سامي راضي العنزي

سامي راضي العنزي

البريد الإلكتروني: عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.
الأربعاء, 25 مارس 2020 18:49

رسالة إلى أحبابي الإعلاميين

ما أروعكم .. الظاهرين منكم على الشاشات والمسموعين أثيراً.. والجنود الذين يعملون خلف الكواليس من معدين ومخرجين، وفنيي الإضاءة والصوت، والهندسة المسموعة والمرئية.. لله دركم.. نعم لله دركم.. لولاكم بعد الله تعالى ماعلمنا مانعلم، وماسمعنا مانسمع من خير ومعرفة وإرشادات، وما وصلنا إلى ماوصلنا من تدابير حول ما نحن فيه للنجاة بفضله تعالى ثم فضل جهودكم، ولولاكم ماعلمنا بنجومية حكومتنا الرائعة، ومتابعتها الدقيقة في ظروف دقيقة وتحتاج للفهم العميق.

لله دركم يا أبناء الإعلام مذيعين ومذيعات، ومخرجين ومخرجات، ومعدين ومعدات، وفنيين وفنيات، وكبار رسموا لنا الطريق، ومقتدين بهم آخذين بالدرب، ومتعلمين على أيدي المعلمين والمعلمات.. بارك الله في جهودكم. والله ثم والله؛ لا أدري كيف أكتب عنكم العبارات التي أعبر بها عن شكري وتقديري وإعجابي وحبي لكم وشوقي لرؤيتكم بلا أي استثناء فرحاً بكم وبقدراتكم الرائعات، حفظنا الله وإياكم من كل سوء، ومن البرص والجنون والجذام ومن سيء الاسقام  ..

شكراً

شكراً

شكراً                                                                                                                                                      

وزارة الإعلام بارك الله في جهودكم الرااااااااااااااااائعة وشبابكم الأروع ، ومخضرميكم الأكثر روعة..

أخوكم في الله ومحبكم في الله/ سامي العنزي "أبو محمد" ..

الأحد, 22 مارس 2020 19:56

عقل المسلم.. بين الأرعنين

نعم أيها القاريء الكريم.. عقل المسلم المتزن الذي يعلم ويعتقد عقيدة بوحدانية الله تعالى وقدرته المطلقة التي تأتي من خلال الأسباب وأيضاً من غير أسباب، فهو القادر على كل شيء سبحانه وتعالى وبين الكاف والنون يكون ما شاء أن يكون  .

أما الأرعنين فهما من نعاني منهما عموماً في الحياة الطبيعية، ونعاني منهم أكثر في الأزمات؛ بل لعل الأزمات تظهر حقيقة رعونتهم أكثر وأكثر، وأنهم ما بين النفاق والجهل والسطحية والكذب يعيشون بيننا .

الأرعنين أحدهما من ينظر إلى العلمانية على أنها الأقوى من أي شيء.. ولا نعني بالعلمانية هنا العلم كما يكذب العلمانيون.. ولكن نعني بهم أهل النفاق الكذبة الذين يسخرون من الدين؛ وهم اليوم فرحون في إغلاق المساجد وصلاة الجماعة واغلاق المساجد التي تشد لها الرحال " الحرمين والاقصى "  فرحون بذلك بشكل أو بآخر، وهم اليوم الأقل عملاً خدمة للناس.. نعم.. فهذا ديدنهم في هذه المواقف، فهم لايجيدون العمل إلا إذا كان في هدم الإسلام أو تسطيحه والسخرية من المعتقد الحق ورجال الحق فيه، فخدمتهم لا تصب إلا بالحرب على الإسلام والتوحيد ..

أما الأرعن الآخر فهو لا يقل خطورة على الحياة، ولكن.. لاشك بعضهم أفضل من النوع الأول إذا كان كما نقول: إنه على نياته ..

أدعياء التوكل على الله دون الاخذ بالأسباب والسماع للفقهاء والحكماء، فلاشك ولاريب هم رعناء وأهل تواكل لا توكل على الله تعالى الذي خلق الأسباب للإنسان، وأول من استعمل هذه الأسباب بكل دقة وتسليم لله هو من قال الله فيه:  " ولكم في رسول الله أسوة حسنة " أي به نقتدي عليه الصلاة والسلام .

نعم هو عليه الصلاة والسلام صاحب الحوار مع صاحبه يوم أن استعمل الأسباب بداية ونيّة: " السرّية للهجرة والكتمان، الهجرة بعينها، التخفي خلال الهجرة والتمويه، وتزود بالزاد، وخدمت عليهما ذات النطاقين سراً " فبين الله تعالى في كتابه هذا بايجاز وبلاغة ومنطق وعقل، " إلا تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فانزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم ".. نعم بذل عليه الصلاة والسلام كل الأسباب التي ذكرناها متوكلاً على الله هجرة إلى المدينة عليه الصلاة والسلام.. وهو النبي المرسل والقدوة الحسنة.

نعم يا رعناء الدعوة إلى الله دون الأخذ بالأسباب، فأنتم لن تكونوا أفضل من الأنبياء؛ بل أنتم الرعناء، وها هو الله تعالى يصنع لنا منهجاً مع سيدنا إبراهيم ليعريكم ويعري عقولكم الخدّج؛ قال الله تعالى: " وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم".. نعم بذل الأسباب بالحركة والقواعد الإنسانية التي تخدم على البشرية والتوكل عليه من خلالها والدعاء بعد بذل السبب، وإن كان الدعاء وسيلة أيضاً وسبباً ولكنه يأتي بعد الحركة بذلاً للأسباب والأخذ بها ولا يكون ذلك إلا إذا وقر المنهج في القلب والعقل  والوجدان  فكان حركة للجوارح يارعناء   ..

أقول لهؤلاء الرعناء ما رأيكم فيمن يقول لا تدعو الله ولا تتقرب إليه وتوكل عليه صمتا فقط!  واترك الأمر هكذا؛ وكما نقول في الكويت " وخل القرعة ترعى!! " اتقبلون هذا القول المنحط يا ......!

أخيراً.. سيدنا موسى.. ألا يستطيع الله أن يشق له اليم أو البحر من غير أن يضرب بعصاه البحر!!؟.. بلى ورب الكعبة؛ فهو القادر على كل شيء، ولكن ليلجم الله رعناء ذاك العصر من علمانيين وأهل الانبطاح أتباع وعبدة فرعون، ورعناء الجهل والسطحية الذين يدعون أنهم كالأنبياء والرسل وهم أتفه مما نتصور وماهم إلا صنّاعاً للفوضى باسم التوكل وهم رعناء سفهاء التواكل ..

قال تعالى: " فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم "

وهو القادر ان يصنع من الحجر اثنا عشر عيناً من غير أي حركة كما فعل مع الناقة، ولكنه سبحانه عالم بسفهاء الماضي والحاضر والمستقبل؛ فقال في كتابه العظيم ملجماً الرعناء: " وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنا عشر عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ..

نعم.. "لا تعثوا في الأرض مفسدين" واسمعوا وطبقوا قول العلماء الفقهاء والمسؤولين الذين يعلمون مصلحة العباد والبلاد يا رعناء الحاضر.

ــــــــــــــــــ

(*) إعلامي  كويتي.

الثلاثاء, 17 مارس 2020 00:01

أنتم محور الحركة والتنظيم

الإعلام الكويتي.. وزارة الإعلام وأجهزتها.. نعم.. نعم أنتم محور حركة مكافحة كورونا، وأنتم محور التنظيم للمكافحة.

نرى من خلال هذا الجهاز أو هذه الوزارة وأجهزتها كل تحرك لصالح البلد، وتغطية لجميع العاملين كفاحاً للفيروس، ونسمع من خلال أجهزتها الثناء على الجميع والمديح للجميع العاملين في الميدان، وحينما ننظر للعاملين في الوزارة التي هي محور الحركة نجدهم من الجنود المجهولين رغم ظهورهم ونجوميتهم في هذه الأزمة، ورغم إطلالتهم علينا بدون انقطاع، فإننا ما نجد من يذكر جهودهم التي هي محور العمل بكل معنى الكلمة، وهذه هي طبيعة عملهم لا شك ولا ريب.

نعم أيها القارئ الكريم؛ تخيل لو لم تكن هذه الوزارة ورجالاتها وأبناؤها في المستوى الحركي المطلوب، فهل سترى وتفهم أيها المواطن أو المقيم ما تعده الدولة للأزمة ونجاحاتها في هذه الأزمة؟!

كتبت هذه الكلمات البسيطة؛ لنتذكر أبناءنا وإخواننا العاملين في وزارة الإعلام وجهودهم الظاهرة، رغم أنهم من الجنود المجهولة رغم ظهورهم ونجوميتهم.

ذكرني بهذا أخ عزيز على قلبي ووجداني وهو الأخ الحبيب والصديق الإعلامي سعد بن شعران العجمي، حفظه الله تعالى.

شكراً وزارة الإعلام، ما هي جديدة عليكم مدارس الرقي ومدارس الإنسانية الرائعة.

شكراً لكم..

شكراً معالي الوزير..

شكراً أم عبدالمحسن..

شكراً كل مسؤول..

شكراً للمذيعين والمذيعات والمصورين والفنيين والمخرجين والمعدين يا جنودنا المجهولة الفاعلة فعلاً محورياً رائعاً، وبكم وأمثالكم تقف الأوطان والبلدان في وجه الأزمات بشموخ وثقة..

حبايبي، بارك الله فيكم وثبتكم وحفظنا وإياكم بحفظه ويحرسنا وإياكم بعينه التي لا تنام جل جلاله.

الثلاثاء, 03 مارس 2020 18:39

كورونا يكشف لنا حقائق رائعة

كل بلد يمر بأزمة تنكشف له الكثير من الأمور من خلال هذه الأزمة، وأحياناً تكون من الأمور التي لم يتوقعها سلباً كانت أو إيجاباً، وأحياناً كثيرة تكون هذه الأمور ثمرة لعمل سابق لمواجهة أزمة كهذه أو تلك قد توقعتها أجهزة الدولة.

"كورونا" كشف لنا أموراً كثيرة حقيقة وبغض النظر عن بعض المسائل السلبية أو المواقف السلبية هنا وهناك من المواطن الذي أبدأ به حديثي، إلا أننا والحمد لله نكتشف أن هناك تربية عامة في شارعنا الكويتي تدل على أصول تربوية متجذرة في هذا البلد الحبيب، وهي اللحمة والتماسك والترفع عن صغائر الأمور وعند الأزمات بشكل الخصوص.

حينما نقرأ عن هذا المواطن أو ذاك؛ وموقفه السلبي بعدم رضاه لهذا التصرف أو ذاك للدولة مثل الحجر وما شابه، لا نجده أمراً مطرداً في الشارع الكويتي؛ بل هو أمر شاذ، ولعل الإنسان أحياناً لا يلام تصرفاً؛ إلا أننا لا شك نخطئ هذا التصرف الشاذ من هذا المواطن ولا نجعل من تصرفه الخاطئ هذا أصلاً، ولا ندخله تحت سوء الظن الوطني أو القومي إذا صح التعبير، والحمد لله رب العالمين.

وكما يقول أهل الاختصاص: لا تنظر إلى الفارغ من الكأس، ولكن انظر إلى الكمية التي يحويها من الماء، فهي الأصل والمستفاد منها خصوصاً إذا ما كانت هي الأكثر.

نعم أيها القارئ الكريم، فبقية المواطنين والأغلبية لا شك ولا ريب في قمة التعاون مع الإجراءات الحكومية وإجراءات وزارة الصحة وبقية الوزارات المعنية.

وأيضاً ننظر إلى شبابنا المتطوعين للعمل في توعية الناس في هذا الأمر، ولا ننسى أيضاً شباب الكويت الذين يسعون دائماً بتصرفهم الذاتي والتربوي الفطري -إذا صح التعبير- على نشر ما هو إيجابي عموماً، وخصوصاً في هذه المواقف والأزمات، وكيف هي أقوالهم التفاؤلية وتغريداتهم الراقية بلسماً للشارع الكويتي.

أما بالنسبة للمؤسسات الحكومية المعنية فحدث ولا حرج إيجاباً، وأقولها وبكل ثقة: جزاكم الله خيراً.

شكراً معالي وزير الصحة، وشكراً معالي وزير الإعلام، وشكراً معالي وزير الداخلية، وشكراً للطيران وعلى رأسها الشيخ سلمان الحمود، شكراً للجميع وتشابكهم الإيجابي والتصرف الأمثل في مواجهة الإشاعات والقيل والقال في مثل هذه المواقف، ناهيك عن أصل المواجهة المتمثل في "كورونا".

كتبت فيما سبق عن الشارع الكويتي عام 1990م ورقيه في المواجهة؛ وأن هذا الرقي كان سبباً من أسبابه التوجيه الإعلامي الراقي، واليوم وإن كانت المحنة أقل بكثير إلا إنني أستطيع أن أقول وبكل ثقة: أيضاً هذا المشهد الإيجابي عموماً حكومة وشعباً؛ هو نتاج إعلام وتربية راقية تتعالى على الصغائر وتؤجل المختلف عليه للمصلحة العامة التي يجب أن تعم على الجميع، أما الشواذ فلا ينظر لهم في المقاييس.

أخيراً وكما يقولون ختامها مسك.. شكراً لرجل الإنسانية، وأمير الإنسانية، شكراً صاحب السمو أمير البلاد، وليس هذا بالشيء الجديد على سموكم، حفظكم الله؛ حيث الالتفات إلى أبنائكم المتطوعين وتكريمهم، شكراً سمو أمير البلاد وحفظك الله تعالى بحفظه، وسدد خطاك لما يحب ربنا ويرضى.

 

الصفحة 2 من 3
  • وعي حضاري
  • الأكثر قراءة
  • الأكثر تعليقا

fram

Top