعل أسسوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم دولة كبرى وعظمى، ما تركت من يتطاول على الدين والإسلام إلا وأدبته وأوقفته عند حده، وبالأخص من يتطاول على رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي كان الصحابة يتفادونه في كل أمر وموقف، وعملوا العمليات الاستشهادية دفاعاً عنه صلى الله عليه وسلم وعن سمعته لعدم الطعن فيه، كما جاء ذلك في السير والمعارك، فكان منهم وفيهم خير الشهداء، وخير الرجال حماة للدين ونبي الله صلى الله عليه وسلم.

قرأت لبعض النكرات ساخراً من المسلمين اليوم في دفاعهم عن النبي صلى الله عليه وسلم، كتب ساخراً من المسلمين الذين يطالبون بمقاطعة البضائع الفرنسية كيداً في "مايكروب" الرئيس الفرنسي، ويعزو هذا التحرك أنه تحرك بأمر من جماعة الإخوان المسلمين كما يدعي هذا النكرة، ويؤكد أن مقاطعة فرنسا دليل على أن مقاطعته وأمثاله لبضائع تركيا كان له أثر على تركيا، فكان المقابل تحركهم على فرنسا!

طبعاً هذا التفكير يدل على أن هذا الرجل كما نقول "يخلط ماي ودهن"، "الماكينة قايمة عنده".

نذكّر هذا النكرة ومن يتأثر به ببعض مواقف للصحابة دفاعاً عن الحبيب صلى الله عليه وسلم، ونبدأ بسيدنا أنس بن النضر يوم أن انكشف المسلمون في "أُحُد" حينما تبعثر الجيش المسلم، فصاح أنس بن النضر قائلاً: اللهم إني أعتذر إليك مما صنع هؤلاء، ثم تقدم وهو يقول: إنها الجنة، وإني أجد ريحها من دون أُحُد، وبالفعل وجدوه دون أُحُد شهيداً، وفيه أكثر من ثمانين ضربة سيف وطعنة رمح وسهم.

أما من أساء للرسول صلى الله عليه وسلم تم قتلهم مثل كعب بن الأشرف اليهودي، وأبي رافع اليهودي.

أما كعب فهو إعلامي حسب مصطلحات اليوم، فهو رجل إعلام يقابل الإذاعة أو الصحافة، فهو شاعر من بني النضير، ورغم ما تم من اتفاق في المدينة والصحيفة، فإن الصحابة من جماعة الأوس قتلوه لأنه حرّض المشركين على النبي صلى الله عليه وسلم، وتكلم بنساء الصحابة بأشعار خادشة للحياء، وكما اليوم تنشر فرنسا صوراً لسيد الخلق ما هو خادش للحياء والخلق، أيها القارئ الكريم.

وأبو رافع اليهودي أيضاً رجل إعلام أو وسيلة إعلام، فهو شاعر وفارس يهودي، ورغم فراره إلى يهود خيبر، فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مجموعة من الصحابة بقتله؛ لأنه مؤسسة فساد ولم يكن رجلاً يمثل نفسه فقط وغيرهم كثير.

واليوم نقول لهؤلاء النكرات الذين سعوا لمقاطعة دولة مسلمة تحت شعارات كاذبة ومنافقة إلا أنهم لم ولن ينطقوا بحرف أو بكلمة دفاعاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

أيضاً من حقنا أن نتقدم ببعض الأسئلة أو التساؤلات وقبلها نقول: شكراً، وجزاكم الله خيراً يا جمعيات تعاونية، وجمعيات نفع عام، ونقابات كويتية؛ لموقفكم المشرف بمقاطعة البضائع الفرنسية نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثانياً: سؤال نطرحه على المؤسسات العلمية في عالمنا الإسلامي وعلى علماء الأمة، سواء الأزهر ومؤسساته أو التجمعات الإسلامية عموماً، أو التابعة للجامعة الإسلامية! أو هيئة كبار العلماء وغيرهم: ألا يحق لكم شرعاً أن تقدموا سؤالاً للمسؤولين في الدول الإسلامية بصفتكم المسؤولين عن الدين، أن تتقدموا للمسؤولين بهذا السؤال: ماذا قدمتم نصرة لرسول الله صلى الله عليه وسلم؟ أو ماذا تنصحونهم فيه وبه حتى لا يتحرك كل إنسان ومن ثم يُتهم بالإرهاب ودين الإسلام يكون هو المعني بذلك؟

أم الدفاع عن محمد صلى الله عليه وسلم ليس من شأنكم وتخصصكم؟!

الصفحة 1 من 12
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top